اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال في بلدة كفر قدوم قضاء قلقيلية
إخلاء سبيل إسلام زكريا الشهير بـ”خرم” بكفالة 2000 جنيه مصري
تجديد حبس وائل عباس 15 يوما لاتهامه بالتحريض ضد الدولة
تجديد حبس 5 من مشجعى الزمالك 15 يوما لاتهامهم بحيازة مفرقعات وإثارة الشغب
قضية تيران وصنافير تعود لـ”مجلس الدولة”: توجيهات للقضاء بتجميدها
حراك مصري لتهدئة بين الفلسطينيين والاحتلال… واستياء في رام الله
المنتخب المصري تراجع 20 مركزًا ليحتل المركز الـ65 عالميًا والـ3 عربيًا بعد منتخبي تونس والمغرب
بعثة المصرى تصل بييرا استعدادا لمواجهة دو سونجو الموزمبيقى بالكونفدرالية
استقالة شريف الخشاب من تدريب كفر الشيخ
الاهلي يتحدى الترجي فى موقعة صراع الكبار بدوري الأبطال
جهاز المنتخب يتفقد استاد برج العرب ويحضر مباراة الاتحاد والإسماعيلي
مجلس  الوزراء: أجازة عيد الأضحى 5 أيام اعتبارا من 20 أغسطس
مدبولى يلتزم فى الزمالك متجاهلا دخوله قائمة المستبعدين
 إيطاليا.. انفجار عبوة ناسفة محلية الصنع أمام مكتب لحركة “رابطة الشمال” اليمينية وتفكيك ثانية قبل انفجارها شمالي البلاد
بولتون سيبحث مع نظيره الروسي ملفات التسلح وإيران وسورية
مقتل مواطنين سوريين يحملان الجنسية الفرنسية في سجون النظام
الأمم المتحدة قلقة حيال سلامة المدنيين في دير الزور
السعودية: مقتل جنديين وضابط في مواجهات مع الحوثيين بالحد الجنوبي
وزيرة التجارة التركية: رددنا بالمثل على العقوبات الأمريكية طبقا لقواعد منظمة التجارة العالمية وسنواصل الرد بالمثل حال تكررها
الرئيس الأفغاني يزور مدينة غزنة بعد سيطرة الجيش عليها
طائرة ألمانية تهبط اضطرارياً باليونان بعد إنذار بوجود قنبلة
البنتاغون يرجّح تدرّب الجيش الصيني على ضرب أهداف أميركية
البنتاغون يعلن تأجيل العرض العسكري الذي أمر بتنظيمه ترامب
جنوب العراق يستعد لتظاهرات جديدة… وإجراءات أمنية مشددة في البصرة
الأمم المتحدة توجه دعوات للحكومة اليمنية والحوثيين إلى محادثات بجنيف في 6 سبتمبر
تعز تتظاهر دعما للجيش اليمني
  الأونروا: مدارس اللاجئين تفتح بموعدها رغم الأزمة
الرئيس الصومالي يزور جيبوتي بعد تصريحات صادمة
الرئيس الأفغاني يزور مدينة غزنة بعد سيطرة الجيش عليها
الأمم المتحدة توجه دعوات للحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي لاجراء محادثات بجنيف
بورصة وول ستريت تتعافى بدعم من أرباح قوية وانحسار التوترات التجارية
النفط ينخفض وسط مخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي
قطر تبيع خام الشاهين للتحميل في أكتوبر بعلاوة أقل
دولار 17.90
يورو 20.38
استرليني 22.79
الأرصاد: طقس اليوم معتدل على السواحل الشمالية.. والعظمى بالقاهرة 35 درجة
الرئيسية » مدونات الشرق » د.ايمن نور » د. أيمن نور يكتب : تاريخ الفرح .. وإستجابة مبكرة ربع قرن‼

د. أيمن نور يكتب : تاريخ الفرح .. وإستجابة مبكرة ربع قرن‼

بقلم د. أيمن نور

<.. شهر يونيو (حزيران) يظل بالنسبة لى شهر الإكتئاب العظيم، ولا أظن أنى حالة فريدة، فمن جيلى، ممن لامسوا سقف النكسة في طفولتهم، ويذكرونها لدى معظمهم هذا الشعور.

<.. وكلما أعاود التفكير مرارًا وتكرارًا فيما مضى من سنوات العمر، أعيد دائمًا في يونيو الكثير من حساباتى الشخصية والعامة، وفى هذا الشهر هذا العام، أعدت بين حين وآخر، كتابة وصيتى لأهلى ووطنى وبنى، وربما لم يأتى وقت نشرها.

<.. لكن ما أستطيع أن أكشف عنه الآن – فقط – هو رغبتى أن أُدفن إلى جوار أمى – إذا تيسر هذا –

.. عندما توفيت أمي – رحمة الله عليها – أثر جراحه بالقلب في لندن تجمدت دموعي في هذا اليوم .

 .. لكني منذ ذلك اليوم الذي مر عليه 25 عاماً ، لم يمضي يوماً إلا بكيت عليها ، فلا أكاد أجلس وحدي إلا وأجد صورتها تملأ قلبي وكثيراً ماتغرق عيناي بالدموع ..

 .. منذ خروجي من سجني، وقبل خروجى من مصر، كان لايمضي أسبوع دون أن أذهب إلي قبرها ، ولا أعرف سر إرتباطي النفسي بهذا المكان، في عمق مدافن منارة الأسكندريه ، أحياناً أشعر أني عشت فيه وفي كثير من الأحيان أشعر بالحنين لمكان قد تطول إحدي زياراتي له إلي الأبد ..

 فى ذلك الحين، كانت قد بدأت تربطني بالمكان وسكانه علاقات خاصه جداً ، بل أتعمد أحياناً أن أحسن علاقاتي الشخصيه مع المسئولين عن عمليات الدفن خاصة متوسطي العمر إلي حد أني أفطرت معهم يوماً في أخر رمضان  لى بمصر.

 .. رحلتي إلي المناره كانت لها محطات ، في الدخول كنت أتوجه مباشرة لقبر أمي شوقاً وشغفاً بلقاء دافئ بين أقرب حبيبين ، وفي الخروج أزور عدداً من الأصدقاء والأحباء أمثال الأستاذ عادل عيد النائب الراحل العظيم ورجل الشرف والمثل والمبادئ الذي تعلمت منه ولا زلت رغم وفاته وأنا في سجني .

 كنت  أزور قبر خالد سعيد  رغم شعوري برائحة نفاذه تدخل إلي أنفي وصدري في كل زياره لقبره الصغير – ربما لعلمي بإخراج جثة الشهيد خالد بعد أيام من دفنها الأول ، وأزور أيضاً قبر جدي لوالدتي محمد محمود حسنين رئيس بلدية المنصوره والأديب والشاعر والمفكر الذي أهمله التاريخ ..

 .. رحلتي الأسبوعيه إلي منارة الأسكندريه كانت هي الرحلة الوحيده التي أفضل أن أذهب إليها منفرداً ، وكثيراً ما كنت أفضل أن أقود سيارتي بنفسي – خلافاً للمعتادوأحياناً ماأتوقف في الطريق ، لأن الدموع التي تتراقص في عيني تمنعني من القيادة ، وكثيراً مارآني أصدقائي ومحبين من أهل الأسكندريه وسألوني إن كنت في حاجه إلي مساعده فأقول لأ شكراً فأنا ذاهب إليها ، فمن يساعدني علي نفسي غير نفسي التي أحدث غيابها أكبر فراغ عاطفي في حياتي ..

 .. أسأل نفسي – أحياناً – لماذا تبكي ؟ هل علي الفراق ؟ أم من أثر الفراغ الذي أحدثه غيابها ؟ أم تبكي علي ذكريات العمر ؟ أم تبكي لأنك بحاجة أن تبكي ؟ ربما لكل الأسباب السابقه ، وغيرها أيضاً ؟!

 .. صحيح كانت أمي تعيش في المنصوره وكنت في أخر 12 عاماً قبل وفاتها أعيش بالقاهره . فلم أكن أراها كل يوم ، ربما مره أو مرتين في الشهر لكني كنت أسمع صوتها شبه يومياً ، كانت هي رنة التليفون الأولي تعليقاً علي مقالي اليومي .

 .. أكثر لحظه بكيت فيها علي أمي لم تكن لحظة فراقها ولا توديعها وهي ترقد في مرقدها الأخير بل كانت بعد ذلك بشهور ، حيث كنت أناقش رسالة الدكتوراه في عام 1995 ، وعقب صدور وإعلان النتيجه من لجنة الإختبار وجدت نفسي أنطلق خارج معهد الإستشراق متجهاً بسرعه لمنطقة الميدان الأحمر ، قطعت المسافه التي تستغرق 15 دقيقه في أقل من خمسة دقائق ، وصعدت للدور الثاني في فندق  كبير هو فندق بلجراد حيث دخلت لمركز الإتصالات الدوليه بالفندق وأعطتني الموظفه خطاً دولياً فوجدت نفسي أدير بإصبعي قرص التليفون طالباً كود مصر ثم كود المنصورة ثم 3 ، ثم 3 ثم ، وفجأه توقفت وانهمرت دموعي .

 .. كنت أدير قرص التليفون لأطلب رقم أمي التي رحلت قبل هذا اليوم بشهور طويله ولم أشعر بوفاتها بشكل حقيقي إلا في هذه اللحظه ..

 .. ليس صحيحاً أننا نحتاج من نحب – فقط – في الضيق بل نحتاجهم أكثر كي نشعر بالفرح بالنصر بالأمل .

 .. أمي هي تاريخ الفرح في حياتي فهي التي تعذبت وضحت بالكثير كي تنجبني رغم مرضها القديم بالقلب الذي كان يمنعها من هذه المخاطره .. وهي التي عاشت سنوات عمرها بقلب عليل لايصح وينتظم إلا بالفرح معي أو من أجلي ..

 .. كانت أمي تحلم أن أنهي دراسة الدكتوراه التي تأخرت في دخول إختباراتها النهائية عام كامل وكانت تحلم أن أصبح  مثل والدي أصغر نائب في البرلمان .. ماتت أمي عام 1994 وحققت أحلامها في 1995

 .. أحسب أن بكائي عليها لأنها لم تتمكن من أن تشاطرني أفراحي ولكن لدي أسباب تجفف دموعي وهي أنها لم تشاطرني أيضاً أوجاعي الأخيرة في سجنى ثم في منفاى .

 .. لو كان لي أن أتمني شيئاً ماكنت تمنيت أكثر من أن تموت أمي قبل يوم واحد من سجني وقد استجاب الله لدعائي مبكراً 25 عاماً.

د. أيمن نور

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السيسي يمدد رئاسة ” مميش ” لقناة السويس

نشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر، اليوم الخميس، 16 أغسطس، القرار الجمهوري رقم 389 لسنة ...