تقرير: السيسي يستنجد بالحزب الوطني المنحل.. ويتزين بـالوفد
الأهرام: المشهد السياسي سيقوده حزبان قويان هما مستقبل مصر و الوفد
أكثر من 100 برلماني ينضمون إلى حزب مستقبل وطن
تقرير: دمج الأحزاب المصرية.. الاتحاد الاشتراكي في ثوبه الجديد
علاء عابد: مستقبل وطن أصبح صاحب الأغلبية في مجلس النواب بتخطيه 350 نائبا
أبو شقة: بدء خطوات تشكيل كيان حزبي يمارس المعارضة الوطنية التي تعلي مصلحة الوطن
أكمل قرطام: الفترة القادمة ستشهد التخلص من التعددية المفرطة في الأحزاب
حسن نافعة: النظام قرر تأسيس حزب يستحوذ على الأغلبية حيث بات يشعر بالقلق جراء تآكل شعبيته
نافعة: السيسي لن يجد أفضل من رجال الحزب الوطني لأنهم معتادون على خدمة النظام
الخارجية: صمت إيطاليا 10 شهور عن واقعة الآثار يثير التساؤلات
موقع أميركي: ‎السيسي فاشي بالطبع.. وترامب تلمع عيناه حينما يرى أشباهه
الإحصاء: اللحوم ترتفع 16 جنيها عن العام الماضي
الإدارية العليا تقضي بحجب موقع يوتيوب لمدة شهر
منازل قرية النجاجرة بكوم أمبو بأسوان تغرق في مياه الصرف الصحي وسط تجاهل المسؤولين
تجديد حبس أبوالفتوح 15 يومًا على  ذمة التحقيق بزعم نشر أخبار كاذبة
الزراعة: طرح 31 قطعة فى 6 محافظات للبيع فى المزاد العلنى
‏حكم نهائى يسمح باستيراد القمح الروسى المصاب بالإرجوت
الصحة: إصابة 23 مواطنا في حادث مروري بالدقهلية
‏التعليم العالي: 75 حالة غش بامتحانات المعاهد
مصر للطيران: تأخر إقلاع رحلتين دوليتين بسبب ظروف التشغيل
‏مرتضى منصور : مبخافش منك طارق يا عامر يا بتاع البنك المركزي  .. ده انا رئيس نادي زي ابوك
‏محمد صلاح: زيدان كان مثلي الأعلى عندما كنت صغيراً
تركي آل شيخ: أتمنى من إدارة الأهلي الرد على ما جاء بالبيان بدلا من تسريب بيان ونفيه
مصرفيون: ‏من المتوقع وصول العجز في الموازنة إلى 370 مليار جنيه ويتم تمويله عن طريق سندات خزانة
 ‏وزارة المالية تطرح أذون خزانة بقيمة 15 مليار جنيه
 الاستثمار الأوروبي يمول تطوير الخط الأول لمترو الأنفاق بنحو 380 مليون يورو
 إغلاق أبواب الترشح للمرحلة الثانية للانتخابات العمالية
 غرفة القاهرة التجارية تعلن عن ارتفاعا كبيرا في أسعار الكعك والبسكويت هذا العام
 محلل إسرائيلي: صفقة القرن تشمل ضم 10% من الضفة إلى إسرائيل بما فيها مدينة الخليل
 الحوثيون يعلنون استهداف مطار أبها بعسير في السعودية بطائرات مسيرة
شخصية سياسية ومدنية جزائرية توقع لائحة تطالب بوتفليقة بالتخلي عن الترشح لولاية جديدة
رئيس كوريا الجنوبية يلتقي زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين
إنذار بوجود قنابل يهدد نهائي دوري الأبطال في كييف
 دولار 17.91
يورو 20.97
استرليني 23.94
انخفاض فى درجات الحرارة والعظمى بـ القاهرة 37
الرئيسية » مدونات الشرق » عصام تليمة يكتب: مآخذ الشباب على الشيوخ والدعاة
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-03-05 16:55:49Z | | ÿ›vEÿ›vEÿ›vEÿέ›[ 

عصام تليمة يكتب: مآخذ الشباب على الشيوخ والدعاة

في حوار جمع بين الصراحة والتوقير، دارت حلقة نقاشية منذ أيام، بين الشباب والشيوخ في مدينة (اسطنبول)، كان عنوانه: حوار صريح بين الشباب والشيوخ.. ماذا يأخذ الشباب على الشيوخ والعلماء؟ وماذا يأخذ العلماء على الشباب؟ نظمت اللقاء: هيئة علماء فلسطين بالخارج، جمعت فيه عشرين من الشباب، وعشرين من الدعاة والعلماء، واستمر اللقاء لما يقارب الأربع ساعات، وكان ثريا ومهما، وتركز أهم ما أخذه الشباب على الدعاة والشيوخ كالتالي:

1ـ يأخذ الشباب على الشيوخ أنهم لا يرونهم بين الشباب في أماكن تجمعهم، فهم يريدون الشباب يجلسون بين أيديهم في المساجد، إما لحضور درس، أو مقرأة للقرآن الكريم، في زمن لم تعد هذه الوسيلة العلمية على فضلها تجتذب الشباب، ولا تلبي طموحاتهم العلمية، ولا يطيقون صبرا عليها، بل ربما خجل كثير منهم في الجلوس فيها، ليوصم بين أبناء جيله من الشباب بأنه درويش أو تقليدي، يعيش بطريقة مشيخية أشبه بالكهنوت، الذي يسلم فيه الإنسان نفسه، لينال البركة الكهنوتية، بينما المفروض أن يذهب الشيوخ والدعاة للشباب، فكل صاحب بضاعة ومتجر يجتذب الزبون بما يناسبه، وربما ذهب للزبون في عقر داره.

2ـ ويأخذون كذلك على الشيوخ: أنهم لا يلمون بالطرق الحديثة للتربية، فهم يمارسون الوعظ والنصح، دون أي إلمام بطرق التربية، ولا بقراءة أنماط الشخصية، واختلاف كل شخص عن الآخر، فخطابهم للشباب واحد، دون مراعاة لمن يصلح معه الخطاب العقلاني، ولا من يصلح معه الخطاب العاطفي، وكل تصنيف من هذه التصنيفات يعود لدراسة أنماط وطرق التربية، وعلم أنماط الشخصية، وكلها علوم إنسانية لا يلم بها كثير من الشيوخ.

3ـ ويضاف إلى ما سبق: عدم إلمام المشايخ بعلوم معاصرة أخرى، وسطحيتهم في تناول أمور تتعلق بالعلم، وذلك عند مناقشة قضية خطيرة كالإلحاد مثلا، ونظرية التطور، فنرى طرح المعلومات سطحي جدا، ويُضحك الشباب الذي لديه اطلاع بسيط على الإلحاد، وعند عرض نظريات علمية كنظرية التطور، يقولون كلاما مضحكا، من نحو أن النظرية تنص على أن الإنسان أصله قرد، وإذا تحدثوا عن أمور اقتصادية أو سياسية فنفس الكلام، يكون تناولهم سطحي، ويضر أكثر مما ينفع.

ومآخذ أخرى تكلم فيها الشباب، تدور معظمها حول تقصير الشيوخ والدعاة نحو الشباب، في تناول قضاياهم، وجمود عدد من الشيوخ في علمه، وفي الوسائل التي يستخدمها، ويقف عندها، ويريد لعجلة الحياة أن تقف معه عندها، وينسى أن التقنيات الحديثة، والحياة بكل منجزاتها غيرت من طبيعة وسلوك هذا الجيل، سلبا وإيجابا، وعلى المشايخ دراسة ذلك، وملاحظته، ووضعه في عين الاعتبار. وما ذكره الشباب من مآخذ، يحتاج إلى شرح وتفصيل، من حيث أسباب هذه المآخذ، ولماذا وقع فيها كثير من الشيوخ، وسبل العلاج، وهو ما يحتاج إلى مقالات منفصلة.

لقد أثبت اللقاء، حقيقة مهمة، وهي وجود فجوة بين الشيوخ والشباب، بل بين الشيوخ والناس تزداد يوما بعد يوم، وأن هناك مآخذ عدة يأخذونها على الشيوخ، وصورة ذهنية لدى الشباب عن الشيوخ. ولا شك أن هناك بعض العلماء والدعاة يسلمون من هذه المآخذ، ولا تنطبق عليهم، لكنهم قلة قليلة جدا تعد على أصابع اليد، وهم قلة لا تكفي لإشباع نهم الشباب من التزود من العلم، والامتلاء بالتدين الصحيح، في ظل وجود مغريات كثيرة، وتحديات أكثر تمارس على شبابنا، ليس الهدف من ذكر هذه المآخذ، ذكر سلبيات، بل هي أشبه بجرس يقرع آذان المشايخ، ليعيدوا التفكير في أدواتهم ووسائلهم وعلومهم، ليكونوا أقرب للنجاح في احتواء الشباب، والوصول بهم إلى طريق النجاة والنجاح.

Essamt74@hotmail.com

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شوال الرز

حسام الدين علي النادي الأهلي فريق كبير وطبيعي يكون ليه محبين وعشاق، من كل أنحاء ...