صرف 5 آلاف جنيه إعانة مالية لمنكوبى مركب حرية البحار الغارق بدمياط
الأرصاد: طقس الخميس مائل للحرارة.. والعظمى بالقاهرة 33 درجة
الجريدة الرسمية تنشر حكم إدراج 154 شخصا بقائمة الإرهاب
الصحة: إعلان الأسعار الجديدة لأدوية المناقصات بعد رفع الأسعار خلال 48 ساعة
البنتاجون يعلن نجاح التجربة الأمريكية لاعتراض صاروخ باليستى عابر للقارات
البنك المركزى: سداد 1.45 مليار دولار ديونا خارجية خلال شهر
نقابة التمريض تقاضى منتجى الدراما الرمضانية: رصدنا كل المشاهد المسيئة لمهنتنا
غرق 3 أشخاص في 3 قرى بسوهاج
الزراعة: ضبط 58 ألف طن لحوم غير الصالحة للاستهلاك خلال شهر أبريل
أهالى ضحايا مركب حرية البحار: مصيبتنا كبيرة ولا مسئول سأل فينا
مصرع طفلين غرقا في ترعة بالشرقية
وفاة ٣ وإصابة شخص في حريق منزل بقنا
تعيين نقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة رئيسا لمجلس إدارة الأهرام
نور فرحات: أدعو لتغير مجلس اسم مجلس النواب إلى الهيئة البرلمانية لمجمع الأجهزة الأمنية في مصر
فهمي هويدي: حجبوا المواقع التي لا تخضع لتعليمات الأجهزة والتوجيه المعنوي
ممدوح حمزة: مناقشة البرلمان لاتفاقية «تيران وصنافير» مخالف للقانون
تعليم البحر الأحمر: 2168 طالبا وطالبة سيؤدون امتحان الثانوية العامة
الصليب الأحمر:سوريا تحتاج إلى مساعدات إنسانية تفوق قدرات المنظمات الدولية
الجيش السورى الحر يسيطر على مواقع للنظام ومليشيات إيرانية بريف حمص
مقتل حارس أمن السفارة الألمانية فى انفجار بالعاصمة الأفغانية اسفر عن ٨٠ قتيل و٣٥٠ مصاب
الإمارات تؤكد تضرر مبنى سفارتها جراء إنفجار العاصمة الأفغانية كابول
مستوطنون صهاينة يقتحمون المسجد الأقصى احتفالا بعيد الأسابيع
الأمم المتحدة: ارتفاع حالات تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية فى 2016
قتلى وجرحى فى تفجير انتحارى بمدينة الرمادي العراقية
الكويت تحظر التعامل مع كوريا الشمالية تنفيذا لقرار مجلس الأمن
تنظيم الدولة يعلن مسؤوليته عن تفجير الحي الدبلوماسي بالعاصمة الأفغانية كابول
بوتين يوقع مرسوما يلغى فيه قيودا روسية اقتصادية على تركيا
وزير خارجية ألمانيا يطالب أوروبا بالاتحاد لمواجهة سياسة ترامب
اتحاد الكرة: اتجاه لتسليم الأهلي درع الدورى فى مباراة إنبى
الجبلاية تكرم أفضل لاعب وحارس وحكم فى احتفالية الأهلى بالدورى
ليفربول يوافق على ضم محمد صلاح مقابل مليار جنيه مصرى
الرئيسية » غير مصنف » مراكز القوى تعود بعد ثورة التصحيح .. بقلم : أحمد شوقي

مراكز القوى تعود بعد ثورة التصحيح .. بقلم : أحمد شوقي

ليس من حق أي فرد أو جماعة مهما كان هذا الفرد أو هذه الجماعة أن تزعم لنفسها قدرة منفصلة أو موقعًا تستطيع أن تفرض من خلاله رأيها على جموع الشعب، وتحاول من خلالها أن تشكل مراكز قوى تفرض منها وصايتها على هذا الشعب، فهناك مراكز تريد أن ترث عبدالناصر والحقيقة أن ورثة عبدالناصر هم الذين عاش ومات من أجلهم، هم شعب مصر هم الفلاحين والعمال، خطاب الرئيس محمد أنور السادات في أول مايو عام 1971م بمناسبة عيد العمال.

بداية الاصطدام بين الرئيس السادات ومراكز القوى التي انتهت بثورة التصحيح كما كان يحب أن يسميها الرئيس السادات في عام 1971م.

في كل الأنظمة الدكتاتورية تتشكل مراكز للقوى على أشكال مختلفة تختلف مع طبيعة ونظم الدول المتشكلة فيها.

تظهر مع الدكتاتور جوزيف ستالين متمثلة في الحزب الشيوعي السوفيتي وهو الحزب الحاكم الذي ترأس سدة الحكم في الاتحاد السوفيتي المنحل في أعقاب الثورة البلشفية عام 1917م، بقيادة فلاديمير لينين حتى تفكك الاتحاد السوفييتي إلى روسيا وعدة دويلات أخرى عام 1991م.

وتظهر أيضًا مع صعود هتلر متمثلة في الحزب حزب العمال القومي الاشتراكي الألماني المختصرة بالنازية (Nationalsozialismus) وتعني القومية الاشتراكية.

ونجدها أيضا في الصين مع تأسيس الحزب الشيوعي الصيني ليصبح ماو تسي تونغ الزعيم بلا منازع.

باختصار لا وجود لدكتاتور إلا بوجود مراكز القوى يستعاض عنها في الملكيات الدكتاتورية بالبطانة (الحاشية).

تشكلت مراكز القوى في مصر مع الانقلاب العسكري عام 1952م (ثورة يوليو) وأصبحت متمثلة في المشاركين في انقلاب يوليو (الضباط الأحرار) وبحسب المقولة المشهورة لقد استبدلنا الملك لنأتي بخمسة عشر ملكًا، وبالطبع كان لكل ملك منهم حاشيته الخاصة، وانتهت حقبة مراكز القوى كما ذكرنا بقيام الرئيس السادات بثورة التصحيح.

لتتشكل هذه القوى مجددًا في مصر بسيطرة رجال الأعمال على الحزب الوطني الديمقراطي في أواخر حكم الرئيس محمد حسني مبارك، لتختفي هذه القوى من الساحة السياسة بعد قيام ثورة 25 يناير والإطاحة بالرئيس حسني مبارك، وظلت تلك القوى مختفية ولم تقلع من جذورها كما فعل الرئيس السادات وظلت تقاوم من أجل البقاء وكثيرًا ما يشار إليها في مصر تحت اسم (الدولة العميقة).

ومع قيام مظاهرات 30 يونيو 2013م وقيام الجيش بالانقلاب على الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو2013م.

تشكلت مراكز قوى يمكن تعريفها من وجهة نظرنا بأنها امتزاج بين حقبتين مختلفتين في تاريخ مصر وهم مراكز قوى عهد جمال عبدالناصر من الضباط مع اختلاف الأسماء طبعا ومراكز قوى حسني مبارك دون تغير في الأسماء لتتحول هذه الأخيرة فيما بعد إلى عنصر ضعيف في عملية الامتزاج أو كما تسمى في التفاعلات الكيميائية بالعامل المساعد والمحفز.

لذلك لا نتعجب حينما تتسرب إشاعات تفيد بوجود صراع بين أجهزة كبرى في الدولة وهي أجهزة سيادية عملاقة باتت غارقة في الدفاع عن مصالحها ومكتسباتها وهمها الشاغل هو التنافس على السلطات والامتيازات أو بمعنى أصح التنافس على المركز الأقوى داخل دائرة مراكز القوى.

هل تستمر مراكز القوى في حكم مصر إلى ما لا نهاية؟ أم نسمع صوت الرئيس السادات وهو يقول إنني لن أسمح لأي مركز قوى أن يفرض على الناس وصايته.

تعليقات القراء
x

‎قد يُعجبك أيضاً

جمال الهواري يكتب: السقوط في مضيق تيران

يبدو أن شهر يونيو يأبى إلا أن يضيف للشعب المصري جرح جديد يدمي العقول قبل ...