البرلمان يوافق على الترخيص لوزير البترول بالتعاقد مع شركات للبحث عن البترول واستغلاله

حسن نافعة: إذا خرج الشعب اليوم لسحب الشرعية من السيسي فأنا أول المؤيدين

الإدارية العليا تؤجل طعون أوبر وكريم على وقف نشاطهما لـ25 أغسطس
التعليم: ضبط طلاب بـ4 محافظات نشروا أسئلة الديناميكا وعلم النفس
القبض على منفذ مذبحة بولاق الدكرور بالجيزة
‏إحالة المتهم بالتسبب في وفاة 8 عمال بحريق باب الشعرية للمحاكمة
النائب مجدى ملك يوجه طلب إحاطة بسبب عدم إنهاء تطوير مستشفيات المنيا
الجلسة العامة للنواب تناقش اليوم قرار مد حالة الطوارىء
أمن المنوفية يشن حملة موسعة بالظهير الصحراوى
اتحاد الكرة: كوبر لن يوافق على تجديد عقده مع الفراعنة
قوات الأمن تعتدي على  عدد من الباعة بمدينة بيلا بكفر الشيخ أمام مبنى النيابة الإدارية
المحكمة الإدارية بمجلس الدولة تلغي قرار إحالة أمناء الشرطة للمعاش
مروان القماش يضيف ميدالية سادسة لمصر بدورة البحر المتوسط ببرونزية في السباحة
نائب يطالب بمحاسبة الحكومة: أهدرت 100 مليون جنيه في كارت البنزين
عبدالعال يحذر النواب من الحركة الكثيرة بالقاعة أثناء مناقشة القرارات الجمهورية
 ‏النواب يوافق على اتفاقية تمويل استيراد سلع أساسية لمصر
الحشد الشعبي يتهم ‎الولايات المتحدة باستهداف قواته على الحدود مع ‎سوريا
‏أردوغان يحسم سباق الرئاسة في أهم 10 استطلاعات رأي
الشعب التركي ينتخب رئيسا للبلاد والبرلمان
البحرية الليبية تنقذ 185 مهاجرا غير شرعى قبالة سواحلها
مصادر فلسطينية: صفقة القرن تقلص وصاية الاردن على القدس لصالح السعودية
 ‏قناة عبرية: مشروع سكك حديدية يربط إسرائيل بالسعودية
المعارضة السورية: ‎واشنطن أبلغتنا أنها لن تتدخل في جنوب ‎سوريا
رئيس وزراء إثيوبيا يتعرض لمحاولة اغتيال بـقنبلة
 ‏‎تركيا تنضم لأكبر 10 دول استقبالاً للسائحين في 2018
واشنطن تحث السعودية والإمارات على قبول اقتراح بإشراف أممي على ميناء الحديدة
 ‏مطعم يطرد المتحدثة باسم البيت الأبيض بسبب عملها مع ‎ترامب
 ميدل إيست آي: صفقة القرن ملامحها مكشوفة وستفشل
رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: جرى تحرير المهندسين الأتراك الثلاثة المختطفين في ليبيا عبر عملية مكثفة الجهود ودقيقة وصعبة  
بلجيكا تقسو على تونس بخماسية وتقترب من دور الستة عشر
المكسيك الجامحة تهزم كوريا الجنوبية وتقترب من دور 16
‏635 صحفيا من 34 دولة في تركيا لتغطية الانتخابات
هدف كروس القاتل يحيي آمال ألمانيا في كأس العالم
دولار 17.85
يورو 20.82
استرليني 23.67
الأرصاد تحذر من طقس اليوم: حار على الوجه البحرى والقاهرة 35
الرئيسية » الإقتصاد و الأعمال » بعد علاوة موظفي الدولة.. 6 زيادات جديدة فى أسعار السلع والخدمات تنتظر المصريين
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-05-23 08:43:54Z | |

بعد علاوة موظفي الدولة.. 6 زيادات جديدة فى أسعار السلع والخدمات تنتظر المصريين

ينتظر المصريون 6 قرارات جديدة تزيد من حالة الغلاء التي باتت وحشا مفترسا يلتهم ميزانية الأسرة، اشتكى منها الغني قبل الفقير.

وتتمثل القرارات الجديدة في ارتفاع أسعار الكهرباء، وزيادة ضريبة القيمة المضافة من 13 إلى 14%، والتى سترفع أسعار كل السلع والخدمات تقريبا، والاتجاه نحو خفض جديد في دعم المواد البترولية والوقود، إضافة إلى ارتفاع أسعار المياه والدواء فضلا عن الزيادة الفعلية التى طبقت على تذاكر مترو اﻷنفاق ودراسة هيئة النقل العام رفع سعر تذاكرها أيضا.

وتساهم هذه القرارات في زيادة تكلفة إنتاج السلع وكذلك رسوم النقل ومن ثم يتحمل المستهلك الأسعار النهائية كعبء جديد من تكاليف المعيشة المرتفعة بالفعل جراء إجراءات إصلاحية سابقة في بلد يعاني 27 % من سكانه من الفقر.

وارتفعت معدلات التضخم في مصر حسب آخر تقرير صادر من البنك المركزى إلى 33.1 % لتسجل أعلى نسبة خلال الثلاثة عقود الماضية بعد تدابير حكومية ساهمت في اﻷزمة منها رفع أسعار الكهرباء 40% في أغسطس الماضى مع قرار تحرير سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية في نوفمبر ما أدى إلى انخفاض قيمته رسميا، وتوالى ارتفاع الأسعار.

ووافق مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، على مشروع قانون لصرف علاوة للعاملين بالدولة من غير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية، بنسبة 10%، علي أن تكون بحد أدني 65 جنيها وبحد أقصي 120 جنيه.

ونصت المادة الأولي من القانون على “منح العاملين بالدولة من غير المخاطبين بأحكام قانون الخدمة المدنية رقم ٨١ لسنة ٢٠١٦، اعتبارا من أول يوليو سنة 2016 علاوة خاصة شهرية بنسبة ١٠٪‏ من الأجر الأساسي لكل منهم في ٣٠ يونيو2016 أو في تاريخ التعيين بالنسبة لمن يعين بعد هذا التاريخ بحد أدنى ٦٥ جنيه وأقصى ١٢٠ جنيه وتعد هذه العلاوة جزء من الأجر الأساسي للعامل وتضم إليه بمجرد إقرارها”.

ويرى خبراء أن إقرار البرلمان للعلاوة الاجتماعية خطوة جيدة، ولكنها غير مجدية فى نفس الوقت ﻷن المواطن ينتظر خلال الأسابيع القليلة القادمة مزيدا من الغلاء الذى يترتب عليه مزيدا من العناء.

1- زيادة أسعار الكهرباء
أعلنت وزارة المالية عن زيادة جديدة في تعريفة الكهرباء بداية من يوليو المقبل، وفقًا للبرنامج الزمني المخطط لخفض دعم الكهرباء، بموازنة الدولة على مدار 5 أعوام.

وتنفذ وزارة الكهرباء خطة للتخلص من دعم الكهرباء بدأتها في يونيو 2014 باستثناء شريحة محدودي الدخل، وأعلنت مؤخرا زيادة جديدة في أسعار الكهرباء في يوليو المقبل في إطار خطة هيكلة الأسعار.

2- زيادة أسعار المياه

قال العميد محيي الصيرفي، المتحدث باسم الشركة القابضة للمياه، إن أسعار فواتير المياه سوف تشهد زيادة بداية من شهر يوليو المقبل.

وتأتي هذه الزيادة المرتقبة بعد فترة قصيرة من إقرار الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، زيادة في أسعار المياه لشرائح المستهلكين المختلفة، وصلت إلى 25% في المتوسط، بداية من يناير الماضي، لتحاسب الشريحة الأولى التي تستهلك حتى 10 متر مكعب يوميًا بـ 30 قرشًا بدلا من 23، كما حاسبت الشريحة الثانية التي تستهلك من 10-20 م مكعب يوميًا بواقع 70 قرشًا بدلا من 50، لتصل التعريفة إلى 290 قرشًا للمتر المكعب الواحد، بالنسبة للنشاط السياحي.

غلاء وعناء
الدكتور رشاد عبده، الخبير الاقتصادي، قال إن إقرار العلاوة الاجتماعية بـ10% يعتبر من الزيادات السيادية التى تريد الدولة من خلالها معالجة الآثار السلبية للتضخم.

وأضاف عبده، أن التضخم وصل فى آخر تقرير رسمى لـ33% ليصل بذلك لمعدل قياسي منذ عقود، مشيرا إلى أن القدرة الشرائية للمصريين انخفضت بهذا المعدل، أى أن الـ100 جنيه أصبحت تساوى 67 جنيها.

وأوضح الخبير الاقتصادى أن الحكومة تحاول بهذه العلاوة سد الفجوة بين القدرة الشرائية ومعدل التضخم لكى تصل به إلى 23% حتى تساعد المواطن على الشراء، ولكنها رغم ذلك تعد السبب الرئيسي فى كل ما يحدث من أوضاع اقتصادية سيئة بعد قرارها بتعويم الجنيه فى نوفمبر الماضى.

ولفت عبده إلى أن البرلمان كان يجب عليه أن يجعل العلاوة حسب معدل التضخم لسد هذه الفجوة ولكننا فى مصر لا نستطيع ذلك بسبب عجز الموازنة وبناء عليه فإن البديل الوحيد أمام الحكومة والبرلمان هو العمل على خفض اﻷسعار ومعدل التضخم ومراقبة اﻷسواق التى تركتها الحكومة للقطاع الخاص، الذى لم تعد فى استطاعتها إيقافه لأنه أقوى منها بسبب عدم امتلاكها كفاءات تستطيع اتخاذ قرارات جريئة تضبط اﻷسواق والقطاع الخاص قائلا “الحكومة دلوقتى كل اللى بتعمله فرض المزيد من الضرائب”.

وأكد الخبير الاقتصادى، أنه رغم إقرار العلاوة إلا أن المواطن فى انتظار المزيد من غلاء اﻷسعار وتحمل المزيد من العناء فى ظل ارتفاع أسعار الكهرباء والمياه وخفض دعم المواد البترولية فى يوليو المقبل حسبما تم اﻹعلان عنه، إضافة إلى زيادة تذكرة المترو ودراسة هيئة النقل العام زيادة أسعار التذكر الخاصة بها.

وأشار إلى أن إصرار الحكومة على إقرار العلاوة على العاملين بالدولة من غير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية وليس كل العاملين يأتى بسبب عجز الموازنة العامة التى لن تتحمل زيادة 28 مليار جنيه جديدة لمرتبات الموظفين التى تقدر بـ228 مليار جنيه، ولذلك شهدت اجتماعات العلاوة خلافات شديدة بين وزير المالية وأعضاء مجلس النواب، لافتا إلى أن العاملين المخاطبين بقانون الخدمة المدنية من المتوقع صدور قرار خاص بهم فى الفترة المقبلة.

3- ضريبة القيمة المضافة
ويأتي الإجراء الثالث ضمن ما تم الاتفاق عليه بين الحكومة ومجلس النواب، بشأن سعر الضريبة على القيمة المضافة، حيث تم تطبيق نسبة 13% خلال العام المالي الحالي بدءًا من تفعيل القانون في سبتمبر الماضي، على أن تتم زيادة هذه النسبة إلى 14% مع بداية يوليو المقبل ليكون السعر النهائي للضريبة وهو ما له أثر متوقع على معدل التضخم.

وكانت الحكومة قامت بتحويل تطبيق الضريبة على المبيعات إلى ضريبة القيمة المضافةالتي تشمل سلعًا ومجالات أوسع، وارتفع السعر العام للضريبة من 10% في ضريبة المبيعات إلى 13% في الضريبة الجديدة.

4- زيادة تذاكر المترو والنقل العام
بعد تنفيذ الحكومة مؤخرا زيادة سعر تذكرة المترو بنسبة 100% لتكون التذكرة بـ2جنيه أعلنت هيئة النقل العام أنها بدأت فى إعداد دراسة تفصيلية لزيادة تعريفة تذاكر أتوبيسات النقل العام بنسبة تتراوح بين 15 و20%، لتغظية العجز المالى بين الإيرادات والمصروفات، المقدر بنحو 1.8 مليار جنيه، مقارنة بـ1.2 مليار العام الماضى.

وكانت الهيئة وافقت الشهر الماضى، على زيادة أسعار تذاكر أتوبيسات النقل الجماعى التى يقوم بتشغيلها القطاع الخاص، ويتراوح سعر التذكرة بين 2 و2.50 جنيه، نصف جنيه لكلا منهما.

أسوأ العصور
قال وائل النحاس، الخبير الاقتصادى، إن القرارات الحكومية يتحملها المواطن وتؤثر بشكل كبير على حياته المادية، مشيرا إلى أن المواطن المصري أصبح يعيش أسوأ عصوره.

وأضاف النحاس، أن الوضع الحالي من المنتظر أن تستمر تبعاته لفترة طويلة ربما تصل إلى سنتين، لافتا إلى أن البرنامج الإصلاحي الذي تتبعه الحكومة له عواقب سيئة على الأوضاع المادية للمواطن، خلال الأشهر القليلة المقبلة.

5- خفض الدعم عن الوقود

أقرت الحكومة تحرير سعر صرف الجنيه في 3 نوفمبر الماضي، وفي نفس اليوم، رفعت أسعار الوقود، بنسب متفاوتة، وصلت إلى 87% ، وحسب برنامج الإصلاح الاقتصادي من المنتظر أن تجري الحكومة زيادة أخرى في أسعار المحروقات مع بداية العام المالي الجديد، حتى تتمكن من الوفاء بالتزامها تجاه صندوق النقد الدولي الذي ينص على بيع أسعار معظم أنواع الوقود إلى المستهلك بأسعار التكلفة نهاية العام المالي 2018/2019.

وتسير مصر في خطة موازية، لخفض دعم الوقود، لكنها تعطلت فقط خلال السنة المالية الماضية (2015-2016) بدعم من تراجع أسعار النفط، ولكن الحكومة عادت لاستئنافها في الرابع من نوفمبر الماضي في إطار برنامج الإصلاح المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي.

6- زيادة مرتقبة فى الدواء

أقرت الحكومة زيادة جديدة في أسعار الدواء مطلع فبراير الماضي، طالت أكثر من 3 آلاف صنف، بنسب تراوحت بين 40 إلى 50%.

وينص اتفاق وزارة الصحة مع الشركات المنتجة على إجراء جديد، بإعادة تسعير الدواء خلال أغسطس المقبل، على أساس متوسط سعر صرف الدولار مقابل الجنيه خلال 3 أشهر قبل التسعير، ما يعني أن السوق تنتظر زيادات مقبلة في أسعار الدواء، إذا استمر التراجع في قيمة الجنيه مقابل الدولار.

“إجراء لابد منه”
الدكتور شريف الدمرداش، الخبير الاقتصادى، أكد أن العلاوة الاجتماعية اﻷخيرة جزء من اﻹجراءات التى كان يجب اتخاذها لمعالجة الارتفاعات الجنونية للأسعار وتأثيرها على المواطنين.

وأضاف الدمرداش، أنه كان من اﻷفضل أن تكون العلاوة للعاملين الذين يتقاضون مرتبات أقل من 10 آلاف جنيه وليس كل العاملين فى المطلق، وزيادة نسبتها لأصحاب الدخول اﻷقل لتحقيق العدالة الاجتماعية.

وأوضح الدمرداش، أنه لتحقيق العدالة يجب أن يكون فرض الضرائب على حسب الدخل وليس المساواة فى النسبة، قائلا “مينفعش اللى بيقبض 1200 جنيه ناخد منه نفس الضرائب زى اللى بيقبض 20 و30 ألف جنيه فما فوق”، مطالبا الحكومة بمراعاة ذلك فى الفترة المقبلة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

زخم الساعات الأخيرة قبل الانتخابات التركية ..مؤتمرات و تصريحات و استعداد أمني

يستعد الناخبون الأتراك للتوجه إلى صناديق الاقتراع، من أجل التصويت في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر ...