الزراعة تعلن بدء حصاد القمح واستلام المحصول في جميع المحافظات بسعر يبدأ من 555 جنيه للاردب
كيلو الرنجة يسجل 40 جنيها و السردين المملح من 30 إلى 60 والفسيخ من 90 إلى 150 قبيل شم النسيم
بدء أعمال صيانة وتطوير الدائري من الرماية حتى المريوطية الجمعة والسبت لمدة 6 أسابيع
انفجار خط غاز واشتعال النيران قبيل مدخل شارع التسعين بالتجمع الخامس
حزب الجيل في بيان: الهجمات الشرسة على الأزهر من جهات بالدولة ووسائل إعلام مستغلين تفجير الكنيستين أمر مرفوض
التنسيقية للحقوق والحريات: 800 حالة تعذيب داخل السجون وأقسام الشرطة في مصر
ممدوح حمزة: استمرار حبس الناشط السياسي محمد عواد يؤكد عشوائية الأمور في مصر
نور فرحات: ا لنظام المستبد أقل حصانة في مواجهة الإرهاب
القبض على سائق لودر بالمحافظة كسر خط الغاز وتسبب في اشتعاله بشارع التسعين بالتجمع الخامس
الصحة: 17 إصابات فى انفجار خط الغاز بالتجمع الخامس بينهم 3 حالات حرجة
الأرصاد: طقس الأ؛د معتدل نهارا بارد ليلا والعظمى بالقاهرة 27 درجة
الداخلية تحدد 400 مترا حرما للكنائس وتمنع انتظار السيارات
رئيس القطاع الدينى بالأوقاف: نسيطر على جميع مساجد الجمهورية وزواياها
دينية البرلمان: ننسق مع مؤسسات الدولة لتنظيم مؤتمر لمواجهة الإرهاب
أمين سر دينية البرلمان: توصيات لجنة الأزهر لتنقية المناهج محفوظة بالأدراج
النائب محمد عبد الله يطالب بفرض رسوم على تصدير الأسماك
النائب تادرس قلدس: خطة وزارة السياحة تقليدية ولا تساعد على النهوض بالقطاع
النائب طارق رضوان: سياسات الحكومة لضبط الأسواق غير موجودة
النائب فايز بركات يطالب برفع راتب المعلم لـ2000 جنيه فى القانون الجديد
النائب إيهاب عبد العظيم يتقدم بطلب إحاطة لزيادة البطالة في صعيد مصر
وكيل خطة البرلمان: خسائر ماسبيرو تخطت 4 مليارات جنيه عام2016
النائب هيثم الحريري يتقدم بطلب إحاطة لغلق ٣١ حضانة بمستشفى الماترنتيه دون سبب
السجن المشدد للعادلي 7 سنوات في الاستيلاء على أموال الداخلية
تأجيل محاكمة 67 في قضية النائب العام لـ 18 أبريل
جنايات القاهرة تؤجل محاكمة حسين سالم ونجليه في غسيل الأموال إلى 18 يوليو
الإدارية العليا تقضي بوقف دعوى حل حزب النور المقدمة من مدحت حبيب اسطفانوس
السجن المشدد 5 سنوات لفني حفر في قنا روج أفكارا مناهضة للنظام على الفيس بوك
إصابة 22 فى تصادم أتوبيس عمال ومينى باص بطريق إسماعيلية الصحراوى
مصرع أمين شرطة وإصابة 4آخرين بينهم ضابطين فى انقلاب سيارة للداخلية بأسيوط
أوقاف المنيا تضم 500 مسجد أهليا وتلغى 300 تصريح خطابة
عودة 374 عاملا مصريا من ليبيا عبر السلوم بينهم 102 بطريقة غير شرعية
قطع الكهرباء عن ٣ أحياء بفوة كفر الشيخ لأعمال الصيانة
ضبط 6 أ طنان رنجة و26 طن سردين غير صالحين للاستهلاك الأدمي في البحيرة
الاحصاء استوردنا مياه معدنية وبيرة وويسكى بـ296.5 مليون جنيه خلال 2016
وزير الخارجية القطري : مستعدون لدعم جهود لجنة التحقيق فيما حدث في خان شيخون
وزير الدفاع الأميركي يبدأ الثلاثاء المقبل جولة في الشرق الأوسط تشمل السعودية ومصر وإسرائيل وقطر وجيبوتي
الخارجية الروسية: نتابع بقلق نشر قوات أمريكية على الحدود الجنوبية السورية
المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض التماسا بوقف إغلاف معبر طابا الحدودي مع مصر
سباق رياضي في غزة تضامنا مع المعتقلين الفلسطينيين
مقتل رائد وملازم بالشرطة العراقية في معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية بالموصل
الجيش اليمني يحاصر معسكرا للحوثيين وقوات صالح غرب اليمن
النظام السوري يقصف بالصواريخ بلدة قبتان الجبل بحلب
مقتل امراءة وجرحى بينهم أطفال في قصف جوي على مدينة حرستا بريف دمشق
طائرات روسية تقصف بالقنابل العنقودية محيط كفرنبل بإدلب السورية
وزارة المهجرين العراقية: فرار 300 ألف مدني وتدمير أكثر من ألف مدني خلال معارك القوات العراقية في غرب الموصل
التحالف الدولي يعلن شن 14 غارة جوية على مواقع لتنظيم الدولة في العراق وسوريا
تيار مقتدى الصدر يعلن الانسحاب من التحالف الشعبي العراقي حال ترأس المالكي له

بدء استفتاء التعديلات الدستورية بتركيا الأحد                       

 

كوريا الشمالية تعرض صواريخ تطلق من غواصات لأول مرة خلال عرض عسكري                       

 

ناسا تطلق بثا حيا لكوكب الأرض من على ارتفاع 240 ميلا                       

 

رئيس كوريا الشمالية يتوعّد بالرد مستخدماً الأسلحة النووية على أي هجوم مماثل على بلاده                       

 

 

محكمة صينية تقضي بالسجن 4 سنوات على مسنة مسلمة لتعليمها أحفادها أركان الإسلام                        

شقيق رفسنجانى يقدم أوراق الترشح للانتخابات الرئاسية فى إيران                        

الجبلاية: عودة الجماهير للملاعب هذا الموسم صعب.. والداخلية صاحبة القرار                       

ا

لزمالك يشترط 400 مليون جنيه للاستغناء عن كهربا                       

ا

لأهلى يقرر مواجهة أسوان رغم أنباء تأجيل مباراة الزمالك والمقاصة                       

 

حسام غالى يستعد للرحيل عن الأهلى رغم التجديد اعتراضا على سياسة الفريق معه                       

 

 

الإسماعيلى يقدم شكوى ضد صانع الألعاب عبد النعيم للجبلاية لانقطاعه عن التمرين                        

الرئيسية » مدونات الشرق » حسن نافعة يكتب : ترامب سيسقط حتماً

حسن نافعة يكتب : ترامب سيسقط حتماً

يجمع معظم المراقبين على أن دونالد ترامب سيكون رئيساً سيئاً ومزعجاً وسيشكل خطورة حقيقية ليس فقط على الدول والشعوب الأخرى وإنما أيضاً على الولايات المتحدة نفسها وعلى الشعب الأميركي الذي اختاره. ومع ذلك يرى فريق من المراقبين أن ترامب قد لا يكون بالضرورة الرئيس الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة الذي لم يخلُ من رؤساء لا يقلون عنه جهلاً أو صلفاً، ويؤمنون في الوقت نفسه بأنه يصعب على أي رئيس أميركي، مهما كانت عيوبه أو مزاياه، أن يغرد منفرداً خارج سرب المؤسسات والأجهزة المسؤولة عن إدارة الدولة الأميركية، وأن هامش الحركة المتاحة له كرئيس لهذه الدولة يرتبط عضوياً بقدرته على الحفاظ على الحد الأدنى من توافق مؤسساتها النافذة، وإلا دخل في مأزق لا فكاك منه. غير أني أشك كثيراً في صحة هذا الطرح، الذي أعتقد أنه يحتاج إلى نقاش أكثر عمقاً في ضوء ما يتمتع به الرئيس الأميركي من صلاحيات واسعة في نظام رئاسي ترجح فيه كفة الرئيس، الذي يعد القائد والمحرك الحقيقي لمؤسسات يفترض أن تلتزم قواعد وتقاليد الممارسة الديموقراطية.

سبق أن وقع اختيار الشعب الأميركي على جورج دبليو بوش ليصبح سيداً للبيت الأبيض، في انتخابات العام 2000 التي تشابهت إلى حد كبير مع الانتخابات التي فاز فيها دونالد ترامب، حيث لم يتمكن الرئيس الفائز في كليهما من الحصول على غالبية في التصويت الشعبي، على رغم حصوله على غالبية أصوات المجمع الانتخابي التي يعتد بها وحدها في نظام انتخابي يرى كثيرون أنه يحتاج إلى تصحيح. وأياً كان الأمر فقد كان لافتاً أن أكثر الرؤساء تطرفاً في التاريخ الأميركي وصلوا إلى البيت الأبيض على رغم أنف غالبية الناخبين والمواطنين. ومع ذلك فالفرق شاسع بين التيار الذي أوصل بوش الابن والتيار الذي أوصل ترامب إلى قمة هرم السلطة، على رغم ما يجمعهما من تطرف. فبوش الابن وصل إلى البيت الأبيض بفعل النفوذ المتنامي لتيار متطرف برز من داخل المؤسسة الحاكمة، هو تيار المحافظين الجدد، الذي كان يرى أن الولايات المتحدة أصبحت الدولة الأولى والأحق بإدارة النظام العالمي منفردة، بعد تفكك وانهيار الاتحاد السوفياتي، خصوصاً أنها هي التي ساهمت بالنصيب الأكبر في ترسيخ دعائم النظام الليبرالي بجناحيه الاقتصادي والسياسي، أي الرأسمالي والديموقراطي، وهو نظام أثبت كفاءته وتفوقه على الأنظمة الأخرى، بما فيها النظام الاشتراكي الذي تبناه الاتحاد السوفياتي، ومن ثم يتعين أن يسود العالم تحت الحماية المنفردة للولايات المتحدة، ولضمان أن يظل القرن الواحد والعشرون قرناً أميركياً خالصاً مثلما كان القرن العشرون. كما رأى هذا التيار في الوقت نفسه أن الحقبة التي أمضاها الرئيس كلينتون في البيت الأبيض أضاعت على الولايات المتحدة فرصاً ثمينة للتمكين لهيمنتها المنفردة، ولفرض نظامها القيمي على العالم أجمع، حتى لو تطلب الأمر استخدام القوة المسلحة. كانت تقارير صحافية عدة أشارت إلى أن الرئيس بوش الابن وجد على مكتبه فور دخوله البيت الأبيض ملفاً يحتوي على مخطط متكامل لما ينبغي على واشنطن أن تقوم به لتحقيق الأهداف التي حددها اليمين، وكان غزو العراق أحد الأوراق المهمة في هذا الملف. وحين وقعت أحداث 11 أيلول (سبتمبر) عام 2001، أي بعد أقل من عام على وصول بوش إلى البيت الأبيض، لاحت فرصة ذهبية انتظرها المحافظون الجدد للشروع في تنفيذ مخططهم من دون كوابح أو حاجة لوضع مساحيق سياسية من أي نوع. ولم يتردد رئيس الولايات المتحدة، المتحدث باسم هذا التيار، في الكذب على شعبه، مدعياً أن صدام حسين يملك أسلحة دمار شامل ولديه صلات موثقة بتنظيم «القاعدة»، ليبرر حربه غير المشروعة على العراق، التي أودت بحياة مئات الآلاف من أبنائه الأبرياء، وبددت ثرواته وقضت تماماً على مستقبله، ولم يتردد بوش في شن الحرب على العراق من دون إذن أو تصريح مسبق من مجلس الأمن. وكان غريباً أن يقدم الشعب الأميركي على مكافأة هذا الرئيس، بتجديد الثقة له في الانتخابات الرئاسية التالية التي أجريت في تشرين الثاني (نوفمبر) 2004 على رغم تأكده التام وبالأدلة القاطعة من أنه كذب عليه عامداً متعمداً ومارس التضليل والخداع. والأغرب أن النظام العالمي لم يكن وقتها في وضع يتيح له إحالة ملف الرئيس بوش بعد انتهاء ولايته الثانية إلى محكمة الجنايات الدولية أو البحث عن آلية أخرى لمحاكمته على جرائمه.

الأمر يختلف بالنسبة إلى دونالد ترامب، الذي وصل إلى البيت الأبيض بفعل تنامي نفوذ تيار شعبوي يكره المؤسسة الرسمية الأميركية ويعتقد أنها سبب الشرور كلها. ولأن الولايات المتحدة أصبحت بالنسبة الى هذا التيار هي أميركا «البيضاء اللون والمسيحية الديانة»، لم تعد المؤسسة الرسمية الحاكمة تمثلها أو تعبر عنها، وبالتالي لم تستحق أي قدر من الولاء أو الاحترام، كما لا يؤمن هذا التيار كثيراً بقيم النظام الليبرالي، بجناحيه الرأسمالي والديموقراطي، ويعتقد أن العولمة، وهي أعلى مراحل الرأسمالية تطوراً، لم تعد أداة ملائمة لتحقيق المصالح الأميركية، خصوصاً أن آلياتها بدأت تستخدم من جانب الدول والشعوب «الملونة» لغزو الولايات المتحدة ببضائع أرخص ثمناً وببشر ملونين ينتمون إلى ثقافات وقيم غريبة على ثقافة وقيم الرجل الأبيض، التي يفترض، في رأي هذا التيار، أن تحتل المرتبة الأسمى في سلم القيم والحضارات.

لم يكن غريباً، في ظل تنامي نفوذ تيار شعبوي بهذه المواصفات، أن يقع اختيار الشعب الأميركي على بليونير أبيض البشرة فارع الطول وقوي البنية، بعد أن وعدهم بالعمل بأقصى قدر من الحدية لوقف زحف الملونين على القلعة الأميركية البيضاء، ببناء أسوار عالية هنا وعدم منح تأشيرات دخول هناك، ومنع دخول البضائع الأجنبية الرخيصة الثمن التي تتسبب في إغلاق المصانع وزيادة البطالة داخل الولايات المتحدة، بالانسحاب من اتفاقات التجارة الحرة ورفع الرسوم الجمركية الحمائية، وتعهد بالإنسحاب من أي معاهدات أو اتفاقات دولية لا تحقق المصالح الأميركية، فلا صوت بالنسبة اليه يجب أن يعلو فوق صوت القانون الأميركي. ولأن مهمة الكونغرس الأميركي، من وجهة نظره، لا يجب أن تقتصر على سن قوانين تطبق في الولايات المتحدة فقط وإنما تسري على العالم كله، ليس فقط بحكم ما تتمتع به هذه القوانين من سمو وإنما أيضاً بحكم رسالة الولايات المتحدة ومسؤوليتها عن حماية السلم والأمن في العالم وما تتحمله من نفقات وأعباء مالية يعكسها حجم الإسهام الأميركي الضخم في موازنات مختلف المنظمات العالمية، بما فيها موازنة حلف شمال الأطلسي، وما تتكبده القواعد والأساطيل الأميركية المنتشرة باتساع قارات ومحيطات وبحار العالم من نفقات.

كان صخب الانتخابات الأميركية قد شغلني كثيراً طوال العام الماضي، ورحت أتابع بقدر كبير من الذهول صعود المرشح دونالد ترامب، حيث كان تقديري في البداية أنه رجل قد يصلح للقيام بدور المهرج في سيرك، أو لاعب مفتول العضلات في مباريات مصارعة حرة تجمع بين التشويق والإثارة وقادرة على انتزاع الضحكات الممتزجة بمشاعر الانبهار. لكني لم أتصور قط حينئذ أن يصبح سيداً للبيت الأبيض ورئيساً لأقوى دولة في تاريخ البشرية. ومع مرور الوقت تبين لي، بخاصة بعد تمكنه من انتزاع ترشيح الحزب الجمهوري رسمياً رغم أنف النخبة المسيطرة على قيادة الحزب، أن التيار الشعبوي الذي تمكن ترامب من مداعبة أكثر خيالاته وأحلامه جنوحاً، ربما يكون أقوى وأكثر تأثيراً مما اعتقدت في البداية. لذا لم أستبعد فوزه حين اقتربت الانتخابات من خط النهاية. عقب إعلان فوز ترامب، حاول البعض تخفيف وقع الصدمة بالتذكير بأن أغلب الوعود الانتخابية تتبخر عند أول صدام لها مع حقائق لا تتضح أبعادها إلا عند تولي موقع المسؤولية، وبأن النظام الأميركي نظام مؤسسات وليس فردياً، ومن ثم فليس بمقدور أحد، حتى لو كان بمواصفات ترامب، أن يسيطر عليه أو يطوعه لغرائزه العنصرية المكبوتة. غير أن سلوك ترامب منذ ساعاته الأولى في البيت البيض يؤكد أنه رجل مندفع ومغرور، ومن ثم يشكل خطورة حقيقية على الاستقرار العالمي. فهو يعتقد أن بمقدوره استعادة قوة الولايات المتحدة بإضعاف أعدائها، بالضغط على الصين عبر التقرب من تايوان، وبالضغط على إيران من خلال دعم إسرائيل، ويعد باستئصال «الإرهاب الإسلامي» بالتقارب والتنسيق مع روسيا. لكنه لن ينجح لأنه ببساطة يسير في اتجاه معاكس للتاريخ ولم يدرك بعد أن معالجة عورات العولمة تتطلب تقوية المؤسسات الدولية بدلاً من إضعافها، والمزيد من الشراكة مع العالم وليس العزلة عنه ورفع شعار «أميركا أولاً»، وبإيجاد شبكة أمان اجتماعي للدول والشعوب المستضعفة وليس سحق هذه الدول والشعوب أو التعالي عليها وعلى ثقافاتها وحضاراتها.

ترامب حصان خاسر وسيسقط حتماً عاجلاً أم آجلاً. الله وحده يعلم حجم الثمن الذي يتعين على العالم أن يدفعه قبل أن يسقط هذا الرئيس في مزبلة التاريخ.

 

نقلا  عن صحيفة الحياة

تعليقات القراء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سميرة المسالمة تكبت الاستفتاء التركي ومصير الأسد

اختار المقترعون الأتراك تعديل دستورهم وفق القاعدة المعمول بها “أن الشعب سيد مصيره”، وهي العبارة ...