دولي : أردوغان يدعو كافة أنصار الأحزاب السياسية إلى التوحد و التصويت لصالح التعديلات الدستورية
مقتل قبطيين على يد مجهولين بسيناء المصرية في رابع حادث من نوعه
المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب تسجل 153 حالة تعذيب داخل السجون ومراكز الإيقاف التّونسية في الفترة الممتدة بين يناير ونوفمبر 2016
دولي : وفد برلماني أوروبي يدين منع إسرائيل دخوله إلى غزة بحجة أنهم ليسوا وفدا للإغاثة الإنسانية
قوات الأمن تلقي القبض على عدد من أهالي المحكوم عليهم بالإعدام في قضية مذبحة بورسعيد قبل خروجهم في تظاهرة
عربي : مقتل طفلة وجرح آخرين بقصف للنظام على بلدة الكرك الشرقي بريف درعا
دولي : الرئاسة التركية : على إيران أن تعيد حساباتها في المنطقة ولا نريد التصعيد معها
محاكمات : تأجيل محاكمة سيد مشاغب و15 من وايت نايتس في مذبحة الدفاع الجوي لاستكمال سماع شهود الإثبات
محاكمات : مجلس الدولة يحظر الجهات الإدارية السماح لسائقيها بحيازة وإيواء سيارتها
برلمان : النائب هيثم الحريري يطالب باستدعاء وزير الداخلية بعد اتهام ضباط بقتل وتعذيب مواطنين
برلمان : النائبة غادة عجمي تقدمت  بسؤال لوزيرة الهجرة بخصوص الشهادات الدولارية وتساءلت  عن المبالغ التي تم تحصيلها من وراء بيع البنك المركزي لتلك الشهادات وأين ذهبت هذه الأموال
دولي : مقتل 3 مدنيين في تفجير دراجة نارية شرقي أفغانستان
تصريحات وتغريدات : جمال عيد في تدوينة يستنكر تجميد قضية قطع الإنترنت أبان ثورة يناير ويعزي السبب بأن الفاعل عسكري
إعلام دولي : ميديل إيست آي : النظام المصري يلحق الهزيمة بنفسه
تصريحات وتغريدات : محمد نور فرحات  تعليقا على زيارة ميسى : واحد بيلعب كورة يقلب شوارع القاهرة وناسها وإعلامها وأمنها
دولي : وزير الدفاع التركي : ثمة تغير في الموقف الأمريكي تجاه عملية الرقة
عربي : الرئيس الصومالي الجديد فرماجو يدعو حركة الشباب لإلقاء السلاح
الجمعية العمومية لقسمي الفتوى والتشريع بمجلس الدولة تصدر فتوى قانونية تؤكد فيها خضوع المجلس القومي لحقوق الإنسان لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات
رياضة : إصابة اللاعب أحمد توفيق في مران الزمالك استعدادًا للقاء النصر
رياضة : محمد فاروق حكمًا لمباراة الأهلي ودجلة في الأسبوع الـ20 للدوري
رياضة : جمهور باوك اليوناني يختار عمرو وردة أفضل لاعب في مباراة فيريا
عربي : مستشار الرئيس عباس : نرفض مشروع توطين الفلسطينيين في سيناء
محاكمات : محكمة مصرية تقضي بتأييد عقوبة السجن من 3 إلى 5 أعوام بحق 25 طالبا في جامعة دمياط إثر إدانتهم بعدة تهم بينها التجمهر والتظاهر خلال أحداث تعود إلى عام 2014
تصريحات وتغريدات : نجاد البرعي متعجبا من مراسم استقبال ميسي : مشاكل مصر لن يحلها لاعب كرة يزور البلد
وزارة الخارجية المصرية تنفي أن يكون الوزير سامح شكري تلقى هدية ساعة يد تسببت في ظهور تسريبات تسببت في إحراج لنظام السيسي
إقتصاد : مصادر للشرق : الدولار يعاود الإرتفاع ليصل إلى 16.25 في مكاتب الصرافة
محاكمات : تجديد حبس نجل أحد ضحايا ميكروباص ريجيني 15 يوما بتهمة حيازة سلاح ناري ومحاميته تصف الإتهام بالكيدي
دولي : قائد الجيش الباكستاني يرحب باقتراح أفغانستان عقد اتفاق مشترك بين البلدين لمواجهة الإرهاب والجماعات المسلحة
إقتصاد : الدولار بداء في الصعود في 7 بنوك مصرية
تصريحات وتغريدات : أستاذ البلاغة  بجامعة الأزهر تعليقا على رسالة الدكتوراة لمظهر شاهين : ما ذكره شاهين في رسالته لا يقوله طالب في المرحلة الإعدادية
تحرير محضر رقم 1051لسنة 2017 اداري الدقي ضد ابوهشيمة وخالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع علي اثر قيامهم بالفصل التعسفي لعدد كبير من صحفي جريدة
يونيسيف: حوالي مليون ونصف طفل مهددون بالموت جوعًا في أربع دول نيجيريا والصومال وجنوب السودان واليمن
برلمان : النائب عبد الحميد كمال عن محافظة السويس يتقدم بطلب استدعاء وزيري التموين وقطاع الاعمال لبيع وخصخصة شركة مصر للألبان
دولي : الصين تعرب عن معارضتها لوجود قوات من البحرية الأمريكية في بحر الصين الجنوبي عقب يومين من دخول حاملة طائرات أمريكية المنطقة
دولي : المفوضية الأوروبية: فاتورة مغادرة بريطانيا الاتحاد ستكون باهظة
محاكمات : محكمة القضاء الإدارى بتقرر مد أجل الحكم في دعوى منع إحالة قضاة من أجل مصر للصلاحية إلى جلسة ١١ أبريل القادم

نشطاء مواقع التواصل صبوا جام غضبهم على ميسي، ونشروا صورا له وهو يرتدي الطاقية اليهودية

الرئيسية » مدونات الشرق » احسان الفقية » إحسان الفقيه تكتب: دلالات التفاعل العربي مع مسلسل «أرطغرل»

إحسان الفقيه تكتب: دلالات التفاعل العربي مع مسلسل «أرطغرل»

في آذار/مارس الماضي شهدت مدينة «الجهراء» الكويتية، أغْرب عزاءٍ من نوعه، لم يكن من أجل موت زعيمٍ أو أحد النُخب الدينية أو السياسية أو الثقافية…، بل لرجلٍ لم يروه إلا على شاشات الفضائيات.

«عزاءُ قبيلة «الكايي»….، انتقل إلى رحمة الله تعالى «بامسي». «أرطغرل» لا تصالح، وأشهد أنك فقيده يا بامسي». تلك العبارات كُتبت على لافتة كبيرة بالمدينة الكويتية، عقب انتهاء الحلقة التاسعة والسبعين من المسلسل التركي «قيامة أرطغرل»، وكان مشهدها الأخير يتضمن تعرُّض المحارب «بامسي» لضربات قاتلة من خصْمه، فظن كثير من المشاهدين أنه قتل.
هذا الموقف الغريب أحد مظاهر التفاعل العربي مع ذلك المسلسل الذي صار حديث الجماهير العربية والإسلامية، ولا أبالغ إن قلت إن ذلك التفاعل العربي مع هذا العمل التاريخي الضخم، ربما كان سبباً من أسباب النجاح الساحق له في تركيا نفسها.
يظهر ذلك التفاعل العربي في عدد المشاهدات بالعالم العربي، حيث وصل عدد مشاهديه على (يوتيوب) في آذار/مارس الماضي إلى 200 مليون مشاهد، ويترقَّب المشاهدون العرب حلقات المسلسل الذي يذاع في تركيا الأربعاء من كل أسبوع، ويقوم بعض النشطاء بترجمته وتنزيله على (يوتيوب) في اليوم التالي مباشرة.
المسلسل يُعدُّ مادةً خِصْبة تناولَها الإعلاميون العرب في البرامج التلفزيونية وأشْهَر الصحف والمواقع العربية على الشبكة العنكبوتية، إضافة إلى مسارعة الدول العربية في عَرض المسلسل مُترجماً أو مُدبلجاً.
وظهر ذلك التفاعل العربي في ذلك الحشد الهائل من صور أبطال المسلسل التي استبدلها كثير من الشباب العربي بصورهم الخاصة على الفيسبوك وتويتر، كما أصبحت مفردات اللغة التركية في المسلسل شائعة على لسان العرب، إضافة إلى تداول الحديث عن المسلسل بالتغريدات والتدوينات والتعليق عليها من قبل الشباب العرب،
بل ظهر ذلك في الشعر العربي، حيث ألقى الشاعر القطري «ناصر الوبير» قصيدة تُبرز خصال أبطال المسلسل. ولم يكن التفاعل على المستوى الشعبي فحسب، وإنما على المستوى الرسمي كذلك، حيث زارَ الوفدُ المرافق للملك سلمان في زيارته الأخيرة لتركيا، موقعَ التصوير والتقطوا صوراً تَذْكارية مع أبطال المسلسل. كما كان لهذا العمل الدرامي حضور خلال الجولة التي أجراها الرئيس التركي مؤخراً في دول الخليج، وعزفت (الأوركسترا) الملكية بالبحرين شارة مقدمة المسلسل على شرف أردوغان، والذي أولى المسلسل عناية خاصة، ظهر ذلك في تعليقه وإطرائه على هذا العمل، وزيارته موقع التصوير مع عدد من رجاله. ربما يعترض بعض القرّاء بأن المسلسلات التركية لاقت روَاجًا كبيراً في الوطن العربي قبل مسلسل «أرطغرل»، كان أشهرها «حريم السلطان»، نقول: نعم الدراما التركية شقَّت طريقها في العالم العربي منذ سنوات، ولكن ليس على هذا النحو الحالي، ويكفي للدلالة على ما نقول، أن هناك شريحة جديدة التحقت بركْب المتابعين لهذا العمل لم تكن موجودة من قبل، وهي شريحة المتدينين الذين كانت لهم تحفُّظَات على متابعة الدراما، إلا أن هذا العمل بما فيه من قيم إسلامية أصيلة، وخُلُوّه ممّا يخْدِش الحياء، والتصاقه بتعاليم الإسلام، كل ذلك جعل طبقة المحافظين والمتدينين لا تجد حرجاً في متابعته، خاصة في ظلّ غياب البديل.
هذا التفاعل العربي مع «قيامة أرطغرل» له دلالات عدة: أولها: ظَمأ الجماهير العربية إلى الدراما الهادفة، فقد مَلَّ الناس من الأعمال المُبتذَلة، وتكرار المشاهد التي تذبح القيم والأخلاقيات، في ظلِّ نُدْرة الإنتاج الهادف، ولذا لاقَى مسلسل عمر بن الخطاب الذي عرض في رمضان 2012م، نجاحاً كبيراً.
الناس يتطلَّعون إلى أبطال من بني جِلْدتهم، في غير المعروض من دراما الغرب، التي تُبالغ في تجسيد بطولاته، ويكفي أن هوليود قد رسمت صورة ذهنية للجندي الأمريكي عند العرب لا تتناسب إطلاقاً مع إِخْفاقَاته في عدّة حروب خاضَهَا.
هذا العمل التركي يلْفِت إلى ضرورة البدء في خطِّ إنتاج للدراما الهادفة، التي تُشبع وجْدان الشعوب العربية بأقْباسٍ من تاريخها الصحيح، إضافة إلى الأعمال الإبداعية القائمة على خيال الروائيين وكُتَّاب (السيناريو)، شرط أن تتحول إلى دراما هادفة تُترجم المنظومة الأخلاقية والقِيمية التي قامت عليها أُمَّتنا.
ثاني هذه الدلالات، هي النظرة العربية العامة للتاريخ التركي، فمن سلِم من دعوات القومية، يرى في التاريخ العثماني حِقبة إسلامية، اجتمعت فيها الدول العربية على راية جديدة تسلّمت مِشعل حضارتها، وأن العرب قد منحوا العثمانيين وأخذوا منهم.
أوصلوا إليهم لغة القرآن حتى قبل تكوين إمبراطوريتهم الواسعة، فقبائل «القرة خانيون» التركية التي اعتنقت الإسلام في القرن التاسع الميلادي، اعتمَدتْ كتابة اللغة التركية بالأحرُف العربية على مدى ألف عام، وكتاب «ديوان لغات الترك» للمؤلف التركي «محمود الكاشغري» عام 466 هـ، يكشف مدى ارتباط الأتراك بلغة العرب – باعتبارها أحد أحجار الزاوية في المكَوِّن الثقافي للأتراك- وارتباطهم بالعلماء والمفكّرين العرب من خلال الزيارات والترجمة. كما اعتبر العثمانيون أنفسهم حُماةً للوطن العربي الإسلامي، وقاموا بصَدِّ الحملات البرتغالية والمدِّ الصفوي والصليبي ودفْعِهم عن الجزيرة العربية ومنطقة الشام والشمال الإفريقي.
فلم يكن العرب ينظرون إليهم على أنهم غزاة مستعمِرون، ويظهر ذلك فيما ذكره المؤرخون من استنْجاد المصريين بالسلطان سليم الأول لتخليصهم من الجراكسة. من ناحية الإخراج والصنعة، هناك أعمال تاريخية غربية كثيرة تفوق هذا المسلسل، لكننا لم نشهد هذا التفاعل الذي نراه مع مسلسل أرطغرل، وذلك للمُشتركات الحضارية والتاريخية بين العرب والأتراك. آخر هذه الدلالات، أنه يعكِس مدى تأثير القوة الناعمة التركية في العالم العربي، المتمثِّلة في الدراما التركية التي غزَتْ الوطن العربي الإسلامي، ووجد فيها العرب قطعة من تراثهم.
ولذا نستطيع القول إن الوجهَ الجديد للدراما التركية الذي يقوم على إحياء التراث العثماني ورَبْط الأتراك والعرب به، يتناغم مع سياسة الأتراك الجديدة تجاه الوطن العربي، الرامية إلى العودة بتركيا إلى أحضان العالم العربي الإسلامي.
المسلسل قد تم توظيفه سياسياً بامتياز – ولا غضاضة – بما يدفع في اتجاه التقارب التركي العربي، ولذا أقْحَم السياق الدرامي شخصيات عربية أزعم أنها جاءت لهذا الغرض، وربما انعكست تلك النظرة على أبطال المسلسل حين صرحوا بأن هدفهم أن يشاهده العرب والمسلمون قبل غيرهم.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف تغير الحضري في 2017؟ وحقق “حلم حياته” بعد 20 عاما

شارف عام 2017 على الانتهاء، بكل أحداثه السعيدة والحزينة، حيث استعادت الرياضة المصرية بريقها في الكثير من ...