‏النائب العام يحيل المتهمين في تصادم قطاريالمناشي للمحاكمة العاجلة
إلقاء القبض على النشط والمدون وائل عباس من منزله بالتجمع الخامس
المنظمات الحقوقية تفشل في تحديد مكان احتجاز الناشط المختفي قسريا وائل عباس
بدعوى أنها تسبب الإزعاج للجيران مديرية أوقاف الإسكندرية تعلن إزالة مكبرات الصوت من مساجد بالمحافظة
‏وزير النقل: زيادة سعر تذكرة المترو تستهدف تغطية تكلفة التشغيل فقط
إحالة  المتهمين فى حادث تصادم قطاري المناشي للمحاكمة العاجلة
انهيار عقار مكون من 6 طوابق بمنطقة كرموز بالإسكندرية
مصادر: تغيير رؤساء تحرير جميع الصحف القومية نهاية يونيو المقبل
البرلمان اللبناني يعيد انتخاب نبيه بري رئيسا له
النفط يتخطى الـ 80 دولارا للبرميل
 ظهور المصور الصحفي بمصر العربية بلال وجدي بعد اختفاء قصري 40 يوما خلال ترحيله لمعسكر الأمن المركزي
حماس: تصعيد الاحتلال علىغزة محاولة فاشلة لقطع الطريق على مسيرات العودة
‏أنغولا تقيل دبلوماسيين شاركا في افتتاح سفارة واشنطن بـالقدس
فلسطين تنضم إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ‏
عريقات يتهمواشنطن بتحويل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لصراع ديني
إثيوبيا تستدعي سفيرها منالرياض
‏مطالبات حقوقية بتدخل الكونغرس لوقف توريد الأسلحة الأمريكية للسعودية
إسرائيل تتوقع تفكك السلطة بعد عباس لصالح العائلات المركزية
 ‏منع مكبرات الصوت بصلاة التراويح يثير موجة جدل بتونس
‏وزير الخارجية الألماني يجدد تمسك بلاده بالاتفاق النووي معإيران
 إعادة انتخاب نبيه بري رئيسا للبرلمان اللبناني
 رومانيا تعلن عزمها نقل سفارتها إلى القدس المحتلة
الشرطة الأوكرانية تداهم 35 ناديا في قضية تلاعب بنتائج مباريات
مصادر طبية : الرئيس الفلسطيني محمود عباس  مصاب بالتهاب رئوي 
فرنسا: استراتيجية أمريكا بشأن إيران ستعزز المتشددين
النفط ينخفض توقعا لتخفيف محتمل لقيود أوبك
ترامب يقول سيقترح تخفيضات ضريبية جديدة قبل نوفمبر
تراجع أسعار الذهب قبيل صدور محضر اجتماع المركزي الأمريكي
نيكي يغلق مرتفعا مع انحسار التوترات التجارية بين الصين وأمريكا
اندلاع اشتباكات عنيفة في شرق ليبيا
مقتل 30 على الأقل في هجوم لتنظيم الدولة على جيش النظام قرب تدمر السورية
مساعد للصدر يقول أمريكا على اتصال بتحالفه بعد فوزه في انتخابات العراق
كوريا الشمالية تسمح لصحفيي الجنوب بحضور تدمير موقع تجاربها النووية
 دولار 17.91
يورو 21.07
استرليني 24.03
طقس اليوم شديد الحرارة والأرصاد تتوقع اضطراب الملاحة البحرية بالسويس
الرئيسية » مدونات الشرق » حسام الغمرى » السيسي مات إكليسياسيا

السيسي مات إكليسياسيا

كانت صدمتي الأكبر بعد إنقلاب 3 يوليو في مؤسسة القضاء ، فيقيني السابق أن مؤسسة الجيش لن تتخلى عن امتيازات عظيمة اغتصبتها بعد إنقلاب 52 لم يتغير حين استمعت إلى الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق وهو يوجه الجماهير إلى صناديق الاقتراع بدلا من الاستعانة بالجيش الذي – كما أوضح بنفسه – سيؤخر مصر ثلاثين أو أربعين عاما حال نزوله الشارع من جديد ، وهذا ما نشاهده الآن ونتابعه بمرارة في كل مناحي الحياة ، و صدق السيسي وهو كذوب !!
وجهاز الشرطة أشبه بالوحش المشوه ، هكذا نشأ ، جرحته ثورة يناير ، صدمه وراعه أن يشاهد الشعب يتمتع بحريته بعد يناير ، وأن يُلزم ضباطه باتباع القانون ومراعاة حقوق الإنسان الاساسية ، كانوا يصرخون ألما وهم يشاهدون المصريين مرفوعي الرأس ، كانوا على استعداد لبيع أنفسهم لأي شيطان يضمن لهم التسلط ثانية فوق رؤوس العباد ، وكانت الزيادات في الرواتب التي أقرها لهم الرئيس محمد مرسي أقل بكثير من أن تداوي أمراضهم النفسية ورغبتهم المحمومة في الطغيان ، هكذا اعترف لي أحدهم صراحة قبل الانقلاب .
صدمتي الوحيدة والكبيرة كانت في مؤسسة العدالة في مصر ، من كان يتخيل أن قضاة مصر وشرارة ثورتها الأولى التي أحييت الآمال في العام 2006 ، ينحدرون حتى تسخر منهم الصحافة العالمية بسبب احكامهم الداعمة للإنقلاب ، من كان يصدق أنهم يسمحون لأنفسهم بالتدني لدرجة اصدار أحكام اعدامات للمئات في دقائق معدودة ، من كان يصدق أن يُمنح وكلاء النيابة أوامر اعتقال – على بياض – لوحوش الشرطة ، من كان يصدق أن ضمائرهم تسمح بما حدث للمستشار الهضيبي ، ولأساتذة الجامعات والعلماء ، حتى المخترع الصغير لم يسلم منهم حتى اضطر إلى البقاء في امريكا حيث اراد الصهاينة تفريغ مصر من مبدعيها وعلمائها ، أو تدميرهم داخليا ، فلا يلمع في مصر إلا كل من على شاكلة الثلاثي موسى ومرتضى وبكري ، ورابعهم عكاشة الذي ابعدوه حين اراد استباق الأحداث والسعي نحو قفزة للأمام غير محسوبة باستضافة السفير الاسرائيلي والترويج لتطبيع رفض شعبيا وسيظل هكذا أبد الآبدين .
مرت السنوات ثقيلة كئيبة وصدمتي في القضاء تزداد يوما بعد يوم ، حتى فاجئتني المحكمة الادارية العليا بحكم لن ينساه التاريخ ، حكم كشف عورة السيسي ونظامه ، السيسي الذي تحدث أمام الشعب مؤكدا انه استعان بالعديد من المؤسسات منها المخابرات قبل حسم أمر الجزيرتين العزيزتين على قلوب المصريين كافة اللهم سوى العملاء المأجورين ، فجاء القضاء ليفضح كذبه ، ويضعه في خانة الخيانة العظمى ، ويثبت للمؤسسات التي حاول السيسي استخدامها لتجميل وجهه القبيح أن الخائن يغرقها ، ويفقدها احتراما تراكم من بعد عبور اكتوبر حتى هتفنا يوما الجيش والشعب ايد واحدة ، ولعلي أتخيل ماذا لو كان الشعب قد استجاب لأمر السيسي حين طلب بفجاجة التوقف عن الحديث بشأن الجزيرتين ، ماذا لو كانت غالبية الشعب كمجاذيبة الذين يصدقون هذيه ، ماذا لو لم ينبري احرار الداخل وبمساعدة من احرار الخارج في اصطفاف حقيقي دفاعا عن الجزيرتين ، ولكن كل ذلك ما كان لينجح لولا وجود قضاء بعضه مازال شريف .
السيسي حاول ارهاب القضاء الاداري قبل الحكم النهائي بابراز قضية فساد انتهت بقصة انتحار اعتدنا عليها كممارسة لطالما استخدمتها هذه السلطة المجرمة لدفن الحقائق وغلق الملفات ، ولكن الشرفاء لا ترهبهم هكذا ممارسات ، وكما سدد المواطنين البسطاء صفعة لنظام السيسي اثناء جنازة المستشار وائل شلبي بالهتاف لروحه كشهيد ، في رفض رمزي لرواية دولة السيسي المجرمة واسقاط دائم لشرعيته ، قام القضاء بتسديد الضربة الثانية بالانتصار لحقوق أسرى حربي 56 و 67 الذي اعترف الصهاينة بقتلهم بدم بارد ، بل تباهو بذلك عبر الشاشات ليجبر السيسي اما على الانصياع لحكم المحكمة ومخالفة الأوامر الدائمة لأربابه من بني صهيون ، أو العزل والحبس بتهمة عدم تنفيذ أوامر القانون .
ولنتسائل بمزيد من المرارة ، ألم يكن أحرى بالجيش أن يكون هو المدافع عن حقوق شهدائه من الأسرى المغدور بهم ؟
القضاء قتل السيسي إكليسياسيا، فلا يمكن أن يقبل مصري وجوده على رأس السلطة بعد فضيحة تيران ، لأن شرعية الحفاظ على تراب الوطن التي تستند إليها المؤسسة العسكرية التي وضعته على سدة الحكم انتهت بحيثيات الحكم بمصرية الجزيرتين .
السيسي مات اكليسياسيا وقد جعل هذا الحكم ما كنا نشكك فيهأو نحتار فيه يقينا ما عاد يجادل فيه عقل أو يرفضه فؤاد ، من مشروع تفريعة لقناة السويس ليست ذي جدوى سوى ارهاق لميزانية الدولة ، وقروض من صندوق النقد هدفها تكبيل مستقبل الأجيال القادمة ، أو الانفاق لتكديس سلاح لن يحتاجوه إلا في مواجهة صدورنا العارية فضلا عن آفة المظهرية التي تعتريهم أو حب الاستعراض .
السيسي مات اكليسياسيا وقد صُنفت مصر في عهد انقلابه ضمن العشرين دولة الأسوأ في مجال الاستثمار .
السيسي مات اكليسياسيا وقد رضخ النائب العام لشروط الطليان في فضيحة مقتل ريجيني في اعتراف ضمني بجريمتهم الخسيسية .
السيسي مات اكليسياسيا وقد أصبحت سيناء محرقة للجنود ولأهلها على حد السواء ، ويكفي جريمة قتل شباب عشرة من ابنائنا كان قد اخفاهم قسريا قبل أن يقتلهم بدم بارد .
السيسي مات اكليسياسيا بعدما وضع أمير القلوب محمد أبو تريكة على قوائم الإرهاب فأبى نجوم العالم مثل مارادونا وريفالدوا الحضور إلى بلاد تحدث فيها هذه المهازل التي لا يصدقها البلهاء .
السيسي انتهى ولا يُنتظر منه إلا مزيدا من التفاهات والاحلام الزائفة يخرج بها على الناس قبل الذكرى السادسة للثورة التي ننتمى لها جميعا ، ثورة يناير ، ويبقى أن ينتخب الشعب موعدا للنزول الهادر الذي سيدفع المؤسسة العسكرية للتخلص من ميتها للحفاظ على ما بقي لها من احترام وهو القدر اليسير ، بل الهزيل ، بعدما سمحت لهذا السيسي بالانضمام والترقي داخل صفوفها ..
وأخير اختم بهتاف الأحرار الجديد
يناير يجمعنا
مع بعض نقدر

حسام الغمري

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نرفض دعوة أبو شقة لمخطط السيسى لإعادة هندسة الحياة الحزبية فى مصر

بقلم د. أيمن نور اليوم الثلاثاء 22 مايو 2018، يقام سرادق عزاء كبير، بشارع بولس ...