برلمان: النائبة مارجريت عازر تتقدم بطلب إحاطة لوزير الداخلية وشريف إسماعيل بسأن قتل ٧ أقباط في سيناء
محاكمات: قاضى فض رابعة يصدر حكما بالحبس عام على جميع المتهمين بدعوى الإخلال بنظام الجلسة
تأجيل طعن هشام طلعت مصطفى على حكم رفض الإفراج الصحي لـ 8 أبريل
جنايات شمال القاهرة تقضي ببراءة زكريا عزمي في إعادة محاكمته بقضايا الكسب غير المشروع
تأجيل النطق بالحكم على نقيب الصحفيين وجمال عبد الرحيم وخالد البلشي إلى ٢٥ مارس في قضية اقتحام الأمن للنقابة
محافظات: صحة الفيوم تعلن وفاة أول حالة في عام 2017 بمصر مصابة بأنفلونزا الخنازير لعامل من مركز سنورس
اقتصاد: مركز معلومات مجلس الوزراء: ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء إلى 150 جنيها للكيلو
رياضة: منتخب الشباب للكرة يبدأ أولى مواجهاته بالأمم الافريقية المؤهلة لكأس العالم مع نظيره المالي الأحد على استاد هيروز بزامبيا
الأهلى يتلقى 50 مليون جنيه من تيانجين الصيني قسط أخير من صفقة الجابونى ماليك إيفونا
صلاح ريكو يعود لمران الفريق الأول للكرة بالزمالك بعد شفائه من وعكة صحية
مرتضى منصور يهدد الشركة الراعية للزمالك بفسخ التعاقد في حال إذاعتها مبارياته على فضائية DMC
محمد مجدي لاعب الزمالك يغادر إلى ألمانيا مارس المقبل للخضوع لفحوصات طبية
عربي: استشهاد 3 مدنيين وإصابة 40 في غارات نفذتها طائرات النظام على حي الوعر بحمص السورية
عربي: 32 قتيلا و24 جريحا في تفجيرين استهدفا مركزين للأمن بحمص السورية
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يصل بغداد في أول زيارة رسمية ويؤكد دعم بلاده لاستقرار الأماكن المحررة من تنظيم الدولة الإسلامية
قائد العمليات العسكرية الأمريكية بالشرق الأوسط يزور سوريا سرا ويلتقي قيادات بقوات سوريا الديمقراطية
دولي: فنزويلا تؤكد التزامها بدعم القضية الفلسطينية في الأمم المتحدة وجميع المحافل العالمية
الكرملين: قمة تركية روسية بموسكو بين أردوغان وبوتين 9 مارس المقبل
الحزب الديمقراطي الأمريكي يختار زعيما جديدا لمواجهة ترامب في سياساته الداخلية والخارجية
معارضون في ميانمار يرفضون اتفاقية سلام مع الحكومة لتجاهلها المطالب الإنسانية
خسائر بشرية ومادية ناجمة عن زلزال قوته ٦.٦ بجزر فيجي جنوب غرب المحيط الهادي
الرئيسية » غير مصنف » مراكز القوى تعود بعد ثورة التصحيح .. بقلم : أحمد شوقي

مراكز القوى تعود بعد ثورة التصحيح .. بقلم : أحمد شوقي

ليس من حق أي فرد أو جماعة مهما كان هذا الفرد أو هذه الجماعة أن تزعم لنفسها قدرة منفصلة أو موقعًا تستطيع أن تفرض من خلاله رأيها على جموع الشعب، وتحاول من خلالها أن تشكل مراكز قوى تفرض منها وصايتها على هذا الشعب، فهناك مراكز تريد أن ترث عبدالناصر والحقيقة أن ورثة عبدالناصر هم الذين عاش ومات من أجلهم، هم شعب مصر هم الفلاحين والعمال، خطاب الرئيس محمد أنور السادات في أول مايو عام 1971م بمناسبة عيد العمال.

بداية الاصطدام بين الرئيس السادات ومراكز القوى التي انتهت بثورة التصحيح كما كان يحب أن يسميها الرئيس السادات في عام 1971م.

في كل الأنظمة الدكتاتورية تتشكل مراكز للقوى على أشكال مختلفة تختلف مع طبيعة ونظم الدول المتشكلة فيها.

تظهر مع الدكتاتور جوزيف ستالين متمثلة في الحزب الشيوعي السوفيتي وهو الحزب الحاكم الذي ترأس سدة الحكم في الاتحاد السوفيتي المنحل في أعقاب الثورة البلشفية عام 1917م، بقيادة فلاديمير لينين حتى تفكك الاتحاد السوفييتي إلى روسيا وعدة دويلات أخرى عام 1991م.

وتظهر أيضًا مع صعود هتلر متمثلة في الحزب حزب العمال القومي الاشتراكي الألماني المختصرة بالنازية (Nationalsozialismus) وتعني القومية الاشتراكية.

ونجدها أيضا في الصين مع تأسيس الحزب الشيوعي الصيني ليصبح ماو تسي تونغ الزعيم بلا منازع.

باختصار لا وجود لدكتاتور إلا بوجود مراكز القوى يستعاض عنها في الملكيات الدكتاتورية بالبطانة (الحاشية).

تشكلت مراكز القوى في مصر مع الانقلاب العسكري عام 1952م (ثورة يوليو) وأصبحت متمثلة في المشاركين في انقلاب يوليو (الضباط الأحرار) وبحسب المقولة المشهورة لقد استبدلنا الملك لنأتي بخمسة عشر ملكًا، وبالطبع كان لكل ملك منهم حاشيته الخاصة، وانتهت حقبة مراكز القوى كما ذكرنا بقيام الرئيس السادات بثورة التصحيح.

لتتشكل هذه القوى مجددًا في مصر بسيطرة رجال الأعمال على الحزب الوطني الديمقراطي في أواخر حكم الرئيس محمد حسني مبارك، لتختفي هذه القوى من الساحة السياسة بعد قيام ثورة 25 يناير والإطاحة بالرئيس حسني مبارك، وظلت تلك القوى مختفية ولم تقلع من جذورها كما فعل الرئيس السادات وظلت تقاوم من أجل البقاء وكثيرًا ما يشار إليها في مصر تحت اسم (الدولة العميقة).

ومع قيام مظاهرات 30 يونيو 2013م وقيام الجيش بالانقلاب على الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو2013م.

تشكلت مراكز قوى يمكن تعريفها من وجهة نظرنا بأنها امتزاج بين حقبتين مختلفتين في تاريخ مصر وهم مراكز قوى عهد جمال عبدالناصر من الضباط مع اختلاف الأسماء طبعا ومراكز قوى حسني مبارك دون تغير في الأسماء لتتحول هذه الأخيرة فيما بعد إلى عنصر ضعيف في عملية الامتزاج أو كما تسمى في التفاعلات الكيميائية بالعامل المساعد والمحفز.

لذلك لا نتعجب حينما تتسرب إشاعات تفيد بوجود صراع بين أجهزة كبرى في الدولة وهي أجهزة سيادية عملاقة باتت غارقة في الدفاع عن مصالحها ومكتسباتها وهمها الشاغل هو التنافس على السلطات والامتيازات أو بمعنى أصح التنافس على المركز الأقوى داخل دائرة مراكز القوى.

هل تستمر مراكز القوى في حكم مصر إلى ما لا نهاية؟ أم نسمع صوت الرئيس السادات وهو يقول إنني لن أسمح لأي مركز قوى أن يفرض على الناس وصايته.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وائل القاسم يكتب : حوارات حول الليبرالية

انتهيتُ في المقالات الثلاثة السابقة من مناقشة ما طرحه الاستاذ علي العيسى من ردود على ...