ضبط مديرا بشركة بترول حكومية لتقاضيه رشوة 240 ألف جنيه
الداخلية تغلق باب التقدم لحج القرعة بأقسام الشرطة والمديريات
رئيس شركة مترو الأنفاق: البوابات انتهى عمرها الافتراضى.. والتهرب من التذاكر أقل من مثيله في فرنسا
الزراعة: ارتفاع التعديات على الأراضى الزراعية لـ74.6 ألف فدان والدقهلية في المقدمة
وزير التموين: دعم البطاقات بالموازنة الجديدة 21 جنيها لكل مواطن
حزب الدستور: منح السيسي سلطة تعيين رؤوساء الهيئات القضائية يخل بمبادئ الدستور
حزب المصريين الأحرار: تعديلات السلطة القضائية تجاوز خطير لمبدأ الفصل بين السلطات
وزير العديل يحيل قاضيين إلى التأديب تعاونا مع نجاد البرعي في وضع مشروع قانون ضد التعذيب
بابا الفاتيكان يرأس صلاة القداس باستاد القاهرة 29 أبريل
صحيفة المال: ارتفاع أسعار الخضروات والفاصوليا بـ13 والليمون 20جنيها
وزير التموين: لا أملك عصى موسى لحل مشاكل المواطنين
الصناعات الغذائية: أخطرنا الصحة بوجود مصنع ألبان أطفال يوفر احتياجات السوق أثناء الأزمة والوزارة لم ترد
وزير الشباب والرياضة: قرار تعويم الجنيه أوقف المشروعات الرياضية عن التنفيذ
النائب هيثم الحريري: متمسك باللائحة أمام عبد العال الذي يدير البرلمان وأتوقع إسقاط عضويتي و
المعتقل أحمد غزالي في رسالة من سجن العقرب: أموت بالبطيء ولا استطيع الحركة ويتم ضربي وسحلي لفك إضرابي عن الطعام
وزير الصحة يعيين 3 لواءات جيش لإدارة الوزارة
الجامعة الأمريكية تمنح تامر حسني دكتوراة فخرية في السلام
الأرصاد: طقس الجمعة معتدل.. وأمطار خفيفة على الوجه البحرى والقاهرة
ائتلاف دعم مصر بالبرلمان يحصل على 525 مليون جنيه من الحكومة لنوابه
النائب محمد المسعود يتقدم بطلب إحاطة عن تقاعس الحكومة في أومة المنازل المتهدمة والمتصدعة
النائب ثروت سويلم يتقدم بطلب إحاطة لوزير الصحة لتدهور مستشفيات الشرقية وتدني المنظومة الصحية بالمحافظة
تشريعية النواب توجه مذكرة لعلي عبد العال تؤكد أحقية البرلمان في إصدار تشريعات القضاة
النائب أحمد فاروق: الفلاح يدفع ثمن فشل الحكومة في احتواء أزمة حظر السعودية محاصيل مصرية
النائب محمود شيمكو يثني على رفض عبد المحسن سلامة لأي تظاهرات على سلم نقابة الصحفيين
النائب أيمن أبو العلا يطالب وزارة الزراعة بتسديد نفقات ضم الفلاحين للتأمين الصحى
النائب زكريا يتقدم بطلب إحاطة إلى شريف إسماعيل ووزيري التموين والزراعة بشأن الارتفاع الجنونى فى أسعار الأسماك المحلية
النائب علاء عابد يتراجع عن وصف سحر نصر وزير التعاون الدولي بالفاشلة بعد يومين و يؤكد: جديرة بالتقدير
انهيار منزل من 3 طوابق بجوار مدرسة بمركز أبوتشت بقنا
إصابة مجند برصاصة قناصة في كمين أمني جنوب العريش
القبض على مدير عام و4 موظفين بـشركة التعاون للبترول بالسويس لتقاضي رشوة
ضبط مواطن في سمالوط بالمنيا لحيازته ١٠٠ دولار
القبض على ٤٥ من أهالي سيناء في حملة أمنية على بئر العبد والعريش
إصابة 64 تمليذا بالجدري المائي في 5 مدارس بأسيوط
بنك التنمية الإفريقية يعلن صرف دفعة القرض الثانية بقيمة 500 مليون دولار إلى مصر
تأجيل محاكمة الدكتور محمد بديع و13 معتقلا في قضية البحر الأعظم إلى 18 أبريل
شباب الأقصر يدشنون تطبيق على الموابايل للحناطير على غرار أوبر وكريم
نشطاء ينظمون وقفة احتجاجية على سلم نقابة الأطباء تضامنا مع الطالب المعتقل أحمد الخطيب
النائب محمد أبو حامد: تعديل قانون الأزهر وتعيين شيخه أمام البرلمان الاثنين المقبل
النائبة أنيسة حسونة تطالب بالعودة للتصويت الإليكتروني في البرلمان بدل رفع الإيدي
النائب إبراهيم عبد العزيز يتقدم بطلب إحاجة لوزير السياحة بشأن فساد مناقصات حملة تنشيط السياحة
منع المطربين الشعبيين أوكا وأورتيجا من السفر إلى الإمارات بمطار القاهرة
اصطدام طائرة إماراتية بأخرى على مدرج مطار بسنغافورة
مروحيات النظام السوري تشن هجوما كيميائيا بغاز الكلور على ريف حماة
رامي الحمد الله وزير الخارجية الفلسطيني: جاهزون لاستئناف العملية السياسية مع إسرائيل
مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة: عدد اللاجئين السوريين تجاوز 5 ملايين في دول بالشرق الأوسط
المرصد السوري: روسيا قتلت 5013 مدنيا في سوريا خلال 18 شهرا
الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى حماية المدنيين في العراق
الجامعة العربية تطالب المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بوقف مخططات البناء في فلسطين
مقتل 7 مدنيين عراقيين بيهم أطفال في قصف استهدف سوقا بالموصل
مسيرات في مدن فلسطينية إحياء لذكرى يوم الأرض.. والإحتلال يفض واحدة بالقوة
عشرات الجرحى جراء خروج قطار عن سكته في الهند
الصين تصدر قانونا لمنع النقاب وإعفاء اللحية في منطقة شينجانج المسلمة
تويوتا تسحب 3 ملايين سيارة من اليابان والصين والشرق الأوسط بسبب أخطاء بالوسادات الهوائية
بوتين يعلن استعداده للقاء ترامب ويؤكد عدم تدخل بلاده في الانتخابات الأمريكية
اتحاد الكرة يغرم النادي الأهلي 300 ألف جنيه لعدم التزامه بإعلانات الزي في كأس مصر
أردوغان يلتقي وزير الخارجية الأمريكي في أنقرة
المحكمة الفيدرالية بولاية هاواي الأمريكية تجمد قرار ترامب لحظر سفر مواطني 6 دول لأجل غير مسمى
نتنياهو يتعهد بإقامة مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة
السفير الأمريكي الجديد لدى إسرائيل يؤدي اليمين الدستورية استعدادا لتولي منصبه
الأهلى يرفض تغريم متعب وفتحى بعد أزمة البدرى وعبد الحفيظ
تأجيل الجمعية العمومية للزمالك لعدم اكتمال النصاب وتغيب الأعضاء
الإسماعيلي يخفض قيمة عقود 5 من لاعبي فريقه الأول لكرة القدم من طرف واحد
الأهلي يعترض على لائحة كأس مصر
الرئيسية » مدونات الشرق » د.ايمن نور » مراجعات ما قبل يناير.. 20 إعترافاً.. ووثيقة الشرف الوطنى

مراجعات ما قبل يناير.. 20 إعترافاً.. ووثيقة الشرف الوطنى

مراجعات ما قبل 25 يناير، تبدو واجبة، أكثر من أى وقت أخر ..

 

.. فلا تخشى على أمة، تراجع نفسها، ولا تتردد فى الكشف عن أخطائها، وسد ثغراتها، وتقوية وحدتها، لأنها بذلك تطهر روحها، وتجدد خلايا القوة فيها، فالإعتراف بالمرض الذى أصاب الجسد دالاً على عافية العقل والضمير الجمعى.

 

علينا أن نعترف بالآتى :-

(1) نعترف أن الثورة لم تنجح، وإن كانت لم تفشل “كلياً”، إلا أنها مازالت فى الطريق الخطأ..

 

(2) نعترف أننا جميعاً، وقعنا فى الخطأ عندما لم نقدم بديلاً، توافقياً – جماعياً أو فردياً – خلال الـ18 يوماً، ليكون خياراً آخر، لخيار إنتقال سلطة مبارك للمجلس العسكرى..

 

(3) نعترف أننا لم يكن لدينا رؤية واضحة للمرحلة الإنتقالية، من حيث طبيعتها، أو مدتها، أو الهدف منها، وما كان ينبغى أن يتحقق خلالها..

 

(4) نعترف أننا لم نطور أهدافنا مما لا يريده الشعب، إلي ما يريده الشعب..

 

(5) نعترف أننا أغلقنا ملف التشارك، أسرع مما ينبغى، وفتحنا أبواب التنافس أسرع مما نستطيع ونحتمل..

 

(6) نعترف أن الإنتخابات التى هرولنا إليها “أولاً” لم تكن مزورة لكنها لم تكن عادلة فى تمثيل قوى الثورة .. فقد غابت تماماً عن التمثيل وتجاهلنا ما لها من قدرة على التأثير..

 

(7) نعترف أن القوى الإسلامية بمكوناتها المختلفة أصيبت عقب الإنتخابات البرلمانية، ثم الرئاسية، بقدر من الإنتشاء والزهو بالإنتصار حال دون حرصها الواجب على شراكة وطنية واسعة..

 

(8) نعترف أن القوى التى أنتصرت بالصندوق، نظرت لغيرها نظرة دونية “رقمية” وفى المقابل زادت مشاعر الكراهية من جانب القوى الأخرى للقوى الإسلامية..

 

(9) نعترف أن الستة أشهر الأولى من حكم الدكتور مرسى، لم تُبذل فيها جهود حقيقية لتحقيق شراكة وطنية واسعة، أما الستة أشهر الأخيرة فكان لدى الرجل رغبة فى هذه الشراكة بينما القوى المدنية كانت غير جادة أو صادقة فى التفاعل الإيجابى مع هذه الرغبة المتأخرة..

 

(10) نعترف أن صدور الإعلان الدستورى فى نوفمبر 2012، كان كارثياً فى بعض نصوصه، وفى طريقة صدوره، بغير تشاور أو حوار..

 

(11) نعترف أن الإعلان أُلغى فى 6/12/2012 وهو ما رفضت جبهة الإنقاذ التعاطى معه إيجابياً، بل أنكرته، كى تستمر فى مسار التصادم والتقاطع بينما كان الدكتور مرسى ساعياً لإستعادة التواصل والحوار.. ما بعد إلغاء الأعلان الدستوري

 

(12) نعترف أن بعض رموز القوى المدنية تورطت بشكل قاطع فى علاقات بقوى إقليمية مناهضة للثورة وفشلت الثورة فى تطمينها من البداية فأحتضنت الثورة المضادة ومولت بسخاء لإنتصارها على الثورة..

 

(13) نعترف أن 30/6 كان غضباً شعبياً (مبرراً أو غير مبرر) لكن 3/7 كانت إنقلاباً عسكرياً على نظام منتخب وإنقلاباً عسكرياً حتي على ما طرحه الناس فى 30/6 من العودة لصندوق الإنتخاب..

 

(14) نعترف أن حالة الإنتشاء التى أصابت القوى الإسلامية بعد الإنتخابات البرلمانية، أصابت خصومها، بعد 30/6، فقبلوا بما كان ينبغى أن يرفضوه من إنتهاك لكل القواعد الديمقراطية وقواعد الحرية وحقوق الإنسان..

 

(15) نعترف أن الجميع سعى لتحويل الصراع، إلى صراع صفرى إما الوجود أو العدم، مسقطاً ومتجاهلاً وحدة الدم، والمصير فى الوطن الواحد، وأن “الصفرية” “والعدمية” هى مفردات غير مقبولة فى الخلاف السياسى بين أبناء الوطن الواحد ومكوناته الأصيلة..

 

(16) نعترف أننا جميعاً فشلنا فى إختبار الإنقلاب، ونجح الإنقلاب أن يصنع منا شعباً وشعب، ولم نرى ما بعد هذه اللعبة الخطيرة، التى حولت الجميع إلى شعب، والسيسى إلى فرعون يقهر الجميع، ويُكرهٌ الجميع علي ما يحب هو..

 

(17) نعترف أنه من أكبر الأخطاء، إعتبار الأزمة التى أصابت مصر، هى تعبير عن ثنائية القوى الإسلامية، والقوى الليبرالية والمدنية، فمن بين القوى الإسلامية من كان داعماً للإنقلاب مثل “النور السلفى” ومن بين القوى الليبرالية من كان مناهضاً للإنقلاب منذ 3/7 وإلى الآن..

 

(18) نعترف أن ثنائية الأخوان والعسكر هى خطيئة أخرى، وإختزال مخل لصراع فى حقيقته هو صراع بين الديمقراطيين وخصوم الديمقراطية..

 

(19) نعترف أن كل طرف عمق مشاعر “الكراهية” تجاه الأخر وفى نفسه، ووسط جمهوره، وأن الدم الذى سال ولم يكترث البعض به ضاعف هذه الكراهية، فقطعت سبل الحوار، والتواصل، ولم تفكر فى مستقبل لابد وأن يسع الجميع..

 

(20) نعترف أننا لم ننجح – وللآن – فى أن نحسم المعركة مع الإنقلاب (منفردين) ولم ننجح وللآن فى أن تجمعنا مظلة واحدة (مجتمعين)

 

فهناك من يخشى إبتزاز المتطرفين، والمتنطعين، ودعاة الكراهية هنا، وهناك من يخشى عنف الصدام مع المستبدين وحملات إعلام الإنقلابيين، ولجانهم الأليكترونية، وقد أدت هذه المخاوف طوال الثلاثة سنوات الأخيرة إلى ما وصلنا إليه بعد 6 سنوات من الثورة..

 

من هذه الإعترافات الـ20 وغيرها أنطلقت، وربما لأول مرة، منذ قيام الثورة، وثيقة أولى جامعة، لأطراف متباينة ومتعارضة، توقع جميعاً على الخطوة الأولى الواجبة لإسترداد ثورتنا المغدورة، المهدرة مكتسباتها وإستحقاقاتها..

 

وأدعوكم جميعاً للبناء على روح يناير، فمصر وطن للجميع..

د. أيمن نور
20/12/2016
لينكات عن الميثاق :
أ. قطب العربى : http://arabi21.com/story/966585
د. جمال نصار : http://www.huffpostarabi.com/gamal-n…/-_8986_b_13703428.html
فيديو الميثاق : https://www.facebook.com/elsharq.tv/videos/1215976018492716/

تعليقات القراء
x

‎قد يُعجبك أيضاً

مبارك بعد حكم البراءة : مش عارف مين اللي قتل المتظاهرين

تحدث الرئيس المخلوع حسني مبارك في اتصال هاتفي بعد حصوله على حكم البراءة في قضية ...