‏الحكومة توافق على منحة بقيمة 150 ألف يورو فى مجال القضاء
ولاية سيناء يعلن ذبح مدنيين اثنين بشمال سيناء لتعاونهما مع الجيش
 نائب بالفيوم: سعر أنبوبة البوتاجاز لدينا وصل لـ 70 جنيهًا
 وزير الأوقاف للمصريين: الوطن لن ينهض إلا بتضحياتكم بالنفس والمال
 الإعلان رسميا عن شراء تركى آل الشيخ للأسيوطى 28 يونيو.. والبدرى رئيسا
 الأعلى للإعلام يعلن عن دورة تدريبية بأسم محمد حسنين هيكل لمدراء التحرير
الحكومة الجديدة تعقد اجتماعها الأسبوعي الأول برئاسة مدبولي
تجديد حبس عضو حزب مصر القوية محمد القصاص 15 يوما على ذمة التحقيقات
هيكتور كوبر يترك باب الرحيل مفتوحًا عقب هزيمة مصر
 مصدر بالتموين: إضافة المواليد على البطاقات خلال العام المالي الجديد في علم الغيب
 ‏البترول: خطة لزيادة إنتاجية حقول الغاز الحالية وإنجاز مشروعات تنمية حقول الغاز المكتشفة
‏قناة السويس تعلن عن دخل سنوي قياسي عند 5.585 مليار دولار
 ‏دراسة: الأمريكيون يملكون نصف أسلحة المدنيين في العالم
مبيعات عربية تكبد البورصة 4.2 مليار جنيه في ختام التعاملات
 3 جرحى في تبادل لإطلاق النار بين الشرطة وميليشيا حزب الله العراقية ببغداد
 ‏أنقرة: تركيا أكثر دولة تستضيف اللاجئين في العالم
 مجلس مسلمي بريطانيا يحذر من ارتفاع مقلق بجرائم الكراهية
 ‏طائرات الاحتلال تقصف أهدافا لحماس في غزة
 بلومبيرج: السعوديات المطالبات بقيادة السيارة سيحتفلن بتحقيق حلمهن خلف القضبان
 خيمة حقوقية بجنيف للتعريف بسجناء الرأي في السعودية والإمارات
هيومن رايتس ووتش تندد باستمرار قمع المعارضة في السعودية
غضب بسبب رفض حضانة لبنانية استقبال طفل سوداني بسبب لونه
 قيادي إسرائيلي متهم بالتخابر مع إيران: سعيت لأكون عميلا مزدوجا
 مصادر: قوات تركية في تل رفعت السورية خلال ساعات
بريطانيا تحذر مواطنيها من السفر لدبي بسبب صواريخ الحوثي
السلطات الفرنسية تجمد حسابات شقيق طارق رمضان
كوريا الشمالية تسلم قريبا رفات عدد كبير لجنود أمريكان
طالبان تستولي على قاعدة عسكرية بعد قتل 30 جنديا أفغانيا
إيران تتولى توسعة 20 مرقدًا شيعيا مقدسا بالعراق  
المالية: تنظيم 69 ورشة عمل لضمان جودة تطبيق السياسات الحديثة
الأمن التونسي يلقي القبض على أحد المتورطين في حادث غرق قارب المهاجرين
 كوشنر يسوق صفقة القرن والأردن يتمسك بحل الدولتين
استقرار أسعار الذهب والدولار في السوق الرسمية والموازية وبنك عوده يسجل أفضل سعر للبيع والبنك العربي الأفضل للشراء
دولار 17.87
يورو 20.68
استرليني 23.52
 توقعات برياح على الصعيد وسيناء.. طقس معتدل على السواحل الشمالية وحار على الوجه البحري والقاهرة حتى شمال الصعيد
الرئيسية » أخبار مصرية » د. أيمن نور يكتب : رئاسة وزراء مصر : من الصايع الضايه .. إلى التافه اللص

د. أيمن نور يكتب : رئاسة وزراء مصر : من الصايع الضايه .. إلى التافه اللص

بقلم د. أيمن نور

<.. فى المدة من 23 إلى 26 فبراير 2013، عقد حزب غد الثورة بالتعاون مع جامعة عين شمس مؤتمرًا إقتصاديًا تحت عنوان “الإقتصاد المصرى .. التحديات وآفاق المستقبل” بمشاركة عدد من رؤساء الوزراء السابقين مثل الدكتور عبد العزيز حجازى وعلى لطفى وعمرو موسى وعدد من الوزراء والمسئولين مثل باسم عوده وعدد من الخبراء فى مجال الإقتصاد.

(http://www.ahram.org.eg/NewsQ/135371.aspx )

<.. فى اليوم الثانى من المؤتمر، وأثناء حفل الغذاء بين الجلسة الصباحية والمسائية، اجتمعت على مائدة واحدة مع اللواء بدوى حموده – نائب رئيس هيئة الرقابة الإدارية – والدكتور خالد علم الدين مستشار رئيس الجمهورية، والدكتور طارق حماد عميد تجارة عين شمس، والدكتور صلاح جوده، الذى طلب منى أن أنتحى جانبًا من قاعة الطعام، للإستماع إلى مشكلة لدى أستاذة فى الجامعة تريد أن تعرضها علىّ..

<.. طلبت السيدة منى أن أتوسط لدى اللواء بدوى حموده فى شأن بلاغات منظورة أمام الرقابة الإدارية، ضد شخص يُدعى / مصطفى كمال مدبولى نصار، الذى كان رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة للتخطيط العمرانى، حتى نوفمبر الماضى (2012) أى أربعة شهور قبل هذا اللقاء.

<.. قالت لى السيدة أنه شاب وفى مقتبل العمر ومستقبله سيضيع، وإذا كان هناك مخالفات فيمكن أن يردها، ويكفى أنه ترك الوظيفة الرسمية بالوزارة، ونُقل للعمل فى أحد المنظمات بالخارج.

<.. اعتذرت للسيدة بلطف بدعوى أن الوقت ربما غير مناسب فضلاً أنى لا أملك أن أتدخل أو أتوسط فى مثل هذا الأمر.

<.. ظل الأسم عالقًا بذهنى، وبعد قرابة العام قرأت خبرًا أثناء وجودى بلبنان وقع علىَّ كصاعقة‼ لم يكن الخبر هو إحالة المهندس للنيابة العامة، أو للمحاكمة الجنائية، بل هو إختياره وزيرًا للإسكان فى حكومة المهندس إبراهيم محلب‼

<.. لا أعرف من ذلك الذى توسط للرجل، ليس فقط ليفلت من العقاب على أموال أستولى عليها بغير حق، لكن ليصعد إلى القمة ويصبح وزيرًا فى الوزارة التى تركها على أثر إتهامات محددة ومتداولة فى الرقابة الإدارية، والنيابة الإدارية والرقيمة بالقضية 123 لسنة 2011 مكتب فنى رئيس الهيئة.

<.. ملف القضية كان يضم إهدار 27 مليون جنيه كمكافآت وبدلات لجلسات وهمية صرفها الرجل لنفسه، إذ كون 26 لجنة بجانب 20 أخرى مُشكلة بقرارات وزارية، ليكون مجموع اللجان 46 لجنة، أكدت التحقيقات أنها لا فائدة منها “وهمية” وأنه صرف هذه الأموال من ميزانية الأبحاث والدراسات، بالمخالفة للقانون.

<.. فضلاً عن قيامه بصرف مبلغ مليون و 400 ألف جنيه لنفسه، بإعتباره المشرف العام على المشروعات الإنمائية للأمم المتحدة، بالمخالفة للإتفاقيات الخاصة بذلك‼ فضلاً عن صرفه مليون و 140 ألف جنيه تحت بند تحقيق الخطة المستهدفة بنسبة 100% بينما أثبتت التحقيقات أن ما تم إنجازه هو 59% وليس 100%، فضلاً عن مليون و 100 ألف جنيه صرفها بدل عطلات رسمية بالمخالفة للقانون رقم 47 لسنة 1978..

<.. كما كشف تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات أن مدبولى صرف مبالغ كبيرة لخمسة من العاملين برئاسة مجلس الوزراء دون وجه حق أو عمل محدد – الشئ لزوم الشئ – ونفس التقرير أكد أنه لم يتم عمل أى تخطيط إقليمى واحد لجمهورية مصر العربية من الهيئة العامة للتخطيط التى كان يرأسها مدبولى‼

<.. يبدو أن هذا القدر من المخالفات – وغيرها – وفر الحد الأدنى من المواصفات المطلوبة لتولى مدبولى مملكة وزارة الإسكان، ليرتع فيها كما يشاء، ويفعل أضعاف ما فعله من “إنجازات” فى هيئة واحدة من هيئاتها..

<.. والغريب أن مدبولى عندما تم تعينه وزيرًا للإسكان تحركت كل الجهات الرقابية التى حذرت من هذا الإختيار، وقدمت لرئيس الوزراء إبراهيم محلب، طلبًا بإذن إحالته للقضاء، إلا أن محلب لم يرد وتجاهل الأمر تاركًا مدبولى يمارس نشاطه فى الوزارة – خاصة – فى مشروع العاصمة الإدارية الجديدة الذى سيُكشف الكثير من أسراره قريبًا.

<.. وعندما جاء لرئاسة الوزارة المهندس شريف إسماعيل وزير البترول الذى وصفه عباس كامل “بالصايع الضايع” تصور الجميع أن مدبولى سيغادر الوزراة، فرئيس الوزراء “الصايع” لن يقبل ببقاء لص – غض محلب الطرف عنه – إلا أن الصايع قبل بوجود وإستمرار الوزير اللص رغم وصف المحيطين به لمدبولى بالوزير التافه..

<..قبل 1952 كان يطلق على رئيس الوزراء لقب “دولة رئيس الوزراء” لأن الرجل الذى يشغل هذا المقعد، كان بحجم الدولة، خبيرًا فى شئونها، وإدارتها، لا خبيرًا فى نهبها وسرقتها.

<.. أسماء كبيرة شغلت هذا المقعد، الذى يعتليه اليوم “مدبولى” تحتاج منا إعتذارًا مسبقًا على الإهانة لهم فى قبورهم..

<.. أعتذر لمحمود سامى البارودى الشاعر والمفكر والسياسى الذى تولى رئاسة الوزراء عام 1882، وأعتذر للزعيم سعد زغلول، الذى تولى رئاسة الوزراء عام 1924، وللزعيم مصطفى النحاس، الذى تولى رئاسة الوزراء عام 1928 وعام 1930 و 1937 و 1944 و 1952، ولمحمد محمود باشا، وأحمد نجيب الهلالى، واللواء محمد نجيب، وجمال عبد الناصر، وكمال الدين حسين، وعزيز صدقى، وأنور السادات، وممدوح سالم، ومصطفى خليل، وفؤاد محيى الدين، والجنزورى، وعلى لطفى وعاطف صدقى وعاطف عبيد، وأحمد شفيق وعصام شرف، أعتذر لهؤلاء جميعًا ولغيرهم بعد أن جلس على مقعدهم الصايع الضايع وبعده اللص التافه..

<.. للأسف كل شئ فى مصر يتقلص يتضاءل، وما الغريب فى هذا، عندما يكون الرئيس هو عبد الفتاح السيسى‼

د. أيمن نور

المقال على موقع عربى 21 :

https://arb.im/1100145

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دويتشه فيله : في مصر .. قانون الإعلام الجديد لن يسمح لأحد بالحديث

وصف موقع الإذاعة الألمانية “دويتشه فيله” قانون الإعلام الجديد، الذي أقره البرلمان المصري، بـ”الكارثي”، حيث ...