” موت يا مجدي “

 عبر سنوات التاريخ القديم و الحديث استخدمت الانظمه المستبدة و الديكتاتورية في العالم أكثر من طريقة للتحكم في الشعوب و كان دائما الديكتاتور يخرج في الإعلام ليؤكد علي استحالة البقاء إذ قال له الشعب “ارحل” … إذا حتي لا يقول له الشعب ارحل يجب ضمان ولاء الشعب ولأنه وصل الي الحكم بشكل غير شرعي فيجب صناعه “جمهورية نفسي” أي “شعب بديل” يقبل بذلك و يؤيده و بقوة فكيف ذلك ؟!

كانت التجارب قد بداءت منذ أعوام طويله داخل المختبرات الأمريكية،  عن عديد من الطرق و الوسائل للتحكم في الشعوب و كانت التجارب المثيرة في ذلك الصدد هي تجارب الديكتاتوريات العسكرية التي ظل منها من نتعامل معه في مصر حاليا حفيد الديكتاتور الأب عبد الناصر . و قبل التطرق لحالة السيسي يجب أن نتوقف عند من صنع السيسي لندرك من طريقة الاستاذ نهج التلميذ .

كان القرار بعد 11 سبتمبر هو غزو العراق و مع الغزو بدأ الأمريكان برنامجا جديد ا للسيطرة علي الشعوب من خلال القهر !! و ذلك عن طريق تعرض بعض المواطنين الي تجارب بشعة في التعذيب لتكوين مواطن جديد قد يرضخ لأي قرار يقوله الزعيم.

و بالفعل بدأت التجارب و كانت النتائج مبهرة فأكثر من 75 % من العينة رضخوا بينما تحول 25 % الي العنف فتكون مجتمع جديد تماما بعد الغزو ، ظهر لنا مجتمع منقسم، الاول  يقبل أي شيء و كل شيء خوفا من أن يحدث فيه ما حدث في صديقه او زميله، ومنهم من شاهد الفيديو علي الهاتف بل و تم اضافه عامل جديد و هو المذهبية لينقسم المجتمع الي بشر و لا بشر الي نحن و هم الي مؤمنين و كفره ليكون سبب اقوي للقهر.

نفس الطريقة التي تم اتباعها في العراق هي التي تتم الآن في مصر و هي فكره التحكم في الشعوب عن طريق القهر بل و يجب تصعيد تلك الحوادث لتصل الي العقل الجمعي لدي الشعب و الرساله تكون واضحة اما ان تؤيد وأما أن يحدث لك ذلك ” مع وجود عقد مسبق بين النظام و بلطجيه النظام و قد قال السيسي:” مفيش حد هيتحاكم علي قتل حد” بل و تم تسريب ذلك المقطع كما قال السيسي يوم اغتيال النائب العام “يد العداله مغلوله بالقضاء” و كان الضوء الأخضر لسلسلة من العمليات الانتقامية لتصفية المعارضين.

السيسي بطريقته يدفع بقوة لبناء شعب جديد لا يعترض ولا يناقش، وهو يعلم أن ذلك لن يحدث إلا بحرب اهليه أو تعاد سيناريوهات الجزائر فمنذ الانقلاب لا يحدث إلا أمران الأول عسكره الاقتصاد المصري و هتك عرض أي شخص يقول لا و كان من الطبيعي استكمال الاجراء الثاني ببناء 5 سجون في أقل من ثلاث أعوام و كلها رسائل من حفيد عبد الناصر للمصريين.

و كما اتطلعنا علي أقوال الشهود في قضيه مجدي مكين نستطيع أن نفهم الجمله الذي قالها الظابط كريم مجدي أثناء التعذيب و السحل كان مجدي يصرخ “هموت يا باشا” و جاء الرد من النظام الديكتاتوري “موت يا مجدي”.

 

Comments

تعليقات

8
ads1