مسن يحاول الانتحار من أعلى كوبري الجامعة: محتاج فلوس
‏مقتل شخصين في اشتباكات بمخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان
ترمب يقيل ستيف بانون كبير مخططي الاستراتيجيات السياسية
‏محكمة إسبانية تصدر أوامر بإلقاء القبض على 4 مشتبه فيهم في هجومي برشلونة
المفتي: الإنفاق لصالح الناس وإعانة الفقراء في هذه الظروف الاقتصادية أولى من حج النافلة
‏مياه الصرف تقتحم منازل الأهالي في الدخيلة بالإسكندرية
نقيب الصحفيين: ننتظر زيارة وزير الداخلية قريبا
رئيس القابضة للغزل والنسيج: «طالما مفيش شغل يبقى مفيش مرتبات»
سلامة: تخصيص 280 وحدة سكنية للصحفيين في «مدينتي»
‏تكدس الركاب بمحطة السكة الحديد بالجيزة بسبب أعطال في القطارات
«المصريين الأحرار» يقترح مشروع قانون لرفع سن زواج الفتيات لـ21 عاما
حجب «قنطرة» التلفزيون الألماني و«مراسلون بلا حدود» وارتفاع عدد المواقع المحجوبة لـ139
‏واشنطن: يجب أن يقود السوريون بلادهم بأنفسهم بعد هزيمة “داعش”
محمد القدوسي: ‏محمد القدوسي العسكر عصابة تخطف شعب مصر الأعزل ولا خلاص منها إلا بالثورة
مستشفى خاص ببني سويف احتجزت جثمان رضيع مقابل 1700 جنيه باقي حساب الحضّانة
‏أسرة ريجيني: لدينا أسماء 3 مسئولين تورطوا في قتله
وزير المالية: منح تلقيناها من الدول العربية ساهمت على تقليل حجم عجز الموازنة العامة
تصاعد وتيرة قصف الجيش اللبناني لمواقع داعش في تلال القاع ورأس بعلبك شرقي لبنان
الأمم المتحدة تنتقد الحكومتين اليمنية والسعودية لرفضهما دخول سفن الشحنات الضرورية للمتضريين اليمنيين
مجلس الأمن يعقد جلسة لمناقشة العنف والأوضاع الإنسانية في اليمن
وزير المالية: لدينا 400 مليار جنيه «عجز».. وسعر العملة «عادل»
الشرطة الفنلندية: المشتبه بتنفيذه عملية الطعن أمس مغربي يبلغ من العمر 18 عاما
إحالة رئيسى مصلحة الضرائب والجمارك السابقين للمحاكمة فى إهدار 32مليون جنيه
إصابة 8 أشخاص في حادث طعن بسكين وسط مدينة سورغوت شرق روسيا
تعيين أمجد سعيد الوكيل رئيسًا للمحطات النووية
‏تأجيل محاكمة متهم بقضية «اغتيال النائب العام» لـ26 أغسطس
أونا: إلغاء 4 رحلات بالمطار لقلة أعداد الركاب
‏وكالة “موديز”: الديون وراء ارتفاع احتياطي مصر من النقد الأجنبي
‏تأجيل محاكمة المتهمين في “فض رابعة” لجلسة 12 سبتمبر
‏الموت يُغيب الروائي محمد زهران عن عمر يناهز 53 عامًا
‏الشرطة الروسية تتعرف على هوية منفذ عملية الطعن في مدينة سورغوت وتستبعد الإرهاب
تقادم الخطيب: ‏أحمد فاروق، أستاذ بكلية اقتصاد والمستشارالثقافي للسفارة ببرلين؛ هو يد النظام وخارجيته الذين لاحقوني
‏”الأطباء” ترفع دعوى قضائية ضد قانون تجميد الحوافز
‏”الوطنية للصحافة” تبحث كيفية تغيير النمط السلوكي والشخصية المصرية في ظل الظروف الراهنة
‏المرصد السوري: مقتل شخصين على الأقل بانفجار سيارة مفخخة في اللاذقية
‏مصادر بـ”الهيئة العليا للمفاوضات” السورية: موسكو وافقت على حوار الرياض
‏اتهامات للتحالف العربي باستهداف سفينة ليبية في باب المندب
‏قيادة الجيش اللبناني: لا تنسيق مع سوريا أو حزب الله في معركة “فجر الجرود” ضد داعش
‏الشرطة الإسبانية تشتبه في تورط 12 شخصا في هجومي برشلونة وكامبريلس
‏١٦ سبتمبر.. الحكم على المتهمين في “خلية داعش ليبيا”
‏استقالة 17 عضوًا من هيئة استشارية ثالثة في البيت الأبيض
‏انتحار شاب شنقًا وسيدة قفزت من أعلى كوبري أكتوبر بالجيزة بسبب ضيق المعيشة
‏البورصة تتراجع 2.5% بتداولات 3.4 مليار جنيه خلال الأسبوع
هروب عمرو سعد المطلوب في تفجيرات الكنائس إلى ليبيا
مرتضي منصور يمنع الندوات الإنتخابية داخل الزمالك
المبعوث الأممي إلى سوريا: محادثات حاسمة حول الأزمة السورية في أكتوبر
استمرار إضراب عمال المحلة.. وخسائر الشركة تصل لـ50 مليون جنيه
قطر: دول الحصار تضيع أموالها ووقتها بتلفيق أخبار مزيفة لصرف الانتقاد الدولي
الحكومة: “التحديث اللحظى” للساعة السكانية يسجل 14 ألف مولود جديد فى 72 ساعة
تغريم هشام جنينة 60 ألف جنيه لاتهامه بسب وقذف أحمد الزند
الذهب يواصل ارتفاعه.. وعيار 24 يسجل 723 جنيها للجرام
عبود الزمر ونصر عبد السلام وسمك على رأس الحضور بعمومية البناء والتنمية
وزيرة الهجرة ..المصريون في أمريكا يعتقدون أن قناة السويس ترعة
أرتفاع سعر الدولار اليوم “السبت” في السوق السوداء إلى 18.15 جنيه للشراء، في مقابل 18.25 جنيه للبيع
عمرو الجارحي وزير المالية :العجز في الموازنة العامة لمصر  يقدر ب حوالى 400 مليار جنيه بينما يبلغ حجم الإيرادات  800 مليار جنيه و المصروفات تصل إلى  1.2 تريليون جنيه
قطر تتقدم مصر والسعودية في اقل الدول دعما للأرهاب وغسيل الاموال
ابراهيم نوارة: الدولة في طريقها لبيع ما تبقى من شركات القطاع العام كمجرد حديد خردة وأصول عقارية
انور الهواري:الرئيس في مأزق ، إستحوذ علي كل السلطات ، لكن ، دون شهادة ضمان واحدة . الشعوب لا تمنح ضمانات للحكام . والتاريخ لا يمنح ضمانات لأحد
مجدى حمدان.‏القناعة الكاملة للسيس بأنة في حالة خوض أنتخابات رئاسة فعلية وحقيقية سيكون الشعب مع مرشح آخر تجعل البقاء لأطول فترة ممكنة شغل برلمانة الشاغل
عاجل:الجيش يحاصر مصانع غزل المحلة لمنع خروج تظاهرات العمال الى الشارع ويغلق جميع البوابات
ياسر رزق يدعو المؤسسات الصحفية القومية لإطلاق جائزة سنوية للمواطن المثالي
“ممدوح حمزة” : لم نطلب فى بيان 3 يوليو اعتقال “مرسى”
المجلس الخاص برئاسة المستشار أحمد أبوالعزم، يعمتد الحركة_القضائية لعام ٢٠١٧
صحفي ألماني يخترق مافيا تجارة وسرقة الأعضاء في مصر: الإنسان ليس له ثمن هناك
المصيلحي: طرح كيلو الخراف الحية بـ60 جنيها.. ولدينا سكر يكفي 6 أشهر وأرز يكفي 25 يوما
مجلس الدولة يوصي بحق أهالي النوبة في العودة
‏«بيان القاهرة»:إتمام المصالحة أمر حتمي لحل القضية الفلسطينية
‏الزمالك يجدد تعاقده مع حازم إمام لـ3 سنوات قادمة ، مع تعديل المقابل المادى الذى يتقاضاه
‏ظهور عبارات على جدران دوارت المياه مطالبة برحيل السيسي يثير ذعر العاملين بـ “ماسبيرو”
‏نتنياهو يبحث مع بوتين التطورات في الشرق الأوسط
‏أمن المنيا يطارد سجين بـ«المؤبد» بعد نجاحه في الهرب من سيارة ترحيلات
الرئيسية » تقارير مصورة » قراءة في الموقف التركي من الأزمة الخليجية
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-10-14 17:42:26Z | |

قراءة في الموقف التركي من الأزمة الخليجية

 بقلم : ماجد عزام

تركيا ما زالت تحاول البقاء على الحياد في الأزمة القطرية. هذا الكلام لأنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات.. بشكل عام هو كلام صحيح، مع أن العبارة الأدق هي تركيا في مربع الحياد الإيجابي، بمعنى الاحتفاظ بقنوات اتصال مفتوحة مع طرفي الأزمة السعودية وقطر، ودعم الوساطات المبذولة لحلها، خاصة في السياق والبيت الخليجي، مع مساعدة قطر لمواجهة الحصار الاقتصادي غير الصائب في شهر رمضان، تحديداً، واعتبار القاعدة العسكرية التركية جزء من دعم أمن الخليج ككل، وكونها نتاج اتفاق وتفاهم سابق على وقوع الأزمة نفسها، وحتى يمكن وضعها في سياق إبقاء الأزمة في الإطار السياسي الدبلوماسي السلمي، ومنع انزلاقها نحو مناحي خطرة، لا اقتصادياً ولا أمنياً.

منذ اللحظات الأولى للأزمة سعت تركيا إلى لعب دور المهدىء والوسيط؛ الرئيس أردوغان اتصل مباشرة مع الملك سلمان بن عبد العزيز وأمير قطر تميم بن حمد، وأمير الكويت جابر الصباح، وهو دعم الحل السياسي السلمي القائم على الحوار، كما دعم مباشرة مساعي أو  نية أمير الكويت لعب دور الوسيط.

الرئيس أردوغان تحدث كذلك في الأيام الأولى للأزمة مع الرئيس الروسي بوتين، والرئيس الفرنسي ماكرون، ووصل الأمر مع الوقت إلى حد الحديث مع 15 رئيساً ومسؤولاً أممياً كبيراً، من أجل إبقاء الأزمة في نطاقها السلمي، ومنع انفجارها أو خروجها عن السيطرة.

لكن مع دخول الحظر الحصار الاقتصادى حيز التنفيذ واحتمال حدوث نقص في المواد الغذائية والتموينية في قطر، خاصة في شهر رمضان المبارك بادرت الحكومة التركية إلى إطلاق ما يشبه الجسر الجوّي لمنع حدوث ازمة في المواد الغذائية الضرورية والحيوية، التي كانت تحصل عليها الدوحة من الرياض وبدرجة أقل أبو ظبي، كان الأمر متعلق أساساً بتخفيف الأثار الإنسانية السلبية للحصار، في شهر رمضان مع التمسك بمبدأ الحياد الإيجابي، والقنوات والصلات المفتوحة مع العواصم المعنية.

قصة القاعدة التركية في الدوحة يمكن وضعها في نفس السياق تقريباً، والأمر تعلق بالرد أو إنهاء أي تفكير في العمل العسكري بعدما راجت شائعات أو تسريبات بهذا الصدد، إضافة للغرض النبيل والحيلولة دون انفجار الأزمة وخروجها عن السيطرة، تضمنت الرواية الرسمية التركية المركزية التأكيد على السياق التاريخي للاتفاقية الموقّعة منذ ثلاث سنوات، والأهم التأكيد أن القاعدة ككل هي في خدمة الأمن الخليجي المشترك، الذي دعمته تركيا بقوة وما زالت.

كان لافتاً أيضاً في سياق دعم الأمن الخليجي العام  حديث الرئيس رجب طيب أردوغان عن  طرح اقتراح أمام العاهل السعودي لإقامة قاعدة تركية مماثلة في السعودية، وهو ما لم يرد عليه الملك سلمان حتى الآن.

تركيا حرصت كذلك على تفنيد الاتهامات الرئيسية ضد قطر، إن فيما يتعلق بالإرهاب أو بالعلاقات مع إيران، مع إعلان موقفها القاطع  أن لا الإخوان المسلمين أو حماس جماعات إرهابية، وتأكيد الرئيس أردوغان أنه يعرف القيادة القطرية منذ 15 عاماً تقريباً، ولم ير أي دليل أو إشارة على دعمها للإرهاب، وما كان ليسكت أصلاً على أمر كهذا.

وبالنسبة لإيران وكما قال وزير الخارجية التركي شاويش أوغلو، فإن لقطر علاقات ومصالح اقتصادية معها، كما لدول عربية خليجية أخرى – متل الإمارات والكويت وعمان -، وحتى تركيا نفسها، وهذا لم يمنع الخلاف أو حتى الصدام معها، كما فعلت قطر التي اصطفت إلى جانب السعودية في مواجهة إيران، في اليمن، وسورية. بينما النظام المصري مثلاً وعوضاً عن موقفه البارد واللئيم في اليمن، وتقاربه وتنسيقه مع فلول صالح والحشد الشعبي الحوثي، فهو لم ينكر ولم يخف انحيازه إلى جانب محور إيران روسيا وبقايا نظام بشار الأسد، ليس سياسياً وإعلامياً فقط، وإنما بالسلاح أيضاً، علما أنه أي النظام العصابة يمثل العمود الفقري وحجر الزاوية في أمبراطورية الدم والوهم الفارسية.

الموقف التركي بالحياد الإيجابي لا ينطلق فقط من الإيمان بأن الأزمة داخلية، ولا تحل إلا في سياق البيت الخليجي وبوساطة خليجية، وإن من الأهمية بمكان بالتالى دعم الوساطة الكويتية الوحيدة والواقعية، كما خلق بيئة دولية مؤاتية لتلك الوساطة، وللحل السياسي السلمي والهادىء، وإنما من المصالح المشتركة مع الدول الخليجية خاصة الاقتصادية تحديدا مع الرياض وأبو ظبي، حيث ارتفع التبادل التجاري مع الأولى خلال الفترة الماضية إلى 8 مليار دولار، وهو مرشح للارتفاع مع الوقت كما تجاوز حاجز الـ10 مليار دولار مع الثانية. وفي الأيام الأخيرة فقط ورغم الأزمة الحالية فإن هيئة المنافسة التركية الرسمية صادقت على بيع إحدى أكبر شركات الشحن الكبرى في تركيا لشركة ميراج الإماراتية التي تملك أصلاً حصة وازنة في قطاع الشحن في البلد.

في السياق نفسه كانت أنقرة حذرة جداً تجاه التورط في سجال إعلامي مع وسائل الإعلام السعودية والإماراتية والتأكيد الدائم على الموقف التركي المحايد، الأخلاقي والإيجابي والاحتفاظ بقنوات وصلات مفتوحة من أجل المساهمة في الوصول للحلّ المرجو.

تركيا تفهم كذلك أن ثمة قواسم مشتركة مع الرياض، فيما يتعلق بمواجهة السياسات الإيرانية القومية – وليست الطائفية – كما قال الرئيس أردوغان ومساحة التوافق هي عريضة تشمل سورية العراق واليمن، ولا تريد السلطات الواعية والحكيمة في أنقرة تدهور الأمور نحو الأسوأ، وبما يصب في مصلحة إيران وحلفائها المتربصين، علماً أن الموقف التركي يبدو أقرب إلى مواجهة الأمبراطورية والمطامع الإقليمية الفارسية المتوحشة مع الاحتفاظ  قدر الإمكان بالمصالح المشركة، ونقاط التلاقي مع إيران كدولة.

أعتقد أن ثمة بعدا آخر في الأزمة الخليجية ينبغي التنبه له، ويتمثل بعدم اقتناع القيادة التركية بفكرة أن الدور بعد قطر سيطال تركيا نفسها، لأن الرياض لم تفعل نفس الشيء مع المغرب مثلاً، ولا حتى السودان أو دولة أخرى رفضت التساوق مع سياسة الحصار، كما أن تركيا تفهم أنها دولة كبرى قوة إقليمية وازنة وليس من السهولة بمكان التفكير في حصارها أو عزلها، وهو الأمر الذي لا تفكر فيه لا واشنطن ولا حتى أوروبا في ظل الاحتياج إلى الدور التركي في ملفات حيوية وحساسة مثل مكافحة الإرهاب واللاجئين وعدم ذهاب الأمور نحو مزيد من التوتر والانهيار.

ثمة أمر آخر وأخير، تركيا لن تكون في محور عربي إسرائيلي ضد إيران، وحتماً لن تكون في محور مع إيران ضد دول الخليج وشعوب المنطقة، هي ستحافظ على موقفها واستقلاليتها طوال الوقت، وحتى مع وجود أجندات أو أمور مخفية، كما قال شاويش أوغلو فإن تركيا حتماً لن تتساوق أبداً مع معادلة الإرهاب أو الاستبداد، ولن تتعاون مع إرهابيين ضد إرهابيين، ولن تتعاطى بخلط المفاهيم ووصم الثورات وحركات وأحزاب – الإسلام السياسي – أو المقاومة المشروعة بالإرهاب.

• باحث وإعلامي فلسطيني
تعليقات القراء
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الشيخ عصام تليمه يكتب : أكشاك الفتوى فى مصر

أكشاك الفتوى في مصر عصام تليمة أثارت فكرة إنشاء أكشاك للفتوى في مصر الجدل، واختلفت ...