غرق مركب صيد تابع لعزبة البرج دمياط بالقرب من سواحل بورسعيد والبحث عن 5 مفقودين
اتحاد العمال: الانتهاء من مذكرة للرد على ملاحظات منظمة العمل الدولية بمؤتمر جنيف
التموين: تشغيل المخابز يوميًا فى رمضان من 8صباحًا حتى الإفطار.. وتخصيص فترة مسائية
مصرع 2 وإصابة 5 فى حادث انقلاب سيارة ميكروباص على الطريق الصحراوى بسوهاج
مصرع 5 وإصابة 11 فى مشاجرة بالأسلحة النارية بين عائلتين بالفيوم
اطلاق النار على مواطن سعودى بأحد فنادق ولاية تينيسى الأمريكية بدافع السرقة
وفاة الإعلامية صفاء حجازي رئيسة الإذاعة والتلفزيون وتشييع جنازتها من السيدة نفيسة

رفض استئناف على حكم الأمور المستعجلة بسعودية تيران وصنافير

 

الأرصاد: طقس الاثنين مائل للحرارة.. والعظمى بالقاهرة 33 درجة
حبس نقيب الفلاحين السابق 3 سنوات لاتهامه بالنصب على المواطنين
اعتقال 22 من أهالي شمال سيناء في حملة أمنية
عبر منفذ السلوم.. 567 عاملا مصريا يغادرون إلى ليبيا
حريق في محطة وقود بأسوان.. والدفع بـ6 سيارات إطفاء لإخماده
خالد علي: أدرس خوض الانتخابات الرئاسية
باسم كامل القيادي بحزب المصري الديمقراطي: إقالة وزير الداخلية أقل اعتذار على حادث المنيا
مالك عدلي تعليقا على إضاءة تل أبيب بعلم مصر: نوروا المبانى بعلم فلسطين حدادًا على ضحايا إجرامكم
منى مينا: أين تذهب مشاعر الحزن بعد تراكم الأحداث الإرهابية ضد الأقباط
استمرار لسياسات الاستدانة: المالية تطرح 1.5 مليار جنيه سندات خزانة الاثنين
رغم قرار المركزي.. البنوك تتجاهل رفع العائد على شهادات الادخار وتكتفي بالحسابات والودائع
الإحصاء: ارتفاع متوسط عمر الإناث بمصر لـ73.3 سنة في 2016
مقتل 14 من ميليشيات الحوثي وصالح في قصف غربي تعز باليمن
مقتل 20 وإصابة 7 آخرين خلال غارات للتحالف الدولي في سوريا
الجيش التونسي ينقذ 126 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات مختلفة
لجنة الأسرى: الإضراب حطم كل الرهانات الإسرائيلية وحساباتها القمعية
تنظيم أنصار الشريعة في ليبيا يعلن حل نفسه
زلزال بقوة 5.1 درجة ريختر يضرب مدينة أزمير التركية
الصين تعبر عن غضبها من مجموعة السبع حول بحريها الشرقي والجنوبي
مقتل 4 أشخاص في انهيارات أرضية بالبرازيل
زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار سلاح جديد مضاد للطائرات
الشرطة البريطانية تبث لقطات من الكاميرات لمرتكب هجوم مانشستر

الأهلى يدخل معسكرا مغلقا استعدادا للمقاصة.. والبدرى يطالب اللاعبين بحسم الدرع                        

 

اتجاه بالإسماعيلى للاعتماد على الاحتياطيين فى المباريات المتبقية                        

 

برشلونة يتوج بكأس إسبانيا للموسم الثالث على التوالى                        

 

ميسي يتوج  باللقب الـ30 فى المباراة رقم 700

 

 

 

 

الرئيسية » مدونات الشرق » السفير عبدالله الأشعل » لماذا تورط السعودية نفسها مع إسرائيل عبر جزر تيران وصنافير؟

لماذا تورط السعودية نفسها مع إسرائيل عبر جزر تيران وصنافير؟

أعتقد أن صفقة الجزر تيران وصنافير التى أعلنت الحكومة المصرية براءتها منها وأسقطت عنها الجنسية المصرية التبس فيها العمل بالقول فالحكومة لاتطيق أن تزاحمها الجزر في مصريتها ، وتفتقت عبقريتها دون سائر حكومات مصر على امتداد التاريخ، حتى 8أبريل 2016 الذى (أقترح أن يكون ذكرى اغتصاب الجزر) عن نظريتها التى عجزت عن إسنادها أو تغطية السعودية لها.
إذا كانت الجزر سعودية جدلا وأنها كانت وديعة لدى مصر فإن وجود قوات دولية على تيران هدفها الأساسى مراقبة مصر وإسرائيل ومدى احترامها لاتفاق السلام بينهما وليس من اختصاصها ضمان مرور إسرائيل فى مضيق تيران، لأن اتفاق السلام نفسه ضمن مرورها بالنص على التزام مصر بذلك، أى أنه اعتراف من إسرائيل بأن مضيق تيران مضيق وطنى ومياه إقليمية مصرية حتى لو كان خليج العقبة نفسه سعوديا مصريا، لأن وجود موانى للأردن وإسرائيل عليه بعد اغتصاب أم الرشراش المصرية، لا يجعل الخليج نفسه خليجا دوليا، وحتى لو افترضنا أن خليج العقبة صار مياها دولية فلايعنى ذلك زوال الصفة الوطنية عن مضيق تيران لأنه يقع بين أراضى مصرية من الجانبين: ساحل سيناء والجزيرة المصرية خاصة وأن المرور يتم فى المنطقة الملاصقة لساحل سيناء وهو ممر انتر برايز ولا يزيد اتساعه عن 300 مترا أى ربع ميل بحرى.
وعندما أبرمت مصر اتفاق السلام مع إسرائيل شمل الاتفاق كل سيناء بما فى ذلك جزيرة تيران التى وقعت فى المنطقة (ج) وفق الملحق الأول من الاتفاق، فإذا كانت تيران سعودية فلماذا شملها الاتفاق وهى على الجانب الآخر، كما أن حرية مرور إسرائيل التزمت بها مصر دون حاجة إلى جزيرة تيران وليست إسرائيل بحاجة إلى الاتفاق مع السعودية، لبعد تيران عن ممر انتربرايز بحوالى أقل قليلا من ثلاثة أميال بحرية، وهو الممر الوحيد الصالح للملاحة بين البحر الأحمر وخليج العقبة.
فما الذى أدخل إسرائيل فى الاتفاق المصرى السعودى، وأدخل الولايات المتحدة أيضاً حسب التصريحات الرسمية المصرية، وما علاقة لجنة ترسيم الحدود التى أشار اليها بيان الحكومة المصرية يوم9/4/2016 بالاتفاق، وهل ضمت ممثلين لإسرائيل والولايات المتحدة، ولماذا جرت الاتصالات لأكثر من عام بين الأطراف الأربعة قبل الكشف عن الاتفاق فى أبريل 2016 ومفاجأة المصريين والعالم.
فإذا سلمت مصر تيران إلى السعودية، دون حاجة إلى موافقة أمريكا وإسرائيل، فما معنى تصديق الكنيسيت الإسرائيلى على الاتفاق المصرى السعودى حتى قبل مرور الاتفاق بالمراحل الدستورية اللازمة على فرض خلوه من موانع البطلان.
وإذا كانت السعودية تريد التطبيع مع إسرائيل، فما دور صفقة تيران فى هذا التطبيع؟
من الواضح أن افتعال موافقة إسرائيل على الاتفاق ونقل التزامات مصر لإسرائيل على تيران إلى السعودية هو توريط للسعودية فى اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل تمهيداً لاتفاق سلام كامل بين السعودية وإسرائيل، ثم يمتد السلام الإسرائيلى على بقية الدول العربية من مدخل الضغط والمصالح وليس من البوابة الفلسطينية ومقابل حقوق الفلسطينيين مثلما نصت المبادرة السعودية/العربية عام 1982 وتجديدها في بيروت عام 2002. فهل كانت السعودية بحاجة إلى تمثيلية الجزر ووساطة السلطة المصرية لكى تتواصل مع إسرائيل؟.
سيظل مرور إسرائيل مرتبطا بمصر وهى وحدها التى تستطيع أن تمنع المرور بقوات على الساحل السيناوى حتى لوفقدت تيران وسلمتها إلى السعودية لأن مرور إسرائيل فى مضيق تيران هو أحد التنازلات التى قدمتها مصر ولاتزال من إجمالى حساب الخسائر ومن تبعات هزيمة عام 1967. بالطبع قرب تيران من الساحل المصرى يمكن أن تكون تهديدا خطيراً لقناة السويس وللقوات المصرية على الساحل السيناوى، ولذلك نتوقع أن تسيطر على تيران، وتكون السعودية فى هذه الحالة وسيطا لتمكين إسرائيل وتفادى إحزاج مصر، وبذلك تكسب السلطة المصرية ود إسرائيل، وتجد السعودية ذريعة للتفاهم مع إسرائيل ضد إيران (اللهم إلا إذا اتفقت إسرائيل وإيران على افتراس السعودية) كما تعفى القوات الدولية من مهمتها فى تيران، حتى تركز على بقية المناطق.
هذه الآثار ستكون السلطة الوحيدة التى سلمت جزءا من أرض مصر فى سيناء إلى إسرائيل تعويضاً لإسرائيل عن طابا شمالا وعن سيناء وفى ذكرى تحرير سيناء فى أبريل من كل عام بحيث يحل الغضب والحزن القومى فى أبريل بدلا من ارتباط هذا اليوم بالسادس من أكتوبر، فهل فى الجعبة شئ لتأكيد انتصار إسرائيل فى اكتوبر بدلا من ذكرى النصر الذى يؤرق إسرائيل ويذكرها بماضى أليم وبعملها الدؤوب لكى تعبر المسافة الهائلة بين الحرب لتحرير الأرض، وبين قهر الشعب المصرى على القبول بالتفريط فى نفس الأرض؟ إذا سلمت تيران إلى السعودية ثم إلى إسرائيل، فهى أرض مصرية محتلة حتى لو سلمتها الحكومة التى تصر على انتزاعها من حضن مصر، وسيكون ظل هذه الحكومة وسياساتها هى المقدمة الضرورية لتسليم الأرض فهل من مدكر؟
والحق أن تسليم الجزر على مرارته وامتهان الدستور وإرادة الشعب أعقبه تبرير بعض ممن يفترض فيهم التمسك بالأرض حيث قدموا مبررات تفضحهم وتفضح سطحيتهم، من بينها أن مصر أرادت التخلص من تيران حتى تتخلص من مراقبة القوات الدولية على تيران، إلى آخر هذه الخرافات التى تضاف إلى ملف محزن، ولكن ذلك ليس مفاجأة، ولكن يبدو أن المشكلة فى طبيعة السلطة والنظام الجمهورى، وليس فقط فى سياساته ومواقفه؟.

تعليقات القراء
x

‎قد يُعجبك أيضاً

بقلم الصحفي المعتقل – اسامة البشبيشي: تدوير مخلفات الصحافة والاعلام

هذا نص الرساله بصوري الشخصية أعاد الجنرال السيسي تدوير مخلفات الصحافة والاعلام في تشكيل يليق ...