كشفت مصادر أمنية، أن وزارة الداخلية المصرية أعلنت حالة الاستنفار ودرجات الإستعداد القصوي في كافة قطاعاتها استعداداً لاحتفالات عيد الفطر المبارك، والاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو(حزيران)2013، التي اسقطت حكم جماعة الإخوان في مصر.

وأشارت المصادر الأمنية لـ24، إلى أن الأجهزة الأمنية كثفت من تواجدها في أنحاء البلاد على مستوى الجمهورية، للتعامل مع كافة الاحتمالات والتهديدات، وتشديد الحراسات الخاصة علي بعض المناطق الحيوية والمؤسسات السيادية في الدولة.
نتيجة بحث الصور عن الأمن المركزي  والمدرعات  الخاصة بالشرطة   في العيد
وأوضحت المصادر الأمنية، أن قوات الأمن وضعت بالتعاون مع العديد من الأجهزة الأمنية والسيادية خطة لتامين المصريين في احتفالا عيد الفطر، وذكرى ثورة 30 يونيو(حزيران)، وأن عمليات التأمين والحماية سيشترك فيها عناصر من قوات الجيش المصري، ورجال الأمن الوطني، وضباط الأمن العام، وبمشاركة تشكيلات من الأمن المركزي ومجموعات فض الاشتباك ومجموعات قتالية، وفرق مفرقعات، وضباط الحماية المدني، والشرطة النسائية.

وأكدت المصادر الأمنية، أن خطة التأمين ركزت على إقامة أكبر قدر من الكمائن الثابتة والمتحركة، ورفع حالة الاستعداد واليقظة الدائمة، في الكمائن التي تم استهدافها من قبل العناصر الإرهابية والمسلحة، وتشديد التأمين على مداخل ومخارج المحافظات، والكتل السكانية.

وأفادت المصادر الأمنية، أن الخطة شملت تأمين مختلف الجبهات الداخلية والمنشآت الحيوية من وزارات وهيئات حكومية، والسفرات والقنصليات الأجنبية، وحماية وتأمين الطرق السريعة والمفتوحة علي مداخل المحافظات، إضافة إلى تشديد الحراسة على السجون و تأمينها بشكل جيد، حيث تم وضع حراسات مشددة علي سجون بعينها مثل سجن العقرب وطره، ووادي النطرون، وبرج العرب، والمستقبل، إلى جانب رفع الدرجة القصوى للاستعداد في قطاع الدفاع المدني، وسيارات الإسعاف والمستشفيات وأقسام الطوارئ.صورة ذات صلة

وأضافت المصادر الأمنية، أنه تم تكثيف تواجد الأكمنة المتحركة على الطريق الدائري جنوب العريش، وإغلاق الطرق التي تربط بين منطقة المزارع ومدينة العريش لمنع تسلل العناصر الإرهابية لداخل المدينة، وكثفت القوات من تواجدها بأحياء المساعيد والعبور والزهور، وتنفيذ عمليات تمشيط موسعة بتلك الأحياء وببعض المناطق المختلفة جنوب مدينة العريش للبحث عن أي عناصر إرهابية.

وبحسب المصادر الأمنية، فإن عمليات الاستنفار شملت تكثيف التواجد الأمني على الطرق الوسطى التي تربط شمال سيناء بوسطها، وتكثيف عمليات تحليق مروحيات “الأباتشي” خلال الأيام القليلة المقبلة، لتمشيط المناطق الجبلية والوعرة وخصوصا وسط سيناء لمنع أي تحركات للعناصر الإرهابية، ورصد أي محاولات لتنفيذ عمليات إرهابية وإحباطها في مهدها.

وأوضحت المصادر الأمنية، أن عمليات الاستنفار شملت إعطاء تعليمات صارمة لقوات الأكمنة الأمنية بضرورة اليقظة التامة خلال تلك الأيام، والتعامل الفوري مع أي سيارات يشتبه فيها تحاول الاقتراب من الأكمنة، فضلاً عن تشديد الرقابة الأمنية على جميع منافذ محافظة شمال سيناء البرية والبحرية.