البرلمان يقر قاون منح الجنسية للأجانب مقابل وديعة 400 ألف دولار
عشرات المستشفيات ترفض تطبيق قرار السلام الجمهوري
رويترز: الفريق سامي عنان بحالة حرجة في المستشفى
على غرار “تحيا مصر”.. صندوق سيادي غامض جديد يقره البرلمان
السلطات المصرية تغلق معبر رفح البري إلى إشعار آخر 
 ‏إحالة 20 عاملا ومؤذنا بمساجد الإسكندرية للتحقيق
‏«رايتس ووتش» تتهم السيسي بتكثيف القمع ضد معارضيه
 عبد العال: «الجنسية للبيع» كلمة قميئة.. والتعديل ليس بدعة
نيابة أمن الدولة تمدد احتجاز أمل فتحي 15 يوما رغم تدهور حالتها الصحية
الشبكة العربية: تدهور الحالة الصحية لجمال عبد الفتاح وتواصل التنكيل به
 ‏رئيس ‎البرلمان : فاض الكيل.. وآن الأوان يكون للبرلمان أنياب
لليوم العاشر على التوالي استمرار التظاهرات بالعراق
تفريق مظاهرتين في بغداد وانتشار أمني حول المطار
المحتجون عند حقل السيبة العراقي يطالبون بوظائف وتحسين الخدمات
سوريا..الطائرات الروسية تجدد قصف القنيطرة وعشرات الآلاف من النازحين
القطرية تتأقلم مع المقاطعة وقد لا تتكبد خسارة هذا العام
ترامب يقول بعد قمة هلسنكي إن ثقته كبيرة في المخابرات الأمريكية
ترامب يلتقي بأعضاء الكونجرس يوم بعد انتقادهم لأدائه في قمته مع بوتين
ماي تفوز بتصويت برلماني بعد رضوخها لضغوط بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي
قاض أمريكي يعلق مؤقتا ترحيل أسر المهاجرين التي تم لم شملها
خمسة طعون أمريكية أمام منظمة التجارة على رسوم جمركية مضادة
البنتاجون: لوكهيد مارتن تفوز بعقد قيمته 451 مليون دولار يشمل مبيعات للسعودية
مترو باريس يغير أسماء بعض المحطات بعد الفوز بكأس العالم
إصابة أكثر من 20 شخصا جراء انهيار خيمة في تجمع حاشد لرئيس وزراء ‎الهند
 ‏ألمانيا: لم يعد بوسع أوروبا الاعتماد على البيت الأبيض
افتتاح سفارة إريتريا بأديس أبابا بعد 20 عاما من الحرب
نزوح 35 ألف أسرة يمنية من الحديدة خلال 9 أيام فقط
 ‏حماية الصحفيين: 33 صحفيا قتلوا أثناء ممارسة عملهم منذ بداية 2018
‏خفر السواحل اليوناني يوقف قارباً على متنه 56 مهاجراً بينهم أطفال
وزارة العدل الأمريكية تتهم روسية مقيمة في واشنطن بالتخابر لصالح موسكو
طرد صحفي فلسطيني خلال مؤتمر ترامب وبوتين
تركيا: تقارير انسحاب مسلحين أكراد من منبج السورية مبالغ فيها
نيكي يصعد 0.04% في بداية التعامل بطوكيو
دولار 17.90
يورو 20.95
استرليني 23.68
 طقس حار على معظم الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 37
الرئيسية » مدونات الشرق » د.ايمن نور » د. أيمن نور يكتب : عزيزة إسماعيل

د. أيمن نور يكتب : عزيزة إسماعيل

بقلم د. أيمن نور

 

أنا معجب بصمود وصبر السيدة عزيزة إسماعيل أو «عزيزة وان» حرم الزعيم الماليزي المعارض أنور إبراهيم ورئيس حزب الشعب الماليزي!

.. تذكرني السيدة عزيزة إسماعيل بمدام رولان التي تعد من أعظم نساء فرنسا والتي أنشأت حزب الحيروند وملأت القلوب حماسة، رغم جسمها الصغير وملامحها الهادئة، وأحياناً تذكرني بأسطورة إيزيس!

.. حتي عام 1998 لم يكن لعزيزة إسماعيل دور يذكر في الحياة السياسية الماليزية، فكانت مجرد زوجة سياسي بارع، هو أنور إبراهيم الذي أعلن عام 1998 عزمه منافسة مهاتير محمد علي رئاسة وزراء ماليزيا، بعد 17 عاماً من تولي مهاتير الموقع، الذي كان أنور إبراهيم أقرب نوابه.

.. أسس أنور إبراهيم حزب الشعب، وقبل موعد الانتخابات العامة ألقي القبض عليه بمعرفة السلطات بدعوي اتهامه بالفساد المالي! إلا أن الاتهام لم يصادف قبولاً أو مصداقية لدي الرأي العام الماليزي، مما دفع السلطات للإعلان عن اتهام آخر بهدف تدمير صورة أنور إبراهيم في عيون الناس وهو اتهامه بالشذوذ الجنسي!

.. قدم أنور إبراهيم للمحاكمة بهذه التهمة الحقيرة المخزية، بل صدر ضده حكم قضائي عاجل بالسجن لعشر سنوات بدعوي تورطه في ممارسة الشذوذ الجنسي!

.. كنت ـ كغيري ـ أتابع من خلال نشرات الأخبار أنباء محاكمة أنور إبراهيم والتقارير المصورة التي تعرض لحظات نقله من سيارات الشرطة إلي قاعات المحكمة وسط أنصاره ومؤيديه وهو يشير لهم بعلامات النصر.

.. أكثر ما استلفت انتباهي هو صورة زوجته النحيلة، المحجبة بخمار طويل، والتي يشع نور الإيمان من وجهها الصغير وإلي جوارها ابنتها نور أنور بذات الخمار والإشعاع الإيماني الذي ينبعث من وجهها وهي تقف إلي جوار والدتها.

.. فجأة وبعد الحكم «الظالم» علي أنور إبراهيم انقلبت هذه القطة الوديعة إلي نمر ماليزي جسور، فقادت حزب الشعب، الذي أسسه أنور إبراهيم، وخاضت الانتخابات في دائرته الانتخابية السابقة، في ولاية «بينينج»، وفازت باكتساح لتقود المعارضة الماليزية ضد مهاتير الذي ترك موقعه عام 2002، ثم ضد عبد الله بدوي رئيس الوزراء الأسبق.

نجحت عزيزة إسماعيل، أن تتبني مواقف زوجها السجين، وتنقل رسائل عنه للشعب الماليزي الذي ظل يترقب لحظة خروجه، والتي جاءت منذ بعدها بشهور قليلة حيث خرج أنور إبراهيم بعد ست سنوات من السجن ليعود لزعامة حزبه وليخوض الانتخابات التكميلية علي دائرة بينينج ـ ـ بعد أن خلت باستقالة عزيزة إسماعيل.

.. وعام 2008 فاز أنور إبراهيم باكتساح في تلك الانتخابات وأصبح زعيماً للمعارضة بالبرلمان، وتحالفت معه قوي المعارضة الأخري استعداداً لسحب الثقة من حكومة عبد الله بدوي، وتولي أنور إبراهيم بدلاً منه.

.. الغريب أن السلطات في ماليزيا لم تتعلم من الدرس، وعادت مرة أخري لتلفق قضية جديدة لأنور إبراهيم بذات الاتهامات الحقيرة التي لن تزيد أنور إبراهيم ـ 71 عاماً ـ إلا تعاطفاً وتأيداً، ولن تخصم من صورة الرجل التي أضافت لها زوجته روعة وشرفاً وبطولة.

ومرة أخرى خاضت الإنتخابات عزيزة إسماعيل ولكن هذه المرة ضد الدكتور نجيب، متحالفة مع خصم زوجها الأول مهاتير محمد، حيث نجحت فى إقصاء رئيس الوزراء نجيب، وتعهد لها مهاتير محمد أن يصلح ما فعله مع زوجها، وبالفعل أصدر قرار بالعفو عنه، خرج على إثره من قيد الإعتقال الطويل، وعين مهاتير عزيزة إسماعيل نائبًا لرئيس الوزراء، بعد أن أكد أنه سيتنحى عن رئاسة الوزراء لأنور إبراهيم، ليحصل على حقه بعد عشرين عامًا قضاها بين الظلم والسجن وصمود عزيزة إسماعيل.

د. أيمن نور

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د. أيمن نور يكتب : البكاء .. والتصفيق!!

بقلم د. أيمن نور التصفيق للحكام حتي الألم، لا يعني أبداً الرضاء والحب والتأييد والمبايعة!! والبكاء ...