أسرة الفريق سامي عنان : من المنتظر  أن يغادر عنان مستشفى المعادي العسكري قريباً بعد خضوعه لعملية جراحية على أن يتم نقله إلى محبسه
منظمات حقوقية تطالب بالافراج عن المعتقلة حنان بدر
 ‏رئيس تنسيق الأزهر: المتخلفون عن تسجيل رغباتهم يمكن كتابتها في المرحلة الثانية
 ‏رئيس معاهد الأزهر: تأجيل بدء الدراسة لرياض الأطفال والأول الابتدائي لـ22 سبتمبر
أبوريدة يحذر أعضاء الجبلاية: الهجوم على «أجيرى» ممنوع.. ولن نتعامل معه بالقطعة
 ‏الأهلى يستعد لمواجهة دجلة .. فى أول أيام العيد
مصر تحيل 70 مالكا لمصانع الطوب الطفلي للنيابة بتهمة الاحتكار
عضو مجلس بالسويس يستقيل بعد غرق طفلين في بلاعة محملا نفسه المسؤولية عن الحادث
بلاغ للنائب العام ضد «القللي» يتهمه بتشويهة الدبلوماسية المصرية ومساعدة الجزيرة
بعثة الحج: 75 ألف حاج مصري وصلوا السعودية حتى الآن
 ‏تقرير جديد لـ هيومان رايتس: حملة لسحق حرية الفن في مصر وقيود ورقابة وملاحقات عسكرية
‏الأهلي: كوليبالي لن يلعب لأي ناد قبل تنفيذ عقوبة الفيفا
‏القبض على سائق لاستدراجه 3 أطفال وخطفهم بالجمالية
 ‏وفاة كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة
بعد استجوابه مجددا في قضية فساد… نتنياهو يقول إن القضية تنهار
الرئاسة الجزائرية: بوتفليقة يعزل اثنين من كبار قادة الجيش
تونس تقول إنها تحفظت على جواز سفر يشتبه أن حامله متشدد رحلته ألمانيا
النفط يغلق مرتفعا لكنه ينهي الأسبوع على خسارة بفعل المخاوف بشأن التجارة
بوتين يزور ألمانيا لبحث الصراع في أوكرانيا وسوريا
المحقق الأمريكي الخاص يوصي بسجن بابادوبلوس ستة أشهر
إيطاليا تتجه لإلغاء حق امتياز شركة لإدارة الطرق بعد انهيار جسر
 الدفاع المدني الإيطالي يعلن العثور على جثث جديدة تحت أنقاض الجسر المنهار في جنوة
عمران خان يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لوزراء باكستان
وفد من “طالبان” زار إندونيسيا لبحث المصالحة الأفغانية
طائرات التحالف وقوات قسد تصدان هجوماً لتنظيم الدولة شرقي سورية
غارات للتحالف في صنعاء ومواجهات بالحديدة
العراق: تجدد احتجاجات البصرة واشتباكات بالأيدي داخل اعتصام المثنى
الجيش التركي يستقدم تعزيزات عسكرية إلى إدلب
 الأمم المتحدة تقترح نشر قوة عسكرية لحماية الفلسطينيين
 ‏سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 74 سنتا ليبلغ 69.77 دولارا
 ‏تقارير للبنتاغون حول تدريبات عسكرية صينية يرجح أنها تحاكي ضرب أهداف أميركية
 ‏أردوغان: هناك من يهدّدنا بأسعار الصرف والتضخم ونحن نقول لهم إننا كشفنا مؤامرتكم ونتحداكم
‏الرياض تسدد 100 مليون دولار للبقاء الأمريكي في سوريا
دولار 17.89
يورو 20.47
استرليني 22.79
الطقس معتدل على السواحل الشمالية.. والعظمى بالقاهرة 35 درجة
الرئيسية » تقارير مصورة » تورط أبوظبي في الإفراج عن سيف الإسلام القذافي وأبعاد لقاء حفتر

تورط أبوظبي في الإفراج عن سيف الإسلام القذافي وأبعاد لقاء حفتر

ترددت الأنباء لأكثر من مرة عن إطلاق سراح سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، منذ اعتقاله في نوفمبر 2011 على يد مقاتلي الزنتان، أثناء محاولته الهروب من ليبيا إلى النيجر. وفي كل مرة تكون مجرد إشاعة، حتى أصبح الأمر حقيقة في المرة الأخيرة، بعد أن أعلن خالد الزايدي محامي سيف الإسلام، الأسبوع الماضي، أن مُوكّله صار حُرًا بعد أن أفرجت عنه كتيبة أبوبكر الصديق في الزنتان، تطبيقًا لقانون العفو العام الذي صدر من برلمان طبرق قبل عامين.
وكانت كتيبة أبو بكر الصديق قد نشرت بيانًا أعلنت فيه صحة المعلومات المنتشرة عن إطلاق سراح سيف الإسلام، وأنه بات خارج مدينة الزنتان، مُطالبة الكتائب الأخرى بالإفراج عن المساجين السياسيين الذين ينطبق عليهم قانون العفو العام!
وتتوزع السيطرة على منطقة الزنتان غرب ليبيا، بين قوات موالية للواء خليفة حفتر وأخرى موالية لحكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج. ولا يُعرف إن كان الخصمان على علم مُسبق بنوايا كتيبة أبي بكر الصديق، إلا أنّ المجلسين العسكري والبلدي للزنتان الداعمين لحكومة الوفاق، أصدرا بيانًا اتهما فيه الكتيبة بـ”التواطؤ والخيانة”، وحملاها المسؤولية القانونية والأخلاقية للإفراج عن نجل القذافي، ومن الجانب الآخر صدر قرار عن غرفة عمليات المنطقة الغربية التابعة لجيش حفتر بحل كتيبة أبي بكر الصديق وإعادة توزيرع عناصرها.

يُذكر أن سيف الإسلام واجه حكمًا سابقًا بالإعدام رميًا بالرصاص في عام 2015، كما أن المحكمة الجنائية الدولية وجهت له تهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وقتلٍ للمتظاهرين المعارضين لحكم القذافي. وفي أفضل الظروف لم يكن يتخيل سيف الإسلام أو أحد مؤيديه، أن يصبح حرًا مرة أخرى، فضلًا عن أن يعود إلى المشهد السياسي كما يُروّج الآن، في ظل هذه الصراعات التي يشهدها الداخل الليبي.

 

ويمثل سيف الإسلام أحد أهم رجال النظام السابق، وكان سجنه لدى كتيبة أبي بكر يُمثّل للكتيبة قيمة كبيرة على أي طاولة مفاوضات، ما يجعل من الإفراج عنه بشكل مفاجئ وفي الوقت الحالي، أمرًا مثيرًا للشكوك، مع طرح تساؤلات مشروعة جدًا حول احتمالية أن يكون وراء الموضوع مواءمات سياسية ومكاسب محتملة من وراء صفقة ما دفعت الكتيبة إلى هذا الإجراء.

سيناريو مُحتمل: فدية بـ 3 مليار دولار من الإمارات

للإمارات يد عابثة في ليبيا، ليس أقلها الدعم الموجه -بخرق القانون- لأحد أطراف النزاع في ليبيا متمثلًا في اللواء خليفة حفتر، وقد كانت الأمم المتحدة اتهمت الإمارات بخرق حظر تصدير الأسلحة المفروض على ليبيا، بتقديمها السلاح عبر الموانئ البحرية لقوات حفتر.

وهناك احتمالية أن تكون هذه اليد العابثة قد امتدت أيضًا لقضية سيف الإسلام القذافي، فبحسب مصادر ليبية تحدثت لـ”ألترا صوت”، فقد اشترت الإمارات حرية نجل القذافي مقابل فدية قيمتها 3 مليارات دولار دُفعت لكتيبة أبي بكر الصديق.

ولم يمكن التأكد من صحة هذه الرواية، بيد أنّها تبدو قريبة من المنطق في ظل تحركات الإمارات الهادفة بشكل أساسي إلى الارتداد ضد كل أثر للثورات العربية، وللإفراج عن نجل القذافي رمزية هامة في ذلك السياق، إلا أنّه في حال صحّ ذلك فثمّة تساؤل عن التهديد المحتمل الذي سيمثله نجل القذافي على خليفة حفتر المدعوم هو الآخر من الإمارات، ما قد يعني أن مواءمة ما بين الاثنين ستحدث قريبًا، إن لم تكن حدثت بالفعل.

بدا الخلاف داخل قوات حفتر حول إطلاق سراح نجل القذافي، أو ربما تبدّل سريع جدًا في المواقف، رحّبت قيادة قوات حفتر على لسان متحدثها الرسمي أحمد المسماري، بالإفراج عن سيف الإسلام القذافي، قائلًا إن “سيف الإسلام أصبح من الناحية الإدارية والقانونية حرًا طليقًا بموجب قانون العفو العام”، وفي المقابل كانت غرفة عمليات المنطقة الغربية لقوات حفتر قد أصدرت قرارًا بحل كتيبة ابي بكر مباشرةً عقب صدور بيان الإفراج عن نجل القذافي!

وبالحسابات السياسية وفي ظل ظروف الصراع المحتدم على كافة الأصعدة داخل ليبيا، فإن إطلاق سراح نجل القذافي يُمثّل إرباكًا حقيقيًا لحسابات كافة الأطراف الليبية، وفي حال تحقق ما يُشاع من عودته إلى المشهد السياسي مرة اُخرى بدعوى توحيد الصف المنشق، فإنّه على الأرجح سيقابل بترحاب، بخاصة في بعض المناطق التي سيرى فيها المواطنون أن نجل القذافي قد يمثل أملًا أخيرًا في عودة الأمن والاستقرار المفقودين منذ 2011.

بالضرورة يُمثّل هذا تهديدًا على نفوذ، وربما وجود كلٍّ من السراج وحفتر، إلا إذا ما قرر أحدهما التحالف مع سيف الإسلام القذافي، وهو ما يبدو أقرب للحدوث من جهة حفتر الذي أكّدت قيادة قواته رسميًا “شمول نجل القذافي بالعفو العام” فيما بدا ترحيبًا بهذا الإفراج.

يتقاطع ذلك ايضًا مع التوجه العام داخل قوات حفتر للتصالح مع رجال القذافي، انطلاقًا من خطاب تدعيم الأمن والاستقرار، ولتعزيز نفوذ حفتر وقواته بين بعض القبائل. كما قد يتقاطع ذلك بشكل مفصلي في رواية دفع الإمارات فدية بقيمة 3 مليارات دولار للإفراج عن سيف الإسلام القذافي.

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الخلاف التركي الأمريكي يسبب خسائر ببورصة نيويورك

انعكس الخلاف التجاري بين أمريكا وتركيا، بشكل سلبي على مؤشرات سوق الأوراق المالية (البورصة) في ...