نشطاء مصريون: “تيران وصنافير” وحدت الأحزاب والقوي السياسية مجددا

قال نائب رئيس حزب “مصر القوية”، أحمد سالم، إن “الخيانة، وبيع الوطن، باتت وجهة نظر لدى النظام الحاكم”، وإن “السجن هو ضريبة كل مُدافع عن مصرية جزيرتي تيران وصنافير”، بعد أن تنازل نظام الرئيس “عبدالفتاح السيسي” عن الجزيرتين لصالح السعودية، بموجب اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

وأضاف سالم، خلال مؤتمر الحملة الشعبية للدفاع عن الأرض، في مقر الحزب، مساء الثلاثاء، أن “النظام الحالي حوّل مطالب الشعب من الدفاع عن العيش والحرية والعدالة الاجتماعية إلى الدفاع عن حقه في مياه النيل، بعد الرضوخ لإثيوبيا بشأن بناء سد النهضة، والدفاع عن مصرية الجزيرتين، التي تريد الحكومة التنازل عنهما للسعودية”.من جهته، قال عضو حركة شباب 6 أبريل، حمدي قشطة، إن أمام المدافعين عن مصرية تيران وصنافير مسارين لا ثالث لهما، أولهما “المسار القانوني”، والآخر “المسار السياسي”، ونزول الجماهير للدفاع عن الجزيرتين وهو ما يحتاج إلى جماهير لا تخشى القبضة الأمنية، والاعتقال من جانب أجهزة السيسي.

ووجه قشطة التحية إلى المعتقلين في السجون من جراء دفاعهم عن الجزيرتين، مندداً بقمع أجهزة الأمن المدافعين عن تيران وصنافير
بدوره، قال عضو حملة “مصر مش للبيع”، شادي الغزالي حرب، إن الحكومة الحالية جاءت تحت دعاوى الحفاظ على أمن وحدود البلاد، إلا أنها فرطت في الأرض كأول شيء عقب استقرار الأوضاع لها، مشيراً إلى أن الدفاع عن مصرية الجزيرتين “وحد الأحزاب والقوى السياسية لأول مرة، منذ ثورة 2011، وصنع حالة ثورية من جديد، ذكرت بأيام ثورة 25 يناير”.

وقال القيادي في حركة “الاشتراكيين الثوريين”، هيثم محمدين، إن اتفاقية التنازل عن الجزيرتين “مخطط لإعادة تقسيم المنطقة العربية بحيث تكون إسرائيل هي الدولة الأكبر، وتصبح مصر والسعودية تابعتين لها”، مؤكداً أن الهدف الرئيسي من توقيع الحكومة للاتفاقية هو “جعل ممر تيران مجرى ملاحياً دولياً يخدم الكيان الصهيوني”.

وأشار محمدين إلى أن تنازل نظام السيسي عن الجزيرتين ليس السابقة الأولي، إذ تعمد الحكومة الحالية على بيع أجزاء من البلاد يومياً، من خلال خصخصة مستشفيات الفقراء (التكامل)، والمصانع المصرية، لصالح المستثمرين ورجال الأعمال.

يُشار إلى أن المشاركين في المؤتمر رفعوا لافتات كتب عليها “تيران وصنافير مصرية”، بحضور ممثل هيئة الدفاع عن الجزيرتين، المحامي والناشط الحقوقي خالد علي.

 

المصدر: العربي

Comments

تعليقات

8
ads1