الجبهة الوطنية :في حال تعذر تشكيل هيئة وطنية ندعو لتشكيل لجنة دولية باشراف الامم المتحدة  للتحقيق في مذبحة رابعة
 الجبهة الوطنية : مذبحتا رابعة والنهضة هما تتويج  لمذابح سابقة.. وهي  دماء مصرية ذكية  لا مجال لنسيانها
القناة العاشرة الإسرائيلية: السيسي التقى نتنياهو سراً في القاهرة في مايو الماضي 
استنفار أمني تزامنا مع ذكرى فض اعتصامي “رابعة والنهضة”
منظمات حقوقية تدعو لإعتبار 14 أغسطس يوما عالميا لضحايا رابعة
جماعة الإخوان تدعو لحوار وطني شامل للخروج من الأزمة المصرية
 إصابة 18 شخصا بينهم 12 طفلا و4 سيدات بكسور في سقوط مصعد بناية بالإسكندرية
خمسة ملايين جنيه تمنح معروف يوسف تأشيرة الرحيل عن الزمالك
جروس يدرس إجراء تغييرات فى تشكيل الزمالك أمام المقاصة
أحمد فتحى يتعرض لحادث سير بطريق الساحل بعد مواجهة الأهلى والنجمة اللبناني
ضابط في جيش الاحتلال يعلن عن خارطة طريق دامية للتعامل مع حماس
واشنطن بوست: ضغوط أميركية على السعودية للتحقيق في “مجزرة صعدة
رئيس حزب العمال البريطاني يتبادل الانتقادات مع نتنياهو بشأن العنف في الشرق الأوسط
الأردن في مواجهة التطرف: الجهد الأمني لا يكفي
النظام السوري يسيطر على  جنوب سورية بعد خروج تنظيم الدولة
العبادي: العراق ملتزم بعدم التعامل بالدولار مع إيران وليس بكل عقوبات أمريكا
وزير الداخلية الأردني: المتشددون الذين هاجموا الشرطة يؤيدون تنظيم الدولة
واشنطن وأنقرة تبحثان إنهاء الأزمة بينهما
 أردوغان: نحن يقظون في وجه الحملات التي تشن ضد بلادنا وحريصون على تنفيذ جميع خططنا
 رويترز: ميركل تقول إن على أنقرة بذل كل الجهود لضمان استقلالية بنكها المركزي
مصرفيون: المركزي التركي سيوفر سيولة بالليرة بسعر 19.25% عند الحاجة
ماسك يتحدث مع صندوق سعودي وآخرين سعيا لتمويل إلغاء إدراج تسلا
ترامب يوقع مشروع قانون لسياسة الدفاع ويخفف التدابير بشأن الصين
متشددون من طالبان يقتحمون قاعدة عسكرية أفغانية ويأسرون عشرات الجنود
الأسهم الأمريكية تتراجع بفعل هزة العملة التركية
كوبا تبدأ نقاشا عاما بشأن تحديث دستور حقبة الحرب الباردة
الصين تقول إن دوافع خفية وراء الانتقادات لسياساتها في شينجيانغ
إيطاليا وإسبانيا ترفضان استقبال سفينة إنقاذ تحمل مهاجرين
مسائل تتعلق بالسلامة تؤجل انتقال توتنهام إلى ملعبه الجديد
المؤشر نيكي يرتفع 0.90% في بداية التعاملات بطوكيو
سيلفا لاعب وسط اسبانيا يعتزل دوليا
سيرينا تقدم عرضا قويا في عودتها ببطولة سينسناتي
ساسولو يتعاقد مع لاعب الوسط لوكاتيلي معارا من ميلانو
دولار 17.84
يورو 20.37
استرليني 22.78
طقس معتدل على السواحل الشمالية حار على الوجه البحري والقاهرة شديد الحرارة على جنوب البلاد نهارا لطيف ليلا
الرئيسية » مدونات الشرق » حالة من الفوضى تضرب السياسة الدولية

حالة من الفوضى تضرب السياسة الدولية

عمرو حمزاوي

يورط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كندا واليابان ودول الاتحاد الأوروبي في حرب تجارية بعد أن فعل المثل مع الصين ومع جيران الولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية. السياسة الشعبوية التي تمارسها إدارة ترامب بخليطها الخاص من الشوفينية الأمريكية (أمريكا أولا) وغرور القوة العظمى والادعاء بحماية مصالح الطبقة العاملة ومحدودي الدخل، هذه السياسة تستسيغ فرض العقوبات التجارية على الحلفاء والشركاء والجيران ولا تكترث بالتداعيات الخطيرة في سبيل تحقيق انتصارات كلامية وظهور زائف للرئيس الأمريكي بمظهر المدافع الصلد عن حقوق بلاده ومواطنيه في وجه دول وحكومات توصف إما بالمستغلة أو بالمعتاشة على الكرم الأمريكي.
ينقلب ترامب على مرتكزات السياسة الدولية كما تبلورت خلال الفترة الممتدة من انهيار الاتحاد السوفييتي السابق (بداية تسعينيات القرن العشرين) وإلى اليوم، فيعلن انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة باريس للمناخ ويخرج فرديا من الاتفاق النووي مع إيران الذي أقر بمشاركة روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وبهدف كبح جماح المشروع النووي الإيراني نظير الإلغاء التدريجي للعقوبات التجارية والاقتصادية المفروضة على الجمهورية الإسلامية. وفي الحالتين، الانقلاب على معاهدة باريس وعلى الاتفاق مع إيران، يرهن ترامب المصالح العالمية والأمريكية لأجندة القوى المحافظة داخل بلاده ولأجندة إسرائيل والسعودية والإمارات خارجها.
أوروبيا، تعمق النجاحات الانتخابية المتتالية لأحزاب اليمين المتطرف وللحركات الشعبوية، كما في إيطاليا مؤخرا، من أزمات السياسة الدولية. تغلق أوروبا أبوابها في وجه المهاجرين الباحثين عن ملاذات آمنة بعيدا عن كوارث الحروب الأهلية وانهيارات الدول الوطنية والإرهاب والفقر التي تغطي مساحات واسعة في الشرق الأوسط وافريقيا. صارت مراكب المهاجرين غير الشرعيين غير مرحب بقدومها إلى الشواطئ الأوروبية، وعادت الحكومات الأوروبية إلى تقديم الدعم الاقتصادي والمالي والعسكري لحكومات سلطوية وعنيفة في جنوب البحر المتوسط ولحكومات فاسدة في افريقيا جنوب الصحراء بغية إبعاد المهاجرين غير الشرعيين المحتملين والإبقاء عليهم رازحين تحت نير الظلم والعنف والفساد، ولتذهب حقوق الإنسان إلى الجحيم.
تغلق أوروبا أبوابها الخارجية في وجه المهاجرين، وداخليا تنزلق بلدان القارة العجوز إلى صراعات هوية بالغة الخطورة. أوروبا التي يريدها اليمين المتطرف وتبحث عنها الحركات الشعبوية، من ماري لوبن في فرنسا إلى فيكتور أوربان، تتناقض جذريا مع أوروبا اليمين التقليدي واليسار الديمقراطي. وهم «المجتمعات النقية» ثقافيا وعرقيا ودينيا لدى متطرفي اليمين والشعبويين يقابله تمسك القوى التقليدية برؤى ليبرالية قوامها المجتمع المتنوع والتعددية المرحبة بالآخر الثقافي والعرقي والديني. غير أن وهم النقاء كلما انتصر في صناديق الانتخابات أو ارتفعت غلته من أصوات الناخبين، شكك شعبيا في قابلية الرؤى الليبرالية للحياة وأرغم اليمين التقليدي واليسار الديمقراطي المعبر عنها تقديم تنازلات انتخابية وسياسية لمروجي وهم النقاء. اليوم، لن تكرر حكومة أوروبية كبيرة كانت أو صغيرة ما فعلته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في 2015 مع اللاجئين السوريين. اليوم، تتنصل الحكومات الأوروبية من استقبال اللاجئين وتعيد المهاجرين غير الشرعيين إلى بلادهم غير الآمنة خوفا من خسارة المزيد من أصوات الناخبين. اليوم، تطالب أحزاب وشخصيات سياسية ليبرالية وتقدمية بتبني سياسة «أوروبا أولا» ليس في مواجهة إدارة دونالد ترامب وحروبها التجارية أو في مواجهة الحكومات السلطوية من روسيا والصين إلى الخليج وتركيا ومصر، بل في وجه الفارين من جحيم الحروب الأهلية والإرهاب والفقر.
وبعيدا عن الولايات المتحدة وأوروبا، تشهد السياسة الدولية وللمرة الأولى منذ تسعينيات القرن العشرين اتساعا غير مسبوق لمساحات فعل ونفوذ حكومات لا تعنيها الديمقراطية ولا حقوق الإنسان وتستخف بقيم العدل والحرية والتسامح. تنشط الصين وكذلك روسيا بحثا عن حماية مصالحهما الاقتصادية والتجارية والسياسية، ولا تتحرج الأولى من دعم حكومات فاسدة في آسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية ولا تمانع الثانية في التورط العسكري هنا وهناك للإبقاء على حلفائها من الحكام المستبدين. إقليميا، تسيطر أجندات إسرائيل والسعودية والإمارات وإيران وتركيا على منطقة الشرق الأوسط وتزج بها إلى أتون مواجهات سياسية وصراعات عسكرية في سوريا ولبنان والعراق واليمن وليبيا. بل أن أجندات هذه الدول تطيل عمدا من عمر الحرب الأهلية في سوريا والحرب على اليمن وحروب الكل ضد الكل في ليبيا، غير عابئة بالدماء التي تسيل يوميا وبمشاهد الدمار المتكررة.
نحن أمام حالة فوضى حقيقية في السياسة الدولية تذكر بحقبة ما بين الحربين العالميتين (1918-1933)، حالة فوضى لن تنزوي قريبا.

” القدس العربي ”

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حقوق الإنسان وتسييس الحج والدبلوماسية الطائشة

محمد قيراط المتابع للأزمة الحالية بين السعودية وكندا يلاحظ عدة تناقضات صارخة في موضوع حقوق ...