المصرية للاتصالات وليكويد تيليكوم توقعان مذكرة تفاهم لإكمال شبكة أفريقية
مصطفى فتحي بعد بيعه لبيراميدز: «عرفت من النت.. ومش ماشي من الزمالك»
 الداخلية: تحديد هوية المتورطين في قتل أطفال المريوطية
شهود عيان عن ‎اطفال المريوطية: شاهدنا يوم الواقعة دخانا يخرج من منزل الجناة وقالولنا بنشوى لحمة
 ‏مصر.. ارتفاع أسعار الخضراوات والفاكهة 50%
‏فيروس «الجلد العقدى» يستمر في ضرب الماشية بمصر
 ‏بدء قبول تظلمات الثانوية العامة اليوم
 ‏عمرو جمال يجتمع بـ«زيزو» لحسم مصيره في الأهلي
نقيب الصيادين بكفر الشيخ :اختفاء مركب على متنه 3 صيادين وانقطاع التواصل معه منذ 9 أيام
حماس: التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية
‏رغم التهدئة.. الاحتلال يقصف غزة ويجري مناورة تحاكي احتلالها
الحكومة الفلسطينية تطالب بتدخل دولي عاجل لوقف عدوان الاحتلال
تركيا تحيي الذكرى الثانية لإفشال محاولة الانقلاب العسكري في يوليو 2016
إحالة كبير مقدمي البرامج في ‎ماسبيرو للمحاكمة بتهمة التزوير
زلزال مدمر بقوة 6.2 يضرب اليمن
 ‏الاتحاد الاوروبي يبحث عن تحالفات ضد ترامب في ‎الصين واليابان
تيريزا ماي: الرئيس ترامب نصحني بأن أقاضي الاتحاد الأوروبي بدلا من التفاوض معه
مقتل 4 أشخاص في هجوم استهدف فندقا وسط مقديشو
 ‏مقتل 36 مسلحا في قصف جوي لقوات الأمن شمال أفغانستان
محتجون عراقيون يقتحمون مبنى حكوميا وسط غضب شعبي
العراق يضع قوات الأمن في حالة تأهب قصوى لمواجهة احتجاجات الجنوب
عودة الرحلات الجوية في مطار النجف بعد انسحاب المتظاهرين
انخفاض الإنتاج من حقل الشرارة الليبي بعد اختطاف اثنين من العاملين
المغرب يعرض إعفاء لخمس سنوات من ضريبة الشركات لتشجيع الاستثمار الصناعي
ترامب يقول إنه يعتزم الترشح للرئاسة في 2020
النفط يغلق مرتفعا لكنه ينهي الأسبوع على خسائر مع انحسار القلق بشأن الإمدادات
الدولار يتراجع من أعلى مستوى في أسبوعين أمام سلة من العملات
 ‏صحيفة روسية: تقسيم ‎سوريا السيناريو الأرجح لإرضاء أطراف الصراع
استقالة رئيس وزراء هايتي بعد احتجاجات عنيفة على رفع أسعار الوقود
يونهاب: مسؤولون أمريكيون وكوريون شماليون يلتقون لبحث إعادة رفات جنود أمريكيين
بلجيكا تهزم إنجلترا المرهقة لتحرز المركز الثالث بكأس العالم
 ‏البرازيل تفرض منهجا دراسيا لتعليم الأطفال رصد الأخبار الكاذبة
ليفربول يضم شاكيري مهاجم سويسرا لخمس سنوات
دولار 17.86
يورو 20.89
استرليني 23.63
طقس اليوم حار على الوجه البحرى والقاهرة حتى شمال الصعيد شديد الحرارة على جنوب الصعيد نهارا لطيف ليلا
الرئيسية » أخبار مصرية » د. حسن نافعة : سورية قد تتحول الى “كوبا” جديدة و هدف الضربة الأمريكية لسورية هو استعادة ثقة الداخل الأمريكي

د. حسن نافعة : سورية قد تتحول الى “كوبا” جديدة و هدف الضربة الأمريكية لسورية هو استعادة ثقة الداخل الأمريكي

رجّح د. حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن يكون الهدف الرئيسي من توجيه الضربة إلى سورية استعادة ثقة الداخل الأمريكي في إدارة ترامب بعد أن اهتزت كثيرا، مشيرا الى أن ثمة أهدافا أخرى للضربة قد لا تقل أهمية.

وأضاف د. نافعة في تصريحات صحفية أن الضربة حملت في طياتها رسائل مختلفة, وأريد لها أن تصل إلى اطراف عديدة في الوقت نفسه (بعضها حليف للولايات المتحدة وبعضها معاد لها)، مشيرا الى أن محصلتها ستصب في النهاية لصالح دونالد ترامب وإدارته, مؤقتا على الأقل.
وتابع د. نافعة: “إذا تجاوزنا الأطراف المحلية, وهي الأطراف المستهدفة أساسا بهذه الضربة كما سبقت الإشارة, وحاولنا البحث عن العناوين الأخرى للرسائل المستهدفة فسوف نجد ما يلي:
أولا: رسائل طمأنة للحلفاء, خاصة دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا وغيرها من الدول التي تشعر بالقلق إزاء تمدد النفوذ الإيراني في المنطقة. وفي هذا السياق يمكن القول أن دونالد ترامب أصبح بمقدوره, بعد هذه الضربة, استعادة ثقة دول حليفة كانت قد اهتزت كثيرا في عهد أوباما وإشعار هذه الدول من جديد بأن الولايات المتحدة تغيرتا و تدرك الآن خطورة التمدد الإيراني في المنطقة وستسعى لوقفه, لكنني على يقين تام من أن ترامب سيحاول توظيف هذه الثقة المستعادة لفتح خزائن الدول العربية الغنية بالنفط وتوجيهها لصالح استراتيجته “أميركا أولا”!
ثانيا: رسائل تخويف للأعداء, خاصة إلى إيران وحزب الله, مفادها أن زمن الانسحاب الأمريكي من المنطقة قد ولى وأن الولايات المتحدة باتت مصممة على العودة إليها بقوة والبقاء فيها دفاعا عن مصالحها, وأنهم يرتكبون خطأ كبيرا إن هم رسموا تصوراتهم ورؤاهم لمستقبل المنطقة بناء على افتراض الغياب أو الانسحاب الأمريكي, وأن احتماءهم بروسيا لن يفيدهم كثيرا.
ثالثا: رسالة تحذير إلى روسيا لدفع بوتين لأخذ المصالح الأمريكية في المنطقة في اعتباره وعدم التمادي في بناء علاقات تحالف مع الدول و القوى المعادية للولايات المتحدة في المنطقة, وفي مقدمتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونظام بشار الأسد وحزب الله. وليس من المستبعد إطلاقا أن يكون أحد الأهداف الرئيسية لهذه الضربة دق إسفين في علاقة روسيا الاتحادية بهذه القوى الشرق اوسطية”.
الرد الروسي وكوبا الجديدة
وخلص د. نافعة الى أن تحقيق هذه الأهداف بالكامل سيتوقف في نهاية المطاف على رد الفعل الروسي، مشيرا الى أنه إذا أخذ الرد الروسي شكل التحدي وقرر بوتين أن يرد باتخاذ قرارات تستهدف تقوية الدفاعات السورية وبناء أنظمة مضادة للصواريخ في كافة المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري ومساعدته بصورة أكبر على إلحاق هزيمة عسكرية بكل فصائل المعارضة, وليس فقط بالفصائل المصنفة دوليا بالإرهابية, فسيدخل النظام العالمي كله دوامة أزمة كبرى, وربما تتحول سوريا إلى كوبا جديدة تذكرنا بأزمة الصوريخ في بداية ستينيات القرن الماضي.
وتابع د. نافعة: “أما إذا أمكن للطرفين توظيف الأزمة الراهنة في بناء علاقة أمريكية روسية تسمح بحل سريع وجذري للأزمة السورية, فسيكون هذا تطورا مهما بالنسبة للسلم والأمن الدوليين, ولا استبعد شخصيا أن يكون هذا النوع من التفكير حاضرا في ذهن الإدارتين الأمريكية والروسية في اللحظة الراهنة وأن يكون هو محور الاتصالات الجارية حاليا بين القطبين الكبيرين والتي ستتعمق حتما أثناء زيارة وزير الخارجية الأمريكي لموسكو خلال الأسبوع القادم.”.
وقال د. نافعة: “إن دونالد ترامب كان, حتى أيام قليلة مضت, يبدو عاجزا ومرتبكا ويفتقر إلى الحد الأدني اللازم من الخبرة والمهارة السياسية اللازمين لتمكينه من تسيير وإدارة شئون الولايات المتحدة الأمريكية, أكبر قوة ظهرت حتى الآن على وجه الأرض. فالمظاهرات المناهضة لشخصه تجوب شوارع المدن الرئيسية منذ تنصيبه سيدا للبيت الأبيض, والمؤسسة القضائية داخل الولايات المتحدة نفسها تتحداه وتنجح في إسقاط قرارات تمييزية كان قد اتخذها بهدف منع مواطني دول عربية وإسلامية بعينها من دخول الولايات المتحدة, و الكونجرس الأمريكي يبدو حذرا في التعامل معه وغير مستعد لمنحه شيكا على بياض, رغم تمتع حزبه الجمهوري بأغلبية واضحة في مجلسيه, ورفض إصدار تشريع يلغي به برنامج أوباما للتأمين الصحي. لكن الأهم من ذلك كله أن ترامب نفسه أصبح منذ اللحظة الأولى لتوليه الرئاسة هدفا لاتهامات تشكك في نزاهته الشخصية وفي استقامته الأخلاقية وتعتبره متهربا من الضرائب, مجاملا لأقاربه على حساب الاعتبارات الخاصة بالكفاءة والمهنية, بل ويعتبره البعض عميلا للكرملين الذي ألقى بكل ثقله في الانتخابات الأمريكية كي يضمن وصوله إلى البيت الأبيض, وهي الاتهامات التي أدت إلى إقالة أو استقالة عدد من أقرب معاونيه ومستشاريه وتسببت في هز صورة إدارته برمتها في الداخل والخارج على السواء. وفجأة جرى استخدام السلاح الكيماوي في الأزمة السورية وقامت الإدارة الأمريكية بتوجيه الاتهام إلى نظام بشار الأسد”.
واختتم د. نافعة حديثه مؤكدا أن توجيه الضربة الأمريكية العسكرية إلى قاعدة الشعيرات الجوية السورية, قلب كل شيء رأسا على عقبن مشيرا الى أن دونالد ترامب يبدو الآن داخل الولايات المتحدة وخارجها, وبعد قيامه بتوجيه هذه الضربة, رئيسا أمريكيا قويا يدرك ما يقول, ولا يميل بطبعه إلى الثرثرة واللغو قدر ميله للإنجاز والفعل, ولديه القدرة على اكتساب ثقة الأصدقاء وإجبار الأعداء في الوقت نفسه على خشيته واحترامه.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بينها المزيد من رفع أسعار الوقود .. تعهدات جديدة من الحكومة لصندوق النقد الدولي

اتفقت الحكومة المصرية مع بعثة صندوق النقد الدولي في زيارتها الأخيرة للقاهرة على 10 تعهدات ...