2  يوليو .. حل حزب البناء و التنمية
 تقرير الخارجية الأمريكية ينتقد انتهاكات حقوق الإنسان في مصر  
حقوقيون: السلطات تنكل برئيس موقع مصر العربية
الأوقاف تُوقف 25 ألف زاوية ومسجد قبل رمضان
منظمة  أمريكية لتقييم قدارت الجيوش : الجيش المصري يتراجع للمركز الـ12 عالميًا
تأجيل محاكمة مرشد جماعة الإخوان المسلمين دكتور محمد بديع و738 متهما بـفض اعتصام رابعة لــ24 أبريل
تأجيل الطعن على تأسيس حزب الصف المصرى لجلسة 19 مايو المقبل
اللواء ‏العصار يوقع بروتوكولًا لتطوير محافظة الأقصر
جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات : أكثر من 100 صحفي يقبعون بالسجون ومصر في المرتبة  الثانية بعد الصين في أعداد الصحفيين المعتقلين
المحكمة الإدارية العليا ترجئ الطعن على إيقاف أوبر وكريم للسبت المقبل
تجديد حبس مأمور جمرك بمطار القاهرة و2 آخرين 15 يوما بتهمة الرشوة
تأجيل محاكمة طارق النهرى و3 آخرين بقضية أحداث مجلس الوزراء لــ 14 مايو
 مطالبات برلمانية بزيادة سعر القمح من 650 جنيه إلى 700 جنيه بحد أدنى لسعر الأردب
مناقشة قانون الإيجار القديم خلال أيام بلجنة الإسكان بالبرلمان
مطالبات برلمانية  بإصلاح طريق نزلة دوينة بأسيوط  لتقليل الحوادث التي تزايدت به في الفترة الأخيرة
قوى العاملة بالنواب: صناعة النسيج بحاجة لوضع الدراسات اللازمة لإخراجها من أزمتها
محمد صلاح يحرز الهدف الثاني لليفربول وال 31 في الدوري الانجليزي 
مدير أعمال اللاعب محمد صلاح يهدد بمقاضاة اتحاد الكرة المصري لاستخدامه صور صلاح في الدعاية لإحدى الشركات
رئيس وزراء اليابان يرحب بخطوة كوريا الشمالية ويدعو لتحقيق نتائج
ترامب يرحب بتعليق كوريا الشمالية للتجارب النووية
الصين ترحب بقرار كوريا الشمالية وقف التجارب النووية
الديمقراطيون يقاضون روسيا وحملة ترامب بتهمة التآمر للتأثير على الانتخابات
دي ميستورا: الأمم المتحدة تدفع المفتشين لإنجاز مهمتهم في دوما السورية
 الخارجية الأمريكية: روسيا ونظام الأسد يحاولان طمس أدلة  موقع هجوم  الهجوم الكيماوي
مسلحو تنظيم الدولة جنوب دمشق يوافقون على الانسحاب
مقتل 20 شخصا في غارة جوية في جنوب غرب اليمن
 محكمة مغربية تصدر أحكاما بالسجن مع إيقاف التنفيذ بحق نشطاء حراك جرادة
الدولار عند أعلى مستوى في أسبوعين مع صعود عوائد السندات الأمريكية والاسترليني يهبط
النفط يتعافى بعد هبوط أثاره انتقاد ترامب لأوبك
الذهب ينخفض بفعل توقعات بارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية وانحسار التوترات العالمية
اليوم.. 16 مباراة بالدور الرئيسى لبطولة الجونة الدولية للاسكواش
الزمالك يدخل معسكرا اليوم لمواجهة الأسيوطى
 الزمالك يخطر تركى آل شيخ باختيار جروس مديرا فنيا
أزمة فى اتحاد الكرة بسبب مواعيد البطولة العربية
دولار      17.68
يورو     21.76
طقس حار على شمال الصعيد، شديد الحرارة على جنوبها نهارا لطيف ليلا
الرئيسية » تقارير مصورة » تورط أبوظبي في الإفراج عن سيف الإسلام القذافي وأبعاد لقاء حفتر

تورط أبوظبي في الإفراج عن سيف الإسلام القذافي وأبعاد لقاء حفتر

ترددت الأنباء لأكثر من مرة عن إطلاق سراح سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، منذ اعتقاله في نوفمبر 2011 على يد مقاتلي الزنتان، أثناء محاولته الهروب من ليبيا إلى النيجر. وفي كل مرة تكون مجرد إشاعة، حتى أصبح الأمر حقيقة في المرة الأخيرة، بعد أن أعلن خالد الزايدي محامي سيف الإسلام، الأسبوع الماضي، أن مُوكّله صار حُرًا بعد أن أفرجت عنه كتيبة أبوبكر الصديق في الزنتان، تطبيقًا لقانون العفو العام الذي صدر من برلمان طبرق قبل عامين.
وكانت كتيبة أبو بكر الصديق قد نشرت بيانًا أعلنت فيه صحة المعلومات المنتشرة عن إطلاق سراح سيف الإسلام، وأنه بات خارج مدينة الزنتان، مُطالبة الكتائب الأخرى بالإفراج عن المساجين السياسيين الذين ينطبق عليهم قانون العفو العام!
وتتوزع السيطرة على منطقة الزنتان غرب ليبيا، بين قوات موالية للواء خليفة حفتر وأخرى موالية لحكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج. ولا يُعرف إن كان الخصمان على علم مُسبق بنوايا كتيبة أبي بكر الصديق، إلا أنّ المجلسين العسكري والبلدي للزنتان الداعمين لحكومة الوفاق، أصدرا بيانًا اتهما فيه الكتيبة بـ”التواطؤ والخيانة”، وحملاها المسؤولية القانونية والأخلاقية للإفراج عن نجل القذافي، ومن الجانب الآخر صدر قرار عن غرفة عمليات المنطقة الغربية التابعة لجيش حفتر بحل كتيبة أبي بكر الصديق وإعادة توزيرع عناصرها.

يُذكر أن سيف الإسلام واجه حكمًا سابقًا بالإعدام رميًا بالرصاص في عام 2015، كما أن المحكمة الجنائية الدولية وجهت له تهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وقتلٍ للمتظاهرين المعارضين لحكم القذافي. وفي أفضل الظروف لم يكن يتخيل سيف الإسلام أو أحد مؤيديه، أن يصبح حرًا مرة أخرى، فضلًا عن أن يعود إلى المشهد السياسي كما يُروّج الآن، في ظل هذه الصراعات التي يشهدها الداخل الليبي.

 

ويمثل سيف الإسلام أحد أهم رجال النظام السابق، وكان سجنه لدى كتيبة أبي بكر يُمثّل للكتيبة قيمة كبيرة على أي طاولة مفاوضات، ما يجعل من الإفراج عنه بشكل مفاجئ وفي الوقت الحالي، أمرًا مثيرًا للشكوك، مع طرح تساؤلات مشروعة جدًا حول احتمالية أن يكون وراء الموضوع مواءمات سياسية ومكاسب محتملة من وراء صفقة ما دفعت الكتيبة إلى هذا الإجراء.

سيناريو مُحتمل: فدية بـ 3 مليار دولار من الإمارات

للإمارات يد عابثة في ليبيا، ليس أقلها الدعم الموجه -بخرق القانون- لأحد أطراف النزاع في ليبيا متمثلًا في اللواء خليفة حفتر، وقد كانت الأمم المتحدة اتهمت الإمارات بخرق حظر تصدير الأسلحة المفروض على ليبيا، بتقديمها السلاح عبر الموانئ البحرية لقوات حفتر.

وهناك احتمالية أن تكون هذه اليد العابثة قد امتدت أيضًا لقضية سيف الإسلام القذافي، فبحسب مصادر ليبية تحدثت لـ”ألترا صوت”، فقد اشترت الإمارات حرية نجل القذافي مقابل فدية قيمتها 3 مليارات دولار دُفعت لكتيبة أبي بكر الصديق.

ولم يمكن التأكد من صحة هذه الرواية، بيد أنّها تبدو قريبة من المنطق في ظل تحركات الإمارات الهادفة بشكل أساسي إلى الارتداد ضد كل أثر للثورات العربية، وللإفراج عن نجل القذافي رمزية هامة في ذلك السياق، إلا أنّه في حال صحّ ذلك فثمّة تساؤل عن التهديد المحتمل الذي سيمثله نجل القذافي على خليفة حفتر المدعوم هو الآخر من الإمارات، ما قد يعني أن مواءمة ما بين الاثنين ستحدث قريبًا، إن لم تكن حدثت بالفعل.

بدا الخلاف داخل قوات حفتر حول إطلاق سراح نجل القذافي، أو ربما تبدّل سريع جدًا في المواقف، رحّبت قيادة قوات حفتر على لسان متحدثها الرسمي أحمد المسماري، بالإفراج عن سيف الإسلام القذافي، قائلًا إن “سيف الإسلام أصبح من الناحية الإدارية والقانونية حرًا طليقًا بموجب قانون العفو العام”، وفي المقابل كانت غرفة عمليات المنطقة الغربية لقوات حفتر قد أصدرت قرارًا بحل كتيبة ابي بكر مباشرةً عقب صدور بيان الإفراج عن نجل القذافي!

وبالحسابات السياسية وفي ظل ظروف الصراع المحتدم على كافة الأصعدة داخل ليبيا، فإن إطلاق سراح نجل القذافي يُمثّل إرباكًا حقيقيًا لحسابات كافة الأطراف الليبية، وفي حال تحقق ما يُشاع من عودته إلى المشهد السياسي مرة اُخرى بدعوى توحيد الصف المنشق، فإنّه على الأرجح سيقابل بترحاب، بخاصة في بعض المناطق التي سيرى فيها المواطنون أن نجل القذافي قد يمثل أملًا أخيرًا في عودة الأمن والاستقرار المفقودين منذ 2011.

بالضرورة يُمثّل هذا تهديدًا على نفوذ، وربما وجود كلٍّ من السراج وحفتر، إلا إذا ما قرر أحدهما التحالف مع سيف الإسلام القذافي، وهو ما يبدو أقرب للحدوث من جهة حفتر الذي أكّدت قيادة قواته رسميًا “شمول نجل القذافي بالعفو العام” فيما بدا ترحيبًا بهذا الإفراج.

يتقاطع ذلك ايضًا مع التوجه العام داخل قوات حفتر للتصالح مع رجال القذافي، انطلاقًا من خطاب تدعيم الأمن والاستقرار، ولتعزيز نفوذ حفتر وقواته بين بعض القبائل. كما قد يتقاطع ذلك بشكل مفصلي في رواية دفع الإمارات فدية بقيمة 3 مليارات دولار للإفراج عن سيف الإسلام القذافي.

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تنكيل ممنهج لرئيس تحرير موقع مصر العربية في محبسه

قال حقوقيون إن رئيس تحرير موقع مصر العربية عادل صبري يتعرض لتنكيل ممنهج في محبسه، ...