حقوق إنسان البرلمان يقدر المحبوسين احتياطيا ب 30 ألف حتى يناير 2018
العفو الدولية تدين اعتقال المدون وائل عباس
المنظمات الحقوقية تفشل في تحديد مكان احتجاز الناشط المختفي قسريا وائل عباس
550 مليون دولار قرضاً من 4 بنوك لصالح الهيئة العامة للبترول لسداد مستحقات الشركاء الأجانب
الكهرباء: لن يتم تخفيف أي أحمال بسبب ارتفاع درجات الحرارة
وفاة كل من وائل البدرى ومحمود الحسيني واحمد سيد وكلاء النائب العام إثر حادث أليم في طريق اسيوط الصحراوي
محمد صلاح: منتخب ‎مصر سيصل لمرحلة غير متوقعة في مونديال ‎روسيا
 ‏مارادونا: ما يقدمه صلاح يؤهله للمنافسة بقوة على الكرة الذهبية
الخارجية تنفي ما أعلنته الصحف الإيطالية عن تهريب آثار في حاوية دبلوماسية
أسعار النفط تتراجع لتوقعات بأن أوبك قد تزيد الإنتاج
مقتل 4 وإصابة 15 في هجوم انتحاري ببغداد
قوات النظام السوري تتعرض لقصف جوي في البادية السورية
قوة بحرية أوروبية: سفينة تنقل قمحا لليمن أصيبت بصاروخ
نيكي يتراجع بفعل تضرر أسهم شركات السيارات بعد تحقيق أمريكي
جازبروم الروسية تبيع 44% من جازبروم نفط-فوستوك لمبادلة الإماراتية
مصادر: حكومة ماليزيا السابقة استخدمت أموالا من صندوق سيادي لمساعدة وان.ام.دي.بي
مديرة صندوق النقد: الدين التجاري والسيادي العالمي مبعث خطر
ثقة المستهلكين الألمان تشهد مزيدا من التدهور قبيل يونيو
ميركل: ألمانيا والصين تؤيدان الاتفاق النووي مع إيران
منظمة العفو: الجيش النيجيري ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية
هيئة مكافحة الفساد في ماليزيا تستمع لأقوال رئيس الوزراء السابق
ترامب يهدد بإلغاء المساعدات المالية للدول التي ترسل مهاجرين غير شرعيين للولايات المتحدة
تورونتو الكندية تطلق خطة طوارئ لتسكين طالبي اللجوء
وزير مخابرات الاحتلال: إسرائيل اقترحت في محادثاتها الدبلوماسية مع أميركا السيطرة على الجولان السورية
موقع والا العبري: قوات الاحتلال تعتقل فلسطينياً اجتاز الحدود مع الأراضي المحتلة جنوب قطاع غزة
 ‏أردوغان: القدس عاصمة فلسطين ونقل السفارة الأمريكية إليها لن يغير الأمر
‏إسرائيل تحتج لدى هولندا على أغنية تنتقد قمعها للفلسطينيين
دولة الإحتلال الإسرائيلي تعلن عن خطة لبناء 2500 مسكن في الضفة الغربية
عراقيون يقتحمون مبنى محافظة كربلاء احتجاجًا على قطع الكهرباء
السعودية تفرج عن ناشطة سبعينية بعد اعتقالها عدة أيام
‏حقوقيون إسبان عن السجون الإماراتية :جرائم عار
‏وزير الخارجية الروسي يعتزم زيارة كوريا الشمالية
ترامب يهدد بإلغاء المساعدات المالية للدول التي ترسل مهاجرين غير شرعيين للولايات المتحدة
 دولار 17.91
يورو 20.97
استرليني 23.94
طقس اليوم شديد الحرارة والأرصاد تتوقع اضطراب الملاحة البحرية بالسويس
الرئيسية » مدونات الشرق » حسام الغمرى » حسام الغمري يكتب : عندما سّبني السيساوية

حسام الغمري يكتب : عندما سّبني السيساوية

كثيرون هم المُحبِطون من حولك فإجعل لك أذانًا تنتقي مايفيدها من الكلمات، وعقلًا يتبنى ما يرتقي به نحو الايجابيات .

ببهذه الكلمات الرائعة لعالمنا الذي رحل عن دنيانا في حادثة غامضة ، تضاف الي سلسلة الغموض الذي يُحيط ببلادنا ، العالم الدكتور إبراهيم الفقي ، ابدأ مقالي الذي لا اكتبه ردا على مئات التعليقات التي وبكل أسف لم تنل مما كتبت في مقالي السابق ، بل لم تناقشه ، وتحلله ، أو حتى تقرأه لترد عليه ، بل مئات من التعليقات التي نالت من شخصي ، لا بحادثة قديمة مثلا أُعير بها ، أو موقف مخزي اتخذته من قبل أو موقف سابق قد تغير ، بل مجرد سب وقذف بألفاظ بذيئه سألني عنها ابني الأوسط ذات مره قائلا :-

  • بابا هما بيشتموك كده ليه ؟ أنا بزعل لما بقرا كومنتات فيها شتيمه ليك

قلت له يا ولدي لا تحزن ، فهؤلاء هم لجان السيسي الإلكترونية وهذا يتضح من الفاظهم البذيئة التي يعتبرنها للأسف داخل الجيش ” الشدة الميري ” ، على الرغم من أن الأصل في هذه ” الشدة الميري ” ألا تنال من الأب أو الأم ، أو تستخدم تعبيرات جنسية !!


لا يرهبني هذا الاسلوب مطلقا بأكثر من حرضي على مشاعر أسرتي التي تستاء من قراءة هكذا تعليقات بذيئة ، ولولا ذلك ، لأعتبرت هذه البذاءات وساما على صدري ، فأنا من الذين اعتبروا الدنيا قوسين ( ) ، الأول هو بدايتي ، والثاني مماتي ، وبينهما قررت أن أضع شيئا يفيد الناس لعل الخالق يعفو عني بإسهامي يوم المشهد العظيم .

ولكن الحق أقول لكم أني على قناعة تامة أن الأمر أكبر من فكرة لجان السيسي الإلكترونية ، انه السلوك الفعلي وخطاب من لا يزال في معسكر السيسي ، وقد فند الواقع كل الحجج التي ساقوها لدعمه ، هذا الواقع الذي دفع من كنت أعتبره من الشريحة التي تُسمى ” ملح الأرض ” ، الأكثر ارتباطا بطينها ، للسفر خارجها على الرغم من اقتراب قطار حياته من محطة الوصول .

  • مصر موش هتقوم لها قومه تاني إلحق هات ولادك كلهم

قالها لي أحد الفارين حديثا مما أسماه جحيمها ، لا أتحدث عن شخص عاطل بلا عمل ، لا أتحدث عن مزارع اكتوى من إرتفاع أسعار السماد ، أو ديون بنك التسليف الزراعي ، ويخشى اليوم الذي ستغلق فيه أثيوبيا صنبور الحياة عن حقله المتواضع .

لا أتحدث عن عامل شرد بعد إغلاق مصنعه ضمن مئات المصانع التي أغلقها قرار تحرير سعر الصرف الأهوج لهثا وراء قرض لصندوق النقد سيزيد المستقبل تكبيلا ، قرض أبتلع السيسي ما يفوقه من ” رز الخليج ” فلا مصر انتفعت به ولا نحن تجنبنا عار مد اليد للأشقاء .

لا أتحدث عن موظف بسيط وجد نفسه فجأة تحت طائلة قانون أسماه السيسي بقانون الخدمة المدنية ، ولا أدرى لماذا لم يطلق عليه اسم ” قانون الخدمة العسكرية بشرطه ” ، ليفرق بين اسراه باسم الخدمة العسكرية ، واسراه باسم الخدمة المدنية ، وكلاهما يدفعون أعمارهم لا لشيء سوى المزيد من المليارات تتدفق على بنوك أوروبا ببصمة صوت كبار جنرالات العسكر .

لا أتحدث عن بائع جال ما عاد يجد من يشتري بضاعته ، وقد بات قطاع كبير من الشعب ينام دون عشاء بطلب من أحد اللواءات المنتفخي الأوداج من كثرة تناول اللحم عبر الفضائيات .

يا سادة ان الذي قال لي ” مصر موش هتقوم لها قومه ” شخص يعمل في كادر فني كبير في احد صروح الحكومة التي لطالما تباهى بها الآباء ، بل إن مجرد دخول هذا الصرح كان حلما لطالما راودني في بدايات عملي الصحفي والفني ، ولم يتحقق هذا الحلم إلا في عام 94 ، بينما صديقي الذي فّر مما اعتبره الجحيم المعاش داخل مصر الآن قبل أقل من شهرين ، التحق بالعمل داخل هذا الصرح الكبير عام 88 ، كم كنت فخور بتجربته في شبابي رغم التباين الكبير في التوجهات الفكرية بيني وبينه .

ما الذي دفع رجل في الثانية والخمسين من عمره للخروج من مصر بحثا عن فرصة عمل جديدة ، في بلاد غريبة ، وسط وجوه يعرف منها وجه أو وجهين ، وحتى هذين الوجهين اللذين التقاهما من قبل قد غيرتهما السنون ، وقد كان آخر لقاء جمعه بأي منها قبل عقدين من الزمان على الأقل .

  • قررت آجي يمكن ألحق أعمل حاجة لولادي

جملة صادمة أخرى ألقاها في وجهي ، وأنا أعلم انه اضطر أن يقبل عملا أقل بكثير من سنوات خدمته الحكومية ، انها لحظة إدراك صعبه ، لحظة يقين مرعب ، أن بلاده لم تستوعب أحلامه ، بل لم ترحم بوادر شيخوخته !!

هذه القصة التي اتابعها يوميا عن كثب ، قصة حقيقية ، لرجل اعتقد أن ثورة يناير جاءت أخيرا بالحلم الذي لطالما شارك في الدعوة إليه منذ أن كان طالبا في كلية الإعلام جامعة القاهرة في ثمانينيات القرن الماضي ، أهديها لكل شخص قام بسبي بسبب مقالي السابق ، وعلى الرغم من أني لا أظن كما يظن هذا الخارج حديثا من مصر بانكسارات السنين بأن مصر لن تقوم مجددا ، بل أؤمن يقينا بأن مصر ستعود بثوب البهاء والعزة ، أهديها لهم ليُجيبوا ان كانوا صادقين .

ما هي المشاعر التي تدفع انسانا في العقد الخامس من العمر ، درس وتعلم ، وحصل على شهادة جامعية مهمة ، والتحق بالعمل في مؤسسة حكومية كبيرة ، ويفترض انه في هذه السن قد حقق قدرا من الاستقرار لنفسه ولأسرته ، ما الذي يدفعه إلى المجهول ، اعتمادا على محادثات تليفونية وبعض الرسائل عبر الواتس أب ، ليجد نفسه فجأة مضطرا للإقامة في شقه تضمه مع مجموعة من الشباب في مثل عُمر ابنائه ، شعروا بالخجل من إقامته معهم ، ولعله شعر بخجل أكبر لانه اضطر بعد هذه التجربة الحياتية الكبيرة ، ان يشاركهم مسكنهم  !

ايها السيساوي السّبباب اللعان ، ان حكومة العسكر لا ترحم إلا كبار اللصوص ، وما السيسي الذي تسبني لأني أصفه بما يستحق إلا نموذج بائس منهم ، لا يتقن فن التمثيل على الشعب مثل من سبقوه في اغتصاب حكمها من عسكر جعلوها في ذيل الأمم ، وليست إلا زيارة للموقع الرسمي للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء  لتتعرف على وصف مصر الجديدة ، وصف ما كان علماء الحملة الفرنسية يتخيلوه قديما .

مصر الأخيرة بين دول العالم في جودة المعيشة !!

مصر احتلت المرتبة الـ 96 من بين الدول في قائمة الدول الغنية وقطر الأولى عالميا وموريشيوس رقم 64 !

مصر رقم 59 عالميا في مؤشر الجوع عالميا !

مصر رقم 134 عالميا في جودة التعليم

ورقم 89 عالميا في مؤشر الصحة !

أيها السيساوي .. هل تريد المزيد من المؤشرات ، أم فهمت أن كلماتي البسيطة وأفكاري المتواضعة ليست هي التي جعلت مصر بلادي هكذا ، إنهم حكامك التي تسبني دفاعا عنهم ، وليتك واحد منهم ، بل أنت وزمرتك لستوا إلا السائل اللزج الذي تحتاجه الطحالب لتعيش وتتحرك .

 

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نرفض دعوة أبو شقة لمخطط السيسى لإعادة هندسة الحياة الحزبية فى مصر

بقلم د. أيمن نور اليوم الثلاثاء 22 مايو 2018، يقام سرادق عزاء كبير، بشارع بولس ...