خبراء: رفع الدعم عن الخبز الخطوة القادمة لحكومة السيسي

مصادر تشير لعدم التمكن من التواصل مع الفريق صدقي صبحي في الساعات الأخيرة

أنباء حول تعرض الفريق سامي عنان لأزمة صحية عنيفة نقل علي أثرها من السجن الحربي لمستشفى
تقرير أمريكي: المصريون مقبلون علي أيام صعبة
حزب غد الثورة يتقدم بخالص العزاء للدكتور طارق الزمر في وفاة المغفور لها شقيقته
السكة الحديد عن تأخر قطار القاهرة – الإسكندرية: أسباب لا علاقة للهيئة بها
التعليم: 98.7% نسبة النجاح فى اللغة الأجنبية الثانية للثانوية العامة
 ‏مصر تشكو حكم مباراة روسيا للفيفا
رسميا.. مصانع الطوب ترفع أسعارها 45% بعد زيادة الوقود
نقيب الأطباء: المجلس سيعقد اجتماعا طارئا اليوم لصياغة بيان حول مطالبنا
 ‏‎مصر تتسلم 118 قطعة أثرية هربت إلى ‎إيطاليا
خارجية البرلمان المصري تحذر أمريكا من خطورة الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان
 ‏وردة: مصر ستلعب من أجل الفوز أمام السعودية
أشرف ذكي: الإساءة للفنانين بعد سفرهم لروسيا مؤامرة لتشويه مصر
ليفربول احتفالا بمرور عام على انضمام ‎محمد صلاح: ما حدث سيذكره التاريخ
 ‏ميركل تواصل زيارتها إلى لبنان لترتيب عودة آمنة للسوريين
الجيش السوري الحر في درعا يطالب بتعليق المفاوضات حول الدستور
‏أردوغان يحسم سباق الرئاسة في أهم 10 استطلاعات رأي
 مطار إسطنبول الجديد يوفر 1.5 مليون فرصة عمل
السودان يستلم 15 ألف طن بنزين منحة من تركيا
تونس تتسلم تسع مدرعات أميركية مصفحة
لجنة حقوق الإنسان تطالب ليبيا وتونس بضبط الحدود
‏كوريا الجنوبية تعرض استضافة اللاجئين اليمنيين
مصادر: ‏‎جيش الاحتلال ينشر القبة الحديدية ويستعد لاغتيال قادة ‎حماس
السعودية تحتل المرتبة 138 من بين 144 بلدا في المساواة بين الجنسين
واشنطن تحث السعودية والإمارات على قبول اقتراح بإشراف أممي على ميناء الحديدة
 السعودية: عقوبات رادعة للساخرين من قيادة المرأة للسيارة
 ميدل إيست آي: صفقة القرن ملامحها مكشوفة وستفشل
هآرتس: الأمريكيين سيقترحون على الفلسطينيين أبو ديس كعاصمة وليس شرقي القدس  
حنان عشراوي: أمريكا تعد صفقة مشبوهة عن فلسطين
‏بدء سريان الإجراءات الأوروبية التجارية المضادة لـ ‎واشنطن
‏635 صحفيا من 34 دولة في تركيا لتغطية الانتخابات
الأمم المتحدة: ناجون يبلغون عن غرق نحو 220 مهاجرا قبالة ليبيا
دولار 17.86
يورو 20.73
استرليني 23.68
الطقس اليوم شديد الحرار والأرصاد تحذر من رياح مثيرة للرمال
الرئيسية » أخبار مصرية » حكاية تهديدات السيسى

حكاية تهديدات السيسى

من يدخل الغابة .. لا يخشى حفيف الأشجار..
ولا ترهبه التهديدات من اعتاد السباحة ضد التيار

ما قاله السيسى منذ ساعات، فى مؤتمره الخامس، لشبابه ورجاله، تهديدًا ووعيدًا لقنوات الخارج، ليس خروجًا عن نصوص القاموس الكلاسيكى لكل المستبدين، الذين لا يعرفون أصلاً كلمة “لا” شريفة، مجردة من أى هوى

فالسيسى مستبد “خام” لم تدخل عليه أى تحسينات ذهنية أو سلوكية، جاء من المعسكر للسلطة، لا يعرف فى حياته غير كلمة “نعم” متمددة على سرير المديح والإطراء، من يقول له “لا” هو إما خائن، أو خائن وعميل، أو حاقد، أو من أهل الشر

– على أقل تقدير –
ما أعلنه السيسى بالأمس، من أن حسابه لن يفلت منه أحدًا، وهو يكرر العبارة – مرة ثم مرات – “لن يفلت أحد من الحساب” فالرجل الذى لم يقرأ كتابًا فى حياته، طبيعى ألا يقرأ التاريخ، فكل الطغاة يتوهمون أن الدنيا دانت لهم، ووجدوا فى الظلم متعة، وفى الجبروت لذه، وفى إقصاء الناس نشوة، وأستيقظوا ذات صباح ليجدوا أنفسهم تحت أقدام من ظلموهم‼
من غباء الظالم، أن يتصور أنه من يحاسب، ويتجاهل أن الله وحده هو من يملك أن يحاسب الجميع لأنه هو العليم البصير، يتصور الظالم أنه هو القادر أن يرفع ويخفض، يُميت ويًحيى، يمنح ويمنع، غافلاً أن هذه هى صفات الله وحده، والله لا يصلح عمل المفسدين..
من غفلة السيسى، أن يستشهد، بعودة مهاتير محمد للحكم، بعد أن تركه عقدين من الزمان، وكأن على عينه غشاوة، فهو لا يرى فى عمق المشهد، صورة الزعيم أنور إبراهيم، الذى غادر السجن منذ ساعات ليعود له حقه الذى سلبه منه نجيب، بدعوى أنه يحاسب، ولا يفلت من حسابه أحد بعد أن لفق له أحط وأشنع التهم، وتصور الجميع أنهم قضوا على أنور إبراهيم بغير رجعة.

لم يرى السيسى فى المشهد الماليزى نجيب الذى ظلم أنور إبراهيم ومهاتير، وها هو يغادر مقعده وسط فضائح مالية وأخلاقية تدفع به وأسرته للإقامة الجبرية تمهيدًا لمسار المحاسبة “العادلة” التى حرم منها منافسه أنور إبراهيم.
السيسى يتهددنا ويتوعدنا – ربما للمرة الأولى – بعد أن فشل فى تنفيذ ما خطط له – سرًا – لإغلاق قنوات الخارج، بإختراقها، أو تشويهها وتلويثها، بالدس عليها وبتسخير أدواته ومخابراته وإعلامه لهذه المهمة التى باءت بالفشل رغم كل ما أنفق من وقت وجهد.
. الرجل الذى يدير – عبر أجهزته – مئات القنوات والمنافذ والمنصات الإعلامية والصحف والمواقع، لا يرى غير ثلاثة قنوات فى الخارج تؤرقه وتضطره لأن يقف بنفسه متوعدًا ومهددًا هذه القنوات الفقيرة فى كل شئ سوى قدرتها فى الحديث فيما هو مسكوت عنه، رصيدها الوحيد هو مصداقيتها وقدرتها على كشف الحقيقة.
ميزانية برنامج واحد من مئات البرامج التى تبثها قنوات السيسى، هى أضعافًا مضاعفة لميزانية قناة الشرق، التى تملك مساحة من المشاهدة أضعافًا مضاعفة لقنوات السيسى، وحلفاء السيسى فى الإقليم.

راتب بعض الإعلاميين الزاحفين على بطونهم فى إعلام السيسى قد يتجاوز رواتب كل العاملين فى الشرق، الذين يقفون شامخين بكلمتهم وحريتهم التى لا يمسها رقيب، ولا يحدها غير سقف القانون والمهنية وإحترام عقول المشاهدين..

لا ندعى أننا نجحنا فى تغيير كامل إتجاه الريح، أو الطقس، أو أبطلنا سحر سحرة الثورة المضادة، أو كسر طبول الحرب على ثورة يناير، أو إخراس طنين إعلامهم ومرتزقة صحفهم، لكننا نجحنا فى أن يكون هناك صوتًا آخر لذلك الصوت الواحد الذى لا يسمع أحدًا صوتًا غير صوته، وزيفه، وإفكه، ونصبه، وكذبه..
لا ندعى أننا بلا أخطاء، أو أبطالاً أسطوريين، لكننا لسنا مهرجين ولا هازلين، لسنا رقمًا وحيدًا، لكننا رقمًا صعبًا، بين حاملى المباخر وصانعى الأحجبة، وقارئى الكف، وطبالى مواكب الزور الذين أمتدح السيسى أحدهم أمس الأول وإذ به يخطأ فى أسمه‼
اننا لم نخترع شيئًا من عندنا، فقط نقول فى العلن ما يقوله الناس فى السر، لا نغضب لحال أمتنا أكثر مما تضيق به صدور غالبيتنا.
لم نخدش السماء بأظافرنا، فقط أشرنا بأصبعنا للداء وحاولنا أن نقدم بعض الدواء .. فلم يكن بوسعنا أن نقف أمام جسد الوطن الممزق دون أن ندعوا لإصطفاف حقيقى يسد الثغرات التى هبت منها رياح الفُرقة والثورة المضادة..

لم نفعل شيئًا عجبًا .. لم ندعوا يومًا لعنف، ولم نبارك يومًا نقطة دم، فكل الدم حرام .. لم نكن يومًا نافذة لحزب أو جماعة بل نافذة لكل المصريين.
اذن عن ماذا يريد السيسى أن يحاسبنا؟!
هل لأننا نعارضه، ونناهضه؟!
هل لأننا نرفض أن نكون بعضًا من ديكوره، أو كتلة من الغل فى سيركه؟!
هل لأننا رفضنا أن نكون على الحياد فى وقت يكون فيه الحياد خيانة للمبادئ؟!
إذا كانت هذه هى جرائمنا فأهلاً بحساب السيسى
قد يسأل البعض، وهو محق، لماذا تأخذ كلام الرجل مأخذ الجدية، فهو فى العادة هازل وكاذب؟‼

لقد أخذنا تهديد السيسى – هذه المرة – مأخذ الجد لأسباب مختلفة تراكمت لدينا شواهدها، وقرائنها، وأدلتها القاطعة، ومن أبرزها الآتى :-
أولاً : فى 25 أكتوبر 2017، تلقيت مكالمة تهديد من رقم فرنسى حمل لى صوتًا لأحد أبرز أدوات السيسى، ومن فًجر ما ورد فى المكالمة كتبت عنها فى حينه مقالاً نشرته عدة صحف ومواقع
ومن بين ما ورد بالمكالمة تلميحًا لقدرة أجهزة السيسى إغلاق هذه القناة رغم وجودها فى الخارج‼
ثانيًا : شهدنا منذ 25 أكتوبر وحتى أيام قليلة ماضية جهودًا متواصلة من أجهزة السيسى وإعلامه لتحقيق التهديد السابق والذى تورط فيه البعض من حسنى النية وأقلية عن سوء قصد وعمد.
ثالثًا : شهدنا مشروع قانون بسحب الجنسية المصرية، أكد مقدمه (مصطفى بكرى) فى تصريح عقب تقديم القانون أن قناة الشرق والعاملين فيها هم أول من ستُسحب منهم الجنسية‼
رابعًا : شهدنا أن تورطًا من قبل أجهزة إستخباراتية فى إختراق حسابات شخصية بل وحسابات رسمية لوكالة أنباء الأناضول الرسمية وهذا ما كشفت عنه الوكالة فى بيان لها

واخيرًا أقول للسيسى وذراعه الأيمن الذى أعتلى مؤخرًا مقعد مدير المخابرات العامة، لم ولن يرهبنا الصلب والرجم والتشويه والسجن فى زمن مبارك
لم نخشى يومًا رجلاً كان غضبه يجعل الدنيا ترعد وتمطر فى عز الصيف ومن لم يخشى مواجهة مبارك لا يخشى من هم مثلكما.
شوهونا وهددونا وألعنونا فلن تجدى جهودكما إلا خسرانًا وعبثًا
لسنا قناة إخوانية ولا ليبرالية ولن نكون إلا قناة لكل المصريين
تخويننا لأننا بالخارج هو جهل بالتاريخ، الذى يشهد أن مصطفى كامل وسعد زغلول ورفاقه تجلى نضالهم وهم خارج البلاد، نضالاً من أجل وطن يضيق بكل من فيه فى أزمان الإحتلال والإستبداد والطغيان.
إن تهديداتكم وتشويهكم لنا هو فقط دليلاً على فشلكم وخوفكم وضعفكم..
د. أيمن نور

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نظام السيسي يعتزم رفع أسعار تذاكر القطارات 200 %

كشفت مصادر نيابية مصرية أن نظام السيسي يعتزم تطبيق زيادات كبيرة في أسعار تذاكر القطارات ...