‏إخلاء سبيل 13 مشتبها بهم بمذبحة أسرةالرحاب
 خبير جنائي: تخدير المجنى عليهم في مذبحة الرحاب وارد
‏الأعلى للإعلام: أبوعمر المصري لم يتضمن أي مشاهد مسيئة للسودان
وقف تنفيذ حكم حبس توفيق عكاشة في قضية تزوير شهادة الدكتوراه
 مصرع عميد وإصابة أمين شرطة في انقلاب سيارة بالمنيا
 تتويج اللاعبة المصرية نور الشربيني ببطولة بريطانيا المفتوحة للاسكواش للمرة الثانية
المركزي سيتدخل في سوق الصرف إذا وصل الجنيه لحدود غير مقبولة
استقالة جماعية للجهاز الفني للنادى الاهلى
 ‏صحيفة تركية: مكافأة أميركية ستقدم لزعماء عرب باعوا القدس
كتائب شهداء الاقصى:  نجاة القائد العام لكتائب شهداء الاقصى بجنين رائد ابو سرور من محاولة اغتيال
 الرئيس أردوغان: الإسرائيليون لا يفرقون شيئا عن النازيين
بعد استشهاد 112 وإصابة 13 ألف.. حركة فتح تعلن إنتهاء مسيرة العودة الكبرى فيغزة
أسطول الحرية يعلن انطلاق سفن كسر الحصار عن غزة من ميناء العاصمة الدنماركية كوبنهاجن الاثنين المقبل
‏اقتحام قوات الاحتلال لبلدة حزما بالضفة الغربية فجر اليوم
‏رغم الإعلان عن استقرار حالته الصحية.. الرئيس ‎الفلسطيني سيبقى في المشفى
بيان: وفاة معتقل فلسطيني يقضي حكما بالسجن 30 عاما بعد نقله لمستشفى إسرائيلي
باراغواي تنقل سفارتها للقدس المحتلة  بمشاركة الرئيس كارتيس
الآلاف في المغرب يحتجون على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس
انفجارات قوية في غرفة عمليات إيرانية بدمشق
مصادر: اتجاه لرفع أسعار بنزين 92 ل9 جنيه والسولار ل7 جنيه لمواجهة إرتفاع الأسعار عالميا
إصابة عامل في سقوط ذراع رافعة في ‎المسجد الحرام
‏نواب أردنيون يطالبون بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع قطر
الصدر يلتقي برئيس الوزراء العراقي العبادي  
الصدر يلتقي بالعامري الموالي لإيران بعد فوزه بالانتخابات العراقية
مسؤول بالأمم المتحدة: 2018 أسوأ عام في الأزمة الإنسانية السورية
الصين تثني على خطوات إيجابية في النزاع التجاري مع الولايات المتحدة
منظمات حقوقية تندد باحتجاز ناشطين في مجال حقوق المرأة بالسعودية
شبان ليبيون يهددون بإغلاق حقول نفط ما لم تلب مطالبهم
نيكي يغلق مرتفعا مع انحسار التوترات التجارية بين الصين وأمريكا
المؤشرات الثلاثة الرئيسية في بورصة وول ستريت تنهي الأسبوع منخفضة
حجم واردات اليابان من الخام ينخفض 0.6% في أبريل
فنزويلا تتهم أمريكا بتخريب الانتخابات بعقوبات جديدة
مادورو يواجه انتقادات خارجية حادة بعد إعادة انتخابه رئيسا لفنزويلا
دولار 17.83
يورو 20.95  
استرليني 23.95
طقس شديد الحرارة على القاهرة والمحافظات مع وجود رياح تنشط على الصعيد
الرئيسية » أخبار مصرية » من “التحرير” للتنكيل.. “الخضيري” يصارع الموت خلف القضبان

من “التحرير” للتنكيل.. “الخضيري” يصارع الموت خلف القضبان

“شيخ كبير شارف قطار عمره على الثمانين، لكنه يحمل قلبًا شابًا يافعًا يطوق إلى الحرية والكرامة الإنسانية ويشارك في ثورة 25 يناير، ووجهًا أسمر داكنًا مثل طمي النيل، يخفي خلف نظارته التي يرتديها همومًا وآلمًا لا يقوى على حملها الجبال، حُبس خلف القضبان حتى خارت قواه دون مجيب لمطالبات ومناشدات تدعو لاستكمال ما تبقى من عمره بين أهله أسرته وعلى فراشه”.

وُلد المستشار محمود الخضيري في 13 يناير 1940 بطهطا في سوهاج، وحصل على ليسانس الحقوق سنة 1963 في كلية الحقوق في جامعة عين شمس، وعُيِّن في النيابة في السنة ذاتها وتدرج في القضاء إلى أن أصبح نائب رئيس محكمة النقض، كما انتُخب رئيسًا لنادي قضاة الإسكندرية يوم 7 مايو 2004.

في 20 سبتمبر 2009، استقال الخضيري من منصبه كرئيس دائرة الخميس المدنية في محكمة النقض بعد 46 عامًا من الخدمة، وقبل إحالته للتقاعد بأيام معدودة، قال: “أعتبر أن استقالتي صرخة احتجاج في وجه الأوضاع الحالية بالقضاء، وأتمنى أن تحدث نوعاً من الجدية لإصلاحه”، وله العديد من المؤلفات القانونية.

بعد ثورة 25 يناير انتُخب الخضيري لعضوية مجلس الشعب عام 2011 عن الدائرة الثانية بمحافظة الإسكندرية، حيث أصبح رئيسًا للجنة التشريعية بالمجلس، إلا أن البرلمان تم حله بقرار من المحكمة الدستورية العليا.

هكذا طويت صفحة الكفاح التي خاضها “الخضيري” بحلوها ومرها، إلى أن جاءت أحداث 3 يوليو، لتفتح صفحة أخرى لكن مليئة بظلام أسوار القضبان يكسوها الإهمال الصحي وسوء المعاملة ومنع التريض ووقف الزيارات.

عقب مظاهرات 30 يونيو 2013 وما تلاها من عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، أصدرت النيابة العامة قرارًا بضبطه وإحضاره في 24 نوفمبر، بتهمة القبض على محام واحتجازه لمدة ثلاثة أيام وتعذيبه وهتك عرضه وصعقه بالكهرباء داخل مقر إحدى شركات السياحة بميدان التحرير خلال ثورة 25 يناير، ومن حينها لا يرى النور.

وبعد قضاء حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات، وبينما هو في طريق عودته لمنزله، إذا بقرار سياسي يرفض إخلاء سبيله ويعيده ليبدأ سلسلة جديدة من المحاكمة تحت مسمى “إهانة القضاء”، ومازالت القضية في أدراج المحاكم حتى الآن.

يمثل المستشار الحضيري، نموذجًا صارخًا لانتهاك حقوق الإنسان وعدم احترام آدميته بحسب منظمات حقوقية فرغم الحالة الصحية وإجرائه عملية قلب مفتوح في 30-07-2015 بمستشفى قصر العيني، وطلبت “مروة” ابنته، عبر حسابها على “فيسبوك”، “التبرع بالدم لأن والدها يحتاج إلى 4 لترات من فصيلة الدمB +”، ولكن لا حياة لمن تنادي.

رئيس حزب الوسط أبو العلا ماضي قال عنه: “إن المستشار محمود الخضيري حالته أصعب من أي سجين آخر”، أما عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية وعضو مجلس الشعب السابق، فطالب بالإفراج عنه لكبر سنه وتدهور حالته الصحية، قائلا: “ألا يستحق مستشار جليل مثله أرهقه سلب الحرية أن يستعيد حريته؟ وهكذا ذهب حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية، حيث طالب بالإفراج الفوري عنه دون ضمانات لكبر سنة وتدهور حالته.

ورغم حملة التضامن الواسعة مع المستشار، إلا أن أجهزة الدولة لا ترى أو تسمع مثل هذه الصرخات – وفقا للمتابعين لحالته- ومازال الرجل قعيد السجون.

وفي نوفمبر 2016، قال عبد الغفار شكر، نائب رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان، إن المجلس سلم لجنة العفو الرئاسى عن المحبوسين قائمة بأسماء الشباب وبعض كبار السن، تضم 600 اسم، من بينهم المستشار محمود الخضيرى، إلا أن ذلك لم يحدث رغم خروج دفعتن بقرار من لجنة العفو التي شكلها عبد الفتاح السيسي.

عزت غنيم، المحامي الحقوقي، قال إنه في غاية الاستغراب من حبس رجل شارف على الثمانينات، رغم أنه كان برلمانيا ومستشارا في القضاء، وما يزيد من استغرابه– حسب قوله – أنه بعد قضاء مدة العقوبة 3 سنوات في قضية تعذيب مواطن في ميدان التحرير، وبينما هو في طريقه للمنزل وخرج بعربات الترحيلات، إذ تم إلغاء الإفراج عنه وعاد من حيث ذهب خلف القضبان.

وأوضح غنيم، أن الخضيري يعد من أبرز رموز القضاة وثورة 25 يناير، وهذه هي الإشكالية التي يتم التنكيل به بسببها، هو وكل رموز ثورة يناير.

من جهته، طالب الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، بالإفراج الفوري على المستشار الخضيري لكبر سنه ومرضه، مستنكرًا بقاءه كل هذه الفترة دون محاكمة عادلة.

وأضاف دراج، أن النظام يفرج عن رموز مبارك وينكل بكل من شارك في ثورة يناير ولا يفرق بين شاب صغير وشيخ كبير.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

4 يونيو .. الحكم في إختصاص القضاء الإداري بنظر سحب ملف سد النهضة من الري وإسناده للدفاع

حددت دائرة فحص الطعون الأولى بالمحكمة الإدارية العليا برئاسة نائب رئيس مجلس الدولة المستشار سعيد ...