أسرة الفريق سامي عنان تؤكد استقرار حالته الصحية نسبيا بعد إجراءه العملية
نظام السيسي يتوسط بين إيطاليا وحفتر… ويخشى تسريع الانتخابات
عباس كامل يزور تل أبيب بدعوى السعي لإبرام اتفاق مصالحة بين الفصائل الفلسطينية 
السيسي يصدر قانون بيع الجنسية المصرية
صفحات الغش على الفيسبوك تنشر بعض أسئلة الجغرافيا والأحياء للثانوية
تأخر إقلاع 3 رحلات دولية بسبب أعمال الصيانة
الصحة: وفاة الحالة الـ 17 بين الحجاج المصريين فى السعودية
السيطرة على حريق نشب داخل منزل فى العياط دون إصابات
إصابة شخصين فى حادث تصادم أعلى طريق الإسكندرية الصحراوى
انهيار سور نادى الزهور بطما فى سوهاج وإصابة 3 أشخاص
السيطرة على حريق داخل كابينة كهرباء فى حدائق اﻷهرام دون إصابات
مجلس  الوزراء: أجازة عيد الأضحى 5 أيام اعتبارا من 20 أغسطس
النائب محمد سليم يطالب الحكومة بسرعة توصيل الغاز الطبيعى لمركز كوم امبو
الليرة التركية تواصل تعافيها أمام الدولار
أمير قطر يلتقي الرئيس أردوغان في أنقرة
توتر في البصرة وتظاهرات تزامناً مع تشييع أحد قتلى الاحتجاجات
بومبيو ودي ميستورا يناقشان التسوية في سورية وعودة اللاجئين
محاكمة سرية” للداعية سلمان العودة بعد نقله إلى سجن الحائر
الاحتلال: لا تسوية مع “حماس” إلا بإعادة جثامين الجنود
محكمة ليبية تحكم بالإعدام على 45 شخصا بشأن وقائع قتل في 2011
مقتل 22 تلميذا على الأقل في غرق مركب بشمال السودان
تركيا تزيد ضريبة الاستهلاك على الوقود
 ترامب يقول إن الرسوم التي فرضها على الصلب ستنقذ الصناعة الأمريكية
النفط يهبط بفعل زيادة مفاجئة في مخزونات الخام في أمريكا
مسلحون يهاجمون مركزا تابعا للمخابرات في أفغانستان
رئيس وزراء إيطاليا يعلن حالة الطوارئ بعد انهيار جسر جنوة
ماليزيا: الحكم بقضية اغتيال الأخ غير الشقيق لكيم جونغ
رغم تدهور حالته الصحية.. 15 حزباً يطالبون بوتفليقة بالترشح في الانتخابات المقبلة
البرازيل: دا سيلفا يترشح رسمياً للانتخابات الرئاسية من السجن
الإمارات للألمنيوم: وفاة عاملين اثنين بأحد الأفران الصناعية في دبي
طائرات عراقية تقتل 4 مدنيين شرقي سورية
المؤشر نيكي ينخفض 1.01% في بداية التعاملات بطوكيو
ميسي يغيب عن مباراتي الارجنتين الوديتين في الولايات المتحدة
دولار 17.89
يورو 20.33
استرليني 22.74
طقس اليوم مائل للحرارة على الوجه البحري والقاهرة حار على شمال الصعيد شديد الحرارة على جنوب الصعيد نهارا لطيف ليلا
الرئيسية » أخبار مصرية » جبهة الضمير تدعو لاستعادة الشرعية بالعمل السلمي

جبهة الضمير تدعو لاستعادة الشرعية بالعمل السلمي

أعلنت جبهة الضمير الوطني التي يترأسها السفير إبراهيم يسري، مساعد وزير الخارجية السابق، استئناف عملها مرة أخرى، داعية إلى ضرورة العمل على استعادة الشرعية بالعمل السلمي.

وقالت- في بيان لها الجمعة-: “في ظل الظروف الحالية، أصبح من الضروري التوجه لاستئناف نشاط جبهة الضمير، التي أُسست عام 2012، ومارست واجبها الوطني دون انحياز لحكومة أو سلطة، بل عارضت السلطة الشرعية القائمة في ذلك الوقت”.

وأضافت الجبهة أنها “قامت بفضل رموزها بدور وطني فاعل بتشكيلها الفريد من أحزاب وتوجهات مختلفة، فكانت رائدة الاصطفاف بعيدة عن الحزبية والعصبية، وهو الأمر الذي مازالت جماعات متعددة تحاول تحقيقه”.

وتابعت: “على عكس ما صوره البعض ظلما من أنها قد فشلت وانحلت، والحقيقة أنه جرى تجميدها منذ الانقلاب على الشرعية، الذي أدى إلى سفر رموز منها للخارج وأسر بعضهم رهن الاعتقال”.

ونوهت الجبهة إلى أنها تهدف في مرحلتها الجديدة إلى “إعادة توعية الجماهير وتجميعها وتوحيدها وتعبئتها بالطرق السلمية لتحقيق أهداف ثورة يناير، وأن يتحقق حلم المجتمع المدني الديمقراطي وحرية تعبير، وسيادة قانون، وعدالة توزيع، وعدم تمييز، وأمن، واستقرار، وتداول السلطة، والفصل بين السلطات”.

وأوردت: “حتى يتم التواصل بين الجبهة وجماهيرها أطلقت صفحتها على الفيسبوك، التي من خلالها سيتعرف الجمهور على أخبار الجبهة والوطن والعالم والبيانات والمعلومات والبحوث والدراسات والتحليلات والتعليقات، ليكونوا واعين بالتطورات والأحداث، حتى تعود الشرعية وحكم الشعب والحرية والديمقراطية”.

ونوهت إلى أن مبادئ جبهة الضمير الوطني تتمثل في استعادة الشرعية بالعمل السلمي، ويستنهض به جموع الشعب من كل الأطياف، مؤكدة أن هوية مصر عربية إسلامية تقوم على احترام قيم التنوع والحرية والعدل والمساواة والكرامة الإنسانية.

ودعت لالتزام الثوار بمبادئ ميدان التحرير التي وضعتها كل القوى الوطنية من وحدة الصف، وتجاوز الخلافات الأيدولوجية والسياسية، والتركيز على المستقبل، والإقرار بالمسؤولية المشتركة لما وصلت إليه البلاد”.

‏وأضافت: “بعد استعادة الشرعية، تعتمد آلية حوار منظمة من أجل تنحية القضايا الخلافية لحين اكتمال النظام الديمقراطي، الذي يعتبر الخلافات من وسائل إثراء العمل الوطني وتقدم البلاد على أن تعالج وفقا للمعايير الديمقراطية المعمول بها في الدول الديمقراطية، التي تضمن لكل فصيل مشاركته واحترام حريته وكرامته”.

‏وأكملت: “تمشيا مع نُظم الدول الديمقراطية، فإن الحكم في البلاد مدني صرف بإرادة الشعب صاحب السيادة وحده، ولا مكان فيه لتحكم أي مؤسسة في سياسة الدولة بما في ذلك المؤسسة العسكرية العريقة، التي لها مكانتها التي تعتز بها البلاد، المتمثلة في أن الجيش يحمي الوطن والنظام الدستوري، ولا يحكم البلاد متخطيا السلطات الدستورية المدنية، كما أنه لا يجوز له القيام بعمليات استثمارية أو تجارية”.

وقالت: “تأخذ الدولة الديمقراطية عبر قواعدها الدستورية والقانونية في مراجعة شاملة، لكل القوانين والقرارات التي صدرت منذ 3 تموز/ يوليو 2013، وتحقيق القصاص العادل وفاء بحقوق الشهداء والمصابين والمعتقلين، وجبر الأضرار، ومحاسبة المتورطين في الأعمال غير المشروعة أو المخالفات التي تمت”.

واستطردت قائلة: “كما تأخذ الدولة الديمقراطية الناشئة في اعتبارها بناء منظومة للعدالة الاجتماعية وإنهاء الظلم الاجتماعي، وضمان حقوق الفقراء ومحدودي الدخل، وتبني استراتيجية شاملة لمكافحة الفساد، واستعادة الأموال المنهوبة”.

وأكملت: “هكذا، وكما قدمنا تقوم الجبهة على الأسس والأهداف ذاتها التي قامت عليها الجبهة منذ قيامها، وتسير على نسق أي كيان ثوري يمثل أهدافها وتصبح أداة مساعدة، وليست منافسة لكل الكيانات الوطنية في هذه الأهداف، وندعو الله أن يوفقنا”.

ولفتت إلى أن “الهدف الأسمى هو بحث الوسائل السلمية والإمكانيات السلمية لاستعادة الشرعية، وإصلاح الدمار الذي حل بنا في كل المجالات، وتحقيق شعار الثورة (عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية)”، منوهة إلى تكثيف الاتصال بالناشطين والناشطات بالداخل لتنظيم كتائب للاتصال بالجماهير وتوعيتها وحشدها.

وأردفت: “تبقى مهمة أعضائها في الخارج والداخل في طرح الأفكار والاقتراحات، التي يمكن بها التوصل سلميا لإعادة إرساء حكم شرعي ديموقراطي حر”.

ودعت إلى توعية المصريين بخطورة ما وصفته بالتنازلات الكبرى عن مواردنا من المياه (سد النهضة)، وحقول غاز المتوسط (أفروديت لقبرص، وشمشون وليفثيان لإسرائيل)، والترسيم البحري الظالم والباطل للمنطقة الاقتصادية الخالصة مع قبرص واليونان، وثروات شعبنا المنهوبة كالذهب والفوسفات”.

وأكدت أهمية “تنمية الوعي بكيفية التوصل إلى حرية تنظيم مظاهرات واجتماعات وصولا للعصيان المدني الكامل إن افتضى الأمر، وذلك بالطرق السلمية باعتبارها الوسيلة الفاعلة لعودة الشرعية وتفادي محاولات إقامة دولة شمولية، تحقق طموحات الحاكم الفرد التي لم تفد بلادنا خلال ما يزيد على ستين عاما، وبعد أن فشل الحكم الشمولي في تحقيق حرية ورفاهية الشعب”.

ونوهت جبهة الضمير إلى أنها لا تعترض على دعوة أي فصيل معارض إلى مناقشات وندوات تفند بها حججهم في إطار ثقافة الاختلاف والاحترام، مشدّدة على “التمسك بهويتنا العربية وديننا (إسلام ومسيحية)، ومعارضة ما يحدث من جريمة تغيير المناهج الدراسية وإلغاء التربية الدينية والوطنية”.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السيسي يمدد رئاسة ” مميش ” لقناة السويس

نشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر، اليوم الخميس، 16 أغسطس، القرار الجمهوري رقم 389 لسنة ...