بعد أنباء عن وفاته.. ‏وساطات عسكرية لإطلاق سراحعنان ونقله للإقامة الجبرية
 إيهاب الخولي: ‏ لو طُرح قانون الجنسية في عهد الإخوان لرفضناه لكن مؤسسات الدولة الحالية تدر مفهوم الوطنية
انقسام مجلس نقابة الصحفيين حول قانون تنظيم الصحافة والإعلام
‏فوضى فيقناة السويس بعد اصطدام 5 سفن
 طالبة: حجبوا نتيجتي بالثانوية العامة لأنني أبلغت عن واقعة غش
‏مرصد حقوقي: قوانين الإعلام الجديدة بـ ‎مصر تشرعن القمع
‏طارق حامد ينتظم في تدريبات الزمالك بعد تجديد تعاقده رسميًا
الأمن المصري يلزم أبناء سيناء بإصدار تصاريح لدخول المحافظة
‏تجديد حبس المتهمين بالتخلص من جثث أطفال ‎المريوطيه 15 يومًا
رئيس مجلس النواب المصري يهدد نواب «25-30» بإسقاط عضويتهم
القوات السعودية تعترض صاروخاً باليستياً أطلقته ميليشيات الحوثي باتجاه نجران
لليوم العاشر على التوالي استمرار التظاهرات بالعراق
 ‏ارتفاع عدد قتلى احتجاجات العراق إلى 8 ونحو 60 مصابا
المحتجون عند حقل السيبة العراقي يطالبون بوظائف وتحسين الخدمات
سوريا..الطائرات الروسية تجدد قصف القنيطرة وعشرات الآلاف من النازحين
اتفاق بين الجيش السوري الحر وإيران على إجلاء الميليشيا الإيرانية من كفريا والفوعة
 ‏منظمة صهيونية: دول عربية تدعم سيادة إسرائيل علىالجولان
إلزام حسين سالم بدفع تعويض 108 ألف فرنك سويسري لسكرتيرته
 السعودية تعترض صاروخا باليستيا أطلقه ‎الحوثيون باتجاه ‎نجران
‏البرلمان الهندي يناقش اقتراحًا لسحب الثقة من رئيس الوزراء
 ‏تويتر يعلق 58 مليون حساب لمستخدمين خلال 3 أشهر
‏واشنطن بوست: ‎داعش يعود إلىالعراق أسرع من المتوقع
زيدان يقترب من اللحاق بكريستيانورونالدو فييوفنتوس
البرلمان التونسي يقرّ قانونًا يلزم آلاف الموظفين والمسؤولين الحكوميين بالكشف عن ثرواتهم
آلاف الفلسطينيين يتظاهرون في نابلس ضد “صفقة القرن
افتتاح سفارة إريتريا بأديس أبابا بعد 20 عاما من الحرب
أسعار النفط تنخفض وسط قفزة مفاجئة في المخزونات الأمريكية
 ‏حماية الصحفيين: 33 صحفيا قتلوا أثناء ممارسة عملهم منذ بداية 2018
نيكي يصعد 0.97% في بداية التعامل بطوكيو
وزارة العدل الأمريكية تتهم روسية مقيمة في واشنطن بالتخابر لصالح موسكو
الدولار يرتفع بعد تهوين باول من المخاوف التجارية
وزير الداخلية الألماني يواجه انتقادات لترحيله حارس بن لادن السابق
مقتل شخصين في انهيار مبنى من 6 طوابق قرب نيودلهي
دولار 17.90
يورو 20.82
استرليني 23.44
 طقس حار على معظم الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 37
الرئيسية » مدونات الشرق » الوساطة الكويتية حققت إنجازات كثيرة في الأزمة الخليجية

الوساطة الكويتية حققت إنجازات كثيرة في الأزمة الخليجية

د. فيصل أبوصليب

 

 

أكد الدكتور فيصل أبوصليب أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، أن الوساطة الكويتية في الأزمة الخليجية حققت إنجازات كثيرة، لافتًا إلى أن الكويت لا تملك أدوات ضغط على دول الحصار لحل الأزمة نهائيًا.

وشدد في حواره مع “الشرق” على أن حل الأزمة الخليجية بيد واشنطن وفي إطار البيت الخليجي، مشيرًا إلى وجود ثلاثة سيناريوهات متوقعة للأزمة وتجميدها هو الأقرب للواقع.

وأشار إلى أن الأزمة الخليجية قللت الاهتمام السعودي بمواجهة التمدد الإيراني، مرجحًا أن تؤدي التفاعلات الإقليمية والدولية إلى إجبار دول الحصار على إنهاء الأزمة.

وإلى نص الحوار..

مع مرور نحو عام لاندلاع الأزمة الخليجية.. دكتور فيصل، إلى أين وصلت الوساطة الكويتية؟

أعتقد أن الوساطة الكويتية مرت بمراحل حققت فيها إنجازات مهمة، ومراحل شهدت فيها بعض التراجع، لكن في المجمل إذا قيَّمنا دور الوساطة الكويتية بعد مرور عام على الأزمة الخليجية، نجد أنها حققت نجاحات جزئية، منها على سبيل المثال، منع التصعيد، ووقف سيناريو التدخل العسكري، وهذا ما عبر عنه سمو أمير الكويت أثناء زيارته لواشنطن، إضافة إلى عقد القمة الخليجية في الكويت، وهو ما يعد أحد أهم إنجازات الوساطة، وجزء من نجاحها.

الوساطة الكويتية

لكن هناك من يرى أن الكويت لا تملك الأدوات اللازمة للضغط على دول الحصار لإنهاء الأزمة؟

في الحقيقة، إن الأزمة الحالية أعمق بكثير من قدرة الكويت، التي بالفعل لا تملك الأدوات اللازمة للضغط على دول الحصار، وفي المقدمة السعودية للتراجع عن موقفها، في مقابل قدرة السعودية للضغط على الكويت وباقي الدول الخليجية الأخرى، خصوصًا أن هذه الأزمة تختلف عن الأزمات السابقة، لأنها وصلت إلى مستوى الشعوب، وهذا عكس الأزمات السابقة التي كانت تنحصر بين القادة.

إذاً من الذي يستطيع الضغط على دول الحصار لحل الأزمة الخليجية؟

أعتقد أن حل الأزمة الخليجية بيد دولة مؤثرة كالولايات المتحدة، التي إن حاولت فرض حل للأزمة، فلا شك أنه سيكون في إطار خليجي، وبطبيعة الحال من خلال الوساطة الكويتية، وهذا ما أكدت عليه الإدارة الأمريكية مرارًا، بأن حل الأزمة يجب أن يكون داخل البيت الخليجي، وهذا في مصلحة واشنطن، باعتبار أن مجلس التعاون حليف مهم لها.

إطالة أمد الأزمة

برأيك، ما السبب في إطالة أمد الأزمة؟

في تقديري، هناك عوامل كثيرة أدت لإطالة أمد الأزمة، على رأس هذه العوامل، حدوث متغيرات دولية، كالتغيير في إدارة السياسية الأمريكية، والذي أسهم بشكل مباشر في إطالة أمد الأزمة، كذلك فإن دعم الرئيس الأمريكي للسعودية أسهم أيضا في إطالة أمدها، كذلك فإن التأثير السعودي- الإماراتي على الإدارة الأمريكية، والذي سهل لهما كيفية التعامل مع هذه الإدارة الجديدة، قلل من فرص حل الأزمة وإنهائها.

من الطرف الأكثر تشددًا في الأزمة بين دول الحصار؟

في تقديري، أن الإمارات هي الأكثر تشددًا، خاصة أنها استفادت بشكل كبير من هذه الأزمة، حيث حققت ما تريده عبر قيادتها لتحالف الحصار من الخلف، وجعلت السعودية في الواجهة باعتبارها الدولة القائدة، علمًا بأن دور القيادة مكلف من الناحية الاقتصادية والإستراتيجية والسياسية والاجتماعية أيضا، لذلك أعتقد أن الموقف المتشدد في الأزمة هو الموقف الإماراتي، لكن ما يظهر للرأي العام هو الموقف السعودي، وهذا ما ينطبق أيضا على الملف اليمني، حيث نجد أن الإمارات لها دور بارز هناك، لكن الجميع ينظر إلى الدور السعودي.

تضرر السعودية

تحديدًا، ما الذي تضررت منه السعودية في هذه الأزمة؟

لا شك أن السعودية تضررت على المستوى الاستراتيجي والسياسي والاقتصادي، خاصة أن لديها رؤية لمشروع اقتصادي كبير “20 -30″، وهذه الرؤية الضخمة تحتاج إلى بيئة استثمارية مناسبة وجاذبة للشركات الاستثمارية الكبرى، وهذا ما لا يتوافر الآن في السعودية في ظل مقاطعتها وحصارها لدولة مجاورة.. كذلك فعلى المستوى الاستراتيجي، فقد تضررت السعودية بزيادة النفوذ الإيراني، حيث كان من الأوْلى لها وللتكتل الخليجي، أن ينشغل بمواجهة التمدد الإيراني بدلاً من الانشغال بالمشاكل الداخلية.

تضرر دول الخليج

لكن هناك من يرى أن جميع دول مجلس التعاون تضررت من الأزمة.. هل تتفق مع هذا الرأي؟

بكل تأكيد، فضرر الأزمة طال الجميع، بما في ذلك الإمارات السعودية، والأخيرة تضررت بزيادة النفوذ الإيراني في المنطقة عقب الأزمة الخليجية، وبالتالي الرابح الوحيد من هذه الأزمة هي أطراف خارجية.

في ضوء التضارب بين حلحلة الأزمة وإنهائها وبين استمرارها وتصعيدها.. ما السيناريوهات المتوقعة برأيك؟

في تصوري، هناك ثلاثة سيناريوهات للأزمة: الأول: التصعيد الذي لا يقتصر فقط على التصعيد العسكري، بل يمتد للتصعيد الإعلامي للطرفين.

الثاني: تجميد الأزمة في المدى المنظور، بمعنى أن تتجمد بشكلها الحالي فيما تستمر منظومة مجلس التعاون الخليجي بشكل رسمي، وتجمد مؤسساته بشكل فعلي. وربما يكون هذا السيناريو هو الأقرب للواقع.

الثالث: حل الأزمة، وهذا لن يتحقق إلا إذا شعرت الولايات المتحدة بأن هناك حاجة ماسة لحلها، كحاجتها مثلا للتركيز والاهتمام بملفات أخرى مثل الملف السوري والإيراني، علمًا بأن التغييرات الدولية قد تجبر الأطراف الأخرى على قبول الحلول المطروحة.

الموقف الأمريكي

يفهم من كلامك أن الولايات المتحدة ليست لديها الرغبة في إنهاء الأزمة في الوقت الحالي؟

بالطبع، فأحد عوامل استمرار الأزمة الخليجية، يتمثل في عدم وضوح الموقف الأمريكي تجاهها، الذي أعتقد أن ضبابيته تعطي ضوءاً أخضر، وإن لم يكن مباشرًا، لاستمرار الأزمة، خاصة أن مصالح الولايات المتحدة لم تتضرر حتى الآن، بل على العكس هي مستفيدة بشكل كبير من سباق التسلح الخليجي، والذي زاد بشكل مطَّردٍ بعد الأزمة.. وبالتالي ما الضرر الذي سينعكس على المصالح الأمريكية جرّاء استمرار الأزمة؟ لا شيء، فالحرب على الإرهاب مستمرة، والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة باق، وبالتالي أعتقد أن الولايات المتحدة ليست مضطرة لحل الأزمة في الوقت الحالي.

هل التركيز على المصالح الاقتصادي أدى لتراجع الاهتمام الأمريكي بالمصالح الاستراتيجية؟

بالفعل، فتراجع العامل الأيدولوجي لدى الإدارة الأمريكية، وغياب المدرسة الواقعية التقليدية التي تركز على مصالح الولايات المتحدة الاستراتيجية، ودعم بقاء النظم الحليفة لها، في مقابل التركيز على الاعتبار المادي في التعاطي مع قضايا المنطقة، أدى إلى تأثر نفوذ واشنطن في الإقليم.

لكن قد يعيد تعيين مايك بومبيو وزيرًا للخارجية “المنتمي للمدرسة الواقعية” للولايات المتحدة دورها السابق، بعد أن تراجع بشكل كبير بعد مجيء ترامب، خاصة أن اهتمام وزير الخارجية الأمريكي الجديد على مواجهة إيران سينعكس إيجابيًا على الأزمة الخليجية، وقد يغير الموقف السعودي، ومن ثم سيتغير الموقف الإماراتي المرتبط بالسعودي.

دكتور فيصل، هل الأزمة الخليجية محلية داخلية، أو إقليمية دولية؟

لا يخفى على المراقبين، أن السعودية والإمارات تريدان أن تجعلا الأزمة مع قطر داخلية، حتى تستفردان بقرار حلها أو استمرارها، لكن في الواقع هي أزمة إقليمية ودولية، ومرتبطة بالتفاعلات الإقليمية والدولية التي يمكن أن تؤثر في مسارها، وتجعل أطرافها يعتبرون حلها ضمن أولوياتهم.

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

متى سيدرك السعوديون أن ترامب سم قاتل؟

ديفيد هيرست إذا لم تتضح الصورة بعد، فلا يبدو أنها ستتضح على الإطلاق: يشكل ترامب ...